ارشيف من :أخبار عالمية
مجلس الأمن يدعو دمشق لضمان وصول المساعدات الإنسانية
وافق مجلس الأمن الدولي على بيان يدعو الحكومة السورية إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل أفضل، كما قال دبلوماسيون.
وقال الدبلوماسيون لوكالة الصحافة الفرنسية إن "البيان، الذي يدعو أيضاً إلى عمليات مساعدة عبر الحدود سينشر رسمياً في وقت لاحق اليوم الأربعاء".
ويقول المجلس، في البيان الجديد الذي أعدته أستراليا ولوكسمبورغ وهو غير ملزم، إنه "شعر بالهول من مستويات العنف غير المقبولة، والتي تتزايد في سورية"، بحسب نسخة حصلت عليها وكالة فرانس برس.
وأضاف البيان إن "مجلس الأمن يحث كل الأطراف، وخصوصاً السلطات السورية على اتخاذ كل الإجراءات المناسبة لتسهيل جهود الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وكل الوكالات الإنسانية التي تمارس أنشطة إغاثة لضمان وصول فوري إلى المتضررين في سورية".
ويدعو البيان الحكومة السورية إلى "القيام بخطوات فورية لتسهيل توسيع عمليات الإغاثة الإنسانية، ورفع العراقيل البيروقراطية، وغيرها من العراقيل". وشدد البيان على ضرورة تأمين "وصول الوكالات الإنسانية من دون عراقيل عبر خطوط النزاع، وحين يكون الأمر مناسباً عبر الحدود من دول مجاورة". لكن دبلوماسياً حضر اجتماع مجلس الأمن، حيث اعتمد البيان، قال إنه "نجاح إنساني".
آموس ترحّب ببيان مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية
هذا ورحّبت وكيلة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس، بالبيان الرئاسي الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سورية الذي وصفته بالمروع، مؤكدة على الحاجة للتصدي له.
وقالت آموس للصحافيين، في أعقاب جلسة مجلس الأمن، إن "مهمتنا الآن هي تحويل هذه الكلمات القوية إلى أفعال ذات مغزى من أجل الأطفال والنساء والرجال، ضحايا استمرار الوحشية والعنف".
وأضافت إنه "يجب أن يتمكن المواطنون من السعي إلى الأمن من العنف، وأن يشعروا بأن بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم آمنة، كما يحتاج العاملون الإنسانيون إلى توفير فرص الوصول بشكل كامل ومستمر، ليصلوا إلى كل محتاج في أي مكان في سورية، ويجب أن تتم حمايتهم حتى يقوموا بعملهم بشكل آمن".
وأكدت أنه "مع اقتراب فصل الشتاء، فإن توفير فرص الوصول المستدامة ستساعد العاملين في الحقل الإنساني على توفير الإيواء، وتوفير ما يكفي من الطعام والملابس التي يحتاجها المواطنون". وذكرت أنه "مع استمرار ارتفاع أعداد من يموتون، وينزحون ويفرون من البلاد، فنحن في حاجة لأن يعمل المجتمع الدولي بأسره معاً من أجل وضع حد لهذه الأزمة".
وأشارت إلى أنها "دعت مراراً على مدى العامين ونصف العام الماضيين، مع زملائها في المجالات الإنسانية وحقوق الإنسان، إلى الوصول من دون عوائق للمساعدة على توصيل المساعدات الى المواطنين". وأكدت على "ضرورة أن يتوصل المجتمع الدولي إلى إيجاد حل سياسي دائم، لإنهاء معاناة السوريين العاديين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018