ارشيف من :ترجمات ودراسات
’معاريف’: سياسة نتنياهو تجاه إيران عزلت ’اسرائيل’ أكثر فأكثر
ذكرت صحيفة "معاريف" أن اللقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الامريكي باراك أوباما الاثنين الفائت كشف عن خلافات عميقة على صعيد إدارة المفاوضات مع الايرانيين.
وجاء في الصحيفة الاسرائيلية "لما كان نتنياهو تنبأ مسبقاً بالانتقادات الشديدة التي ستتلقاها رسائله، وعلى خلفية إحساسه بالتقليص العميق الذي طرأ على المواقف التي عرضها سواء أمام أوباما أم في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد قرر تمديد زيارته للولايات المتحدة من أجل إجراء سبع مقابلات مع معظم شبكات التلفزة المحلية الاميركية والتي سيحاول فيها تأكيد رسائله.. والتقى أمس مع محررين رئيسيين وكُتّاب مقالات كبار في عدد من الصحف الرائدة وأطلعهم على موقف "اسرائيل"، وبعد ذلك التقى نتنياهو بقادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة كي يساعدوه في نقل الرسائل".
وبحسب "معاريف"، يخشى نتنياهو من أن تتوصل الولايات المتحدة الى صفقة جزئية مع إيران حول اليورانيوم المخصب الى مستوى 20 في المائة. ووفق السيناريو الاسرائيلي المتشائم سيرفق الايرانيون بالصفقة بادرات جديدة، وفي المقابل يطلبون من الولايات المتحدة، وفي أعقابها من دول الاتحاد الاوروبي وغيرها أيضا رفع العقوبات الجسيمة عن المنظومة المصرفية الايرانية وعن تجارة النفط.. "المسافة بين ما سيكون الايرانيون مستعدين لاعطائه وبين ما يطلبه المجتمع الدولي طويلة، والخوف هو أن يكون الغرب بالذات هو الذي سيقترب من إيران وليس العكس"، قالت أمس مصادر سياسية في واشنطن.
"معاريف" أشارت الى أن العقوبات التي فرضت على إيران تطلّب فرضها جهداً هائلاً على مدى السنين لإقناع الغرب بها، ويعرف نتنياهو أنها اذا رُفعت لن يكون بالإمكان إعادتها.
مصادر سياسية في "تل أبيب" قالت إنه "محظور التخلي عن هذه العقوبات قبل أن تبرم صفقة كاملة وجيدة.. نحن نفهم ان تبدأ بخطوة دبلوماسية مع إيران، لكن على المقابل الذي يقدمه الغرب أن يكون متوازنا مع الخطوات الايرانية".
ومع ذلك، يعترف نتنياهو بأنه لن يكون سهلا مواصلة الضغط على الولايات المتحدة والغرب، ولا سيما في ضوء حقيقة أنه يجد نفسه وحيداً جداً في المعركة، الى جانب دول الخليج والسعودية التي تخاف هي أيضاً من صفقة جزئية مع إيران. من جهة أخرى، يعتقد نتنياهو بأنه اذا كان روحاني اعتقد حتى اليوم بأن له صفقة سريعة في اليد، فانه سيكون مخطئاً. نتنياهو يؤمن بأنه أثناء لقائه مع أوباما نجح في وضع المصاعب في وجه الايرانيين وقال إنه يأمل بأن يشعروا هم بذلك في المستقبل.
وفق سياسة نتنياهو، فإن الضغوط التي يمارسها في زيارته للولايات المتحدة، تأتي على خلفية عدم الثقة بمبادرة المصالحة التي طرحها روحاني، اذ ستساعد فقط الادارة الامريكية التي لا تزال تتردد في ما ستفعله، لاتخاذ القرار السليم من ناحية "اسرائيل". ومع ذلك، ادّعت مصادر اسرائيلية عليمة بالمجريات في الساحة الدولية بالمسألة الايرانية، بأن "سياسة نتنياهو عزلت "اسرائيل" أكثر فأكثر فقط، كون العالم لن يقبل الرسائل التي يريد إيصالها".
وجاء في الصحيفة الاسرائيلية "لما كان نتنياهو تنبأ مسبقاً بالانتقادات الشديدة التي ستتلقاها رسائله، وعلى خلفية إحساسه بالتقليص العميق الذي طرأ على المواقف التي عرضها سواء أمام أوباما أم في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد قرر تمديد زيارته للولايات المتحدة من أجل إجراء سبع مقابلات مع معظم شبكات التلفزة المحلية الاميركية والتي سيحاول فيها تأكيد رسائله.. والتقى أمس مع محررين رئيسيين وكُتّاب مقالات كبار في عدد من الصحف الرائدة وأطلعهم على موقف "اسرائيل"، وبعد ذلك التقى نتنياهو بقادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة كي يساعدوه في نقل الرسائل".
وبحسب "معاريف"، يخشى نتنياهو من أن تتوصل الولايات المتحدة الى صفقة جزئية مع إيران حول اليورانيوم المخصب الى مستوى 20 في المائة. ووفق السيناريو الاسرائيلي المتشائم سيرفق الايرانيون بالصفقة بادرات جديدة، وفي المقابل يطلبون من الولايات المتحدة، وفي أعقابها من دول الاتحاد الاوروبي وغيرها أيضا رفع العقوبات الجسيمة عن المنظومة المصرفية الايرانية وعن تجارة النفط.. "المسافة بين ما سيكون الايرانيون مستعدين لاعطائه وبين ما يطلبه المجتمع الدولي طويلة، والخوف هو أن يكون الغرب بالذات هو الذي سيقترب من إيران وليس العكس"، قالت أمس مصادر سياسية في واشنطن.
"معاريف" أشارت الى أن العقوبات التي فرضت على إيران تطلّب فرضها جهداً هائلاً على مدى السنين لإقناع الغرب بها، ويعرف نتنياهو أنها اذا رُفعت لن يكون بالإمكان إعادتها.
مصادر سياسية في "تل أبيب" قالت إنه "محظور التخلي عن هذه العقوبات قبل أن تبرم صفقة كاملة وجيدة.. نحن نفهم ان تبدأ بخطوة دبلوماسية مع إيران، لكن على المقابل الذي يقدمه الغرب أن يكون متوازنا مع الخطوات الايرانية".
ومع ذلك، يعترف نتنياهو بأنه لن يكون سهلا مواصلة الضغط على الولايات المتحدة والغرب، ولا سيما في ضوء حقيقة أنه يجد نفسه وحيداً جداً في المعركة، الى جانب دول الخليج والسعودية التي تخاف هي أيضاً من صفقة جزئية مع إيران. من جهة أخرى، يعتقد نتنياهو بأنه اذا كان روحاني اعتقد حتى اليوم بأن له صفقة سريعة في اليد، فانه سيكون مخطئاً. نتنياهو يؤمن بأنه أثناء لقائه مع أوباما نجح في وضع المصاعب في وجه الايرانيين وقال إنه يأمل بأن يشعروا هم بذلك في المستقبل.
وفق سياسة نتنياهو، فإن الضغوط التي يمارسها في زيارته للولايات المتحدة، تأتي على خلفية عدم الثقة بمبادرة المصالحة التي طرحها روحاني، اذ ستساعد فقط الادارة الامريكية التي لا تزال تتردد في ما ستفعله، لاتخاذ القرار السليم من ناحية "اسرائيل". ومع ذلك، ادّعت مصادر اسرائيلية عليمة بالمجريات في الساحة الدولية بالمسألة الايرانية، بأن "سياسة نتنياهو عزلت "اسرائيل" أكثر فأكثر فقط، كون العالم لن يقبل الرسائل التي يريد إيصالها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018