ارشيف من :ترجمات ودراسات
محافل سياسية اسرائيلية: ’تل أبيب’ تنسق المواقف مع دول الخليج بشأن ايران
ذكرت صحيفة "اسرائيل" اليوم أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتوقف عن حملته الاعلامية بعد الخطاب في الجمعية العمومية للامم المتحدة.
وقال نتنياهو في مقابلات مع وسائل الاعلام الامريكية "مقابل الابتسامة يتوقع الرئيس الإيراني حسن روحاني أن يحصل على قدرات نووية تستطيع بلاده من خلالها أن تنتج قنبلة نووية في غضون ثلاثة أسابيع"، داعياً الى عدم التخفيف من العقوبات الاقتصادية ضد إيران أو إزالة التهديد العسكري، حتى عندما تجري محادثات مع روحاني".
وأضاف نتنياهو أنه يؤمن بأن "الضغط الذي يمارسه على الولايات المتحدة لعدم التخفيف من العقوبات يساعد الامريكيين على فرض الانضباط على الدول الغربية المعنية برفعها والعودة الى التجارة مع ايران، لأسباب الربح الاقتصادي لنفسها"، وتابع "توجد دول معنية بالتخلي عن نظام العقوبات ضد إيران والعودة لاجراء الاتصالات معها. محظور على الولايات المتحدة أن توافق على ذلك.. لدى إيران منذ الان صواريخ تصل الى "اسرائيل"، وهم الان يطورون صواريخ عابرة للقارات تصل الى الولايات المتحدة".
كذلك أفادت الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم أن نتنياهو، دعا الدول العربية إلى الانضمام إلى "إسرائيل" وتشكيل جبهة موحدة ضد نوايا إيران تطوير أسلحة ذرية.
وقالت الإذاعة إن نتنياهو قال في مقابلة مع الصحافي الأمريكي تشارلي روز إن "هناك اليوم فرصة ذهبية أمام الدول العربية للتحالف مع "إسرائيل" لصد الخطر الإيراني"، ساخراً من دبلوماسية الابتسامات الإيرانية، وقال إنه يفضل ألا يحظى بمقالات المديح في الصحف وأن يصر على قول ما يؤمن به.
من جهة ثانية، توقّف وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعلون عند الميل الغربي للاستجابة لما يسمّى في مكتب نتنياهو بـ"هجمة الابتسامات الايرانية"، فقال إن "بعضاً من المحافل في الغرب يغريها الميل نحو أمانيها القلبية ولهذا فمن واجب رئيس وزراء "اسرائيل" أن يعرض الصورة الدقيقة التي توجد خلف حلاوة اللسان وهجمة اللطف"، على حد قول يعلون الذي كان يتحدّث أثناء مناورة لوائية قام بها مقاتلو المظليين يوم أمس في الجولا المحتل.
محافل سياسية اسرائيلية أشارت أمس الى أن أصدقاء الولايات المتحدة من السُنّة وعلى رأسهم السعوديين يتشاركون التخوف من الخداع الايراني، وأضافت "هناك دول عربية مختلفة، تخشى من إيران، ولا سيّما السعودية ودول الخليج تقيم بشكل سري علاقات مع "اسرائيل" منذ زمن بعيد".
وبحسب هذه المصادر السياسية، ما كان يمكن لهذه العلاقة أن تكون لولا التغييرات الاخيرة التي يجتازها الشرق الاوسط والتي خلقت تفاهمات عاجلة بالنسبة لإيران أيضاً.
وقال نتنياهو في مقابلات مع وسائل الاعلام الامريكية "مقابل الابتسامة يتوقع الرئيس الإيراني حسن روحاني أن يحصل على قدرات نووية تستطيع بلاده من خلالها أن تنتج قنبلة نووية في غضون ثلاثة أسابيع"، داعياً الى عدم التخفيف من العقوبات الاقتصادية ضد إيران أو إزالة التهديد العسكري، حتى عندما تجري محادثات مع روحاني".
وأضاف نتنياهو أنه يؤمن بأن "الضغط الذي يمارسه على الولايات المتحدة لعدم التخفيف من العقوبات يساعد الامريكيين على فرض الانضباط على الدول الغربية المعنية برفعها والعودة الى التجارة مع ايران، لأسباب الربح الاقتصادي لنفسها"، وتابع "توجد دول معنية بالتخلي عن نظام العقوبات ضد إيران والعودة لاجراء الاتصالات معها. محظور على الولايات المتحدة أن توافق على ذلك.. لدى إيران منذ الان صواريخ تصل الى "اسرائيل"، وهم الان يطورون صواريخ عابرة للقارات تصل الى الولايات المتحدة".
كذلك أفادت الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم أن نتنياهو، دعا الدول العربية إلى الانضمام إلى "إسرائيل" وتشكيل جبهة موحدة ضد نوايا إيران تطوير أسلحة ذرية.
وقالت الإذاعة إن نتنياهو قال في مقابلة مع الصحافي الأمريكي تشارلي روز إن "هناك اليوم فرصة ذهبية أمام الدول العربية للتحالف مع "إسرائيل" لصد الخطر الإيراني"، ساخراً من دبلوماسية الابتسامات الإيرانية، وقال إنه يفضل ألا يحظى بمقالات المديح في الصحف وأن يصر على قول ما يؤمن به.
من جهة ثانية، توقّف وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعلون عند الميل الغربي للاستجابة لما يسمّى في مكتب نتنياهو بـ"هجمة الابتسامات الايرانية"، فقال إن "بعضاً من المحافل في الغرب يغريها الميل نحو أمانيها القلبية ولهذا فمن واجب رئيس وزراء "اسرائيل" أن يعرض الصورة الدقيقة التي توجد خلف حلاوة اللسان وهجمة اللطف"، على حد قول يعلون الذي كان يتحدّث أثناء مناورة لوائية قام بها مقاتلو المظليين يوم أمس في الجولا المحتل.
محافل سياسية اسرائيلية أشارت أمس الى أن أصدقاء الولايات المتحدة من السُنّة وعلى رأسهم السعوديين يتشاركون التخوف من الخداع الايراني، وأضافت "هناك دول عربية مختلفة، تخشى من إيران، ولا سيّما السعودية ودول الخليج تقيم بشكل سري علاقات مع "اسرائيل" منذ زمن بعيد".
وبحسب هذه المصادر السياسية، ما كان يمكن لهذه العلاقة أن تكون لولا التغييرات الاخيرة التي يجتازها الشرق الاوسط والتي خلقت تفاهمات عاجلة بالنسبة لإيران أيضاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018