ارشيف من :أخبار لبنانية
تخوّف أمني من تدهور الوضع في رومية
تنفي الدولة رسمياً ما يجري في مبنى سجناء "فتح الاسلام" في رومية من نشاطات مشبوهة.. لا ترى في المعلومات التي تتردّد عن تهريب كميات محدودة من مادة "الكاربير" أمرَ واقعٍ، ومع ذلك ترفض إهمالها، لذا عمدت الى فتح تحقيق للتأكد من صحّة هذه "الخبريات".
وزارة الداخلية المعنية مباشرة بالموضوع لم تتيقّن بعد ممّا يحدث في رومية، فهي تنتظر نتائج تحقيق القضاء العسكري التي ستُعلن خلال أسبوع، وفق ما قال الوزير مروان شربل لـ"العهد".
شربل أوضح أنه "حتى الآن لم يثبت دخول مادة "الكاربير" الى مبنى السجناء المتشدّدين"، واعتبر أن "كلّ ما يحكى عن خطة تتعلق بهروب جماعي من رومية ليس سوى كلام صحف، وهو أمرُ مبالغ فيه"، داعياً الى انتظار نتائج التحقيق "التي حين تصدر سيُحاسب المخطئون اذا ثبت وجودهم".
وأضاف شربل "ليس مفروضاً أن تُهرّب مادة "الكاربير" في سندويشات السجناء"، وتابع "في كلّ سجون العالم يُخطّط السجناء للهروب، و"العسكر" موجود لمنع هذه المحاولات"، مشدّداً على أن "من واجبات الأجهزة الأمنية حماية وحراسة السجن".
ورداً على سؤال عمّا اذا بات ممنوعاً الاقتراب من سجناء "فتح الاسلام" في رومية، أجاب وزير الداخلية "ليس صحيحاً.. لماذا نخلق من هذه المادة اذا عثرنا عليها في "السندويشة" أجواء تدمير داخل السجن؟"، نافياً وجود غطاء سياسي يمنع القوى الأمنية من ممارسة عملها داخل السجن.
نأي "الداخلية" عن الكلام في الإعلام في تفاصيل نشاط سجناء "فتح الاسلام"، لم يمنع مرجع أمني رفيع من تأكيد وجود الكاربير في سجن رومية، وعليه بات مبنى "ب" يشكل تهديداً حقيقياً ما لم تحسم الأجهزة الرسمية الأمر وتوقف التحركات المشبوهة فيه.
المرجع أشار الى أن "السجناء المتشدّدين يعملون على تجنيد ضباط وجنود وإغرائهم بالأموال مقابل تسهيل مخططهم في الفرار من رومية"، متحدّثاً لـ"العهد" عن تورط أمنيين في تهريب مادة "الكاربير" التي تُستخدم في تصنيع عبوات التفجير.
وضع مبنى "ب" أصبح مقلقاً للغاية، صرّح المرجع، فـ"عمليات الخطف والسرقات والعبث بالأمن في مختلف المناطق، تُدار من داخله خاصة في ظلّ الإمكانيات التي بحوزة بعض الجماعات من "انترنت" وأدوات اتصال، ما يحتّم تحميل الجهات الرسمية مسؤولية ما يحدث داخل السجن وما قد يقع خارجه جرّاء هذا النشاط الخطير، لأنه لا يجوز ترك الأمور على ما هي عليه اليوم".
وبحسب المرجع، فإن "سجناء "فتح الاسلام" لا يخضون لقيادة موحّدة، بل هم يشكّلون جماعات متفرقة".
احتمال هرب السجناء المتطرفين من رومية على غرار ما قام به سجناء تنظيم "القاعدة" في العراق وباكستان وليبيا، بالنسبة الى المرجع الأمني "غير وارد"، لأن "عمليات الفرار الجماعية مستبعدة، غير أنها قد تحدث على مستوى أفراد".
وزارة الداخلية المعنية مباشرة بالموضوع لم تتيقّن بعد ممّا يحدث في رومية، فهي تنتظر نتائج تحقيق القضاء العسكري التي ستُعلن خلال أسبوع، وفق ما قال الوزير مروان شربل لـ"العهد".
شربل أوضح أنه "حتى الآن لم يثبت دخول مادة "الكاربير" الى مبنى السجناء المتشدّدين"، واعتبر أن "كلّ ما يحكى عن خطة تتعلق بهروب جماعي من رومية ليس سوى كلام صحف، وهو أمرُ مبالغ فيه"، داعياً الى انتظار نتائج التحقيق "التي حين تصدر سيُحاسب المخطئون اذا ثبت وجودهم".
وأضاف شربل "ليس مفروضاً أن تُهرّب مادة "الكاربير" في سندويشات السجناء"، وتابع "في كلّ سجون العالم يُخطّط السجناء للهروب، و"العسكر" موجود لمنع هذه المحاولات"، مشدّداً على أن "من واجبات الأجهزة الأمنية حماية وحراسة السجن".
ورداً على سؤال عمّا اذا بات ممنوعاً الاقتراب من سجناء "فتح الاسلام" في رومية، أجاب وزير الداخلية "ليس صحيحاً.. لماذا نخلق من هذه المادة اذا عثرنا عليها في "السندويشة" أجواء تدمير داخل السجن؟"، نافياً وجود غطاء سياسي يمنع القوى الأمنية من ممارسة عملها داخل السجن.
نأي "الداخلية" عن الكلام في الإعلام في تفاصيل نشاط سجناء "فتح الاسلام"، لم يمنع مرجع أمني رفيع من تأكيد وجود الكاربير في سجن رومية، وعليه بات مبنى "ب" يشكل تهديداً حقيقياً ما لم تحسم الأجهزة الرسمية الأمر وتوقف التحركات المشبوهة فيه.
المرجع أشار الى أن "السجناء المتشدّدين يعملون على تجنيد ضباط وجنود وإغرائهم بالأموال مقابل تسهيل مخططهم في الفرار من رومية"، متحدّثاً لـ"العهد" عن تورط أمنيين في تهريب مادة "الكاربير" التي تُستخدم في تصنيع عبوات التفجير.
وضع مبنى "ب" أصبح مقلقاً للغاية، صرّح المرجع، فـ"عمليات الخطف والسرقات والعبث بالأمن في مختلف المناطق، تُدار من داخله خاصة في ظلّ الإمكانيات التي بحوزة بعض الجماعات من "انترنت" وأدوات اتصال، ما يحتّم تحميل الجهات الرسمية مسؤولية ما يحدث داخل السجن وما قد يقع خارجه جرّاء هذا النشاط الخطير، لأنه لا يجوز ترك الأمور على ما هي عليه اليوم".
وبحسب المرجع، فإن "سجناء "فتح الاسلام" لا يخضون لقيادة موحّدة، بل هم يشكّلون جماعات متفرقة".
احتمال هرب السجناء المتطرفين من رومية على غرار ما قام به سجناء تنظيم "القاعدة" في العراق وباكستان وليبيا، بالنسبة الى المرجع الأمني "غير وارد"، لأن "عمليات الفرار الجماعية مستبعدة، غير أنها قد تحدث على مستوى أفراد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018