ارشيف من :أخبار لبنانية

عيدية حريرية: صرف صيداويين من «سعودي أوجيه»

عيدية حريرية: صرف صيداويين من «سعودي أوجيه»
قالت صحيفة "الاخبار" أن خمسة وعشرين من موظفي مطبعة القرآن الكريم التي تشغلها شركة آل الحريري في المدينة المنورة، تبلغوا صرفهم بعد أكثر من خمسة وعشرين عاماً من الخدمة. معظم هؤلاء صيداويون ينتمون الى أكبر عائلات المدينة التي يصب ولاؤها وأصواتها لصالح تيار المستقبل.

وفي اتصال مع أحد المصروفين الذين لم يصلوا إلى لبنان بعد، أشار إلى أن «القصة بدأت قبل أيام عندما طالبوا بمنحهم إجازة للسفر إلى لبنان لتمضية عطلة العيد مع عائلاتهم. فاشترط عليهم المدير المسؤول (الصيداوي) ومحام صيداوي آخر مقيم في جدة التوقيع على إقرار يفيد بأن كلاً منهم قد قبض مستحقاته وتعويض نهاية الخدمة في حال اضطرت الشركة إلى صرفهم في يوم من الأيام. وقد وقعوا على الإقرار بعد وعدهم بأن تدفع الشركة لهم تلك المستحقات. لكن لم يرد في بال المجموعة أن نية صرفهم كانت مبيتة منذ مدة وقد حان تنفيذها. هكذا ومن دون إنذار مسبق، تبلغوا بأمر الصرف».

وكانت الشركة قد صرفت في السنوات الأخيرة عشرات الموظفين، من بينهم الكثير من أبناء صيدا. بعض هؤلاء انضموا إلى حركة أحمد الأسير «نكاية» بتيار المستقبل والنائبة بهية الحريري تحديداً، بسبب الصرف التعسفي الذي طالهم.

واستغرب أحد المصروفين «نسبية الأزمة المالية التي قيل إنها سبب الصرف»، مشيراً إلى أن معاش كل من المصروفين «لا يتعدى الستة آلاف ريال سعودي، فيما يبلغ معاش المدير المسؤول 60 ألف ريال».

ويحمل المصروفون نائب المدير ومدير الحسابات السابق في الشركة جزءاً من مسؤولية الأزمة المفترضة لما يشاع عن تغطيته لعمليات اختلاس ضخمة حصلت في عهده، علماً بأن اسمه ورد كأحد أبرز الرابحين من صفقة بيع جزء من أسهم الشركة في شبكة الاتصالات التركية لشركة الاتصالات السعودية.
إشارة إلى أن الشركة وضعت في الشهرين الماضيين حوالى 300 اسم من موظفيها على لائحة الصرف، منهم من أبلغتهم بقرارها ومنهم من ينتظر المصير المحتوم.
2013-10-04