ارشيف من :ترجمات ودراسات
جيش العدو: هناك ارتفاع في اعمال العنف في المناطق الفلسطينية
ذكرت صحيفة "معاريف" أن "حوادث اطلاق النار الثلاثة التي جرت بين قوات من الجيش الاسرائيلي ومطلوبين فلسطينيين خلال الفترة الاخيرة ظهرت في البداية وكأنها احداث موضعية، لكن الان تقول جهات في الجيش الاسرائيلي ان الامر يتعلق بتوجه داخل مناطق الضفة الغربية، لرفع المقاومة الفلسطينية ضد نشاطات الجيش الاسرائيلي وبشكل خاص في المناطق القروية ومخيمات اللاجئين."
نائب قائد لواء بنيامين، إيتمار كوهلي، قال "يمكنني القول وبمسؤولية، اننا نرى ارتفاعا بطيئا لكن ثابتا لمستوى مقاومة نشاطات قواتنا داخل القرى والمخيمات الفلسطينية".

مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال
مضيفا""كلما أطلنا مكوثنا على الارض، فان احتمالية حدوث انتفاضة شعبية محلية يرتفع، وهذا ما اسميه "خسارة عرضية"، غير مخطط لها وغير معروفة مسبقا".
ويضيف موقع "معاريف" انه في تقدير للوضع لدى الجيش الاسرائيلي ينسبون هذا التوجه الى الوضع الاقتصادي الصعب في السلطة الفلسطينية والى اطلاق سراح مئات الفلسطينيين ضمن صفقة شاليط، سوية مع البادرة الاخيرة من قبل الحكومة الاسرائيلية والتي جرت في اطار المفاوضات بين "اسرائيل" والفلسطينيين، ما دفع جهات مختلفة فلسطينية للاعراب عن معارضتها لعملية المفاوضات وعكست ذلك على الجيش الاسرائيلي.
وهناك تقدير آخر، وهو أن "محاولة الاجهزة الامنية الفلسطينية فرض النظام على الارض ومنع أعمال الشغب المنظمة ضد الجيش الاسرائيلي على الحواجز والمعابر، اثارت الفلسطينيين الذي يريدون التنفيس عن غضبهم على القوات الاسرائيلية خلال دخولها الى القرى، ومقاومة الاهداف العسكرية."
نائب قائد لواء بنيامين، إيتمار كوهلي، قال "يمكنني القول وبمسؤولية، اننا نرى ارتفاعا بطيئا لكن ثابتا لمستوى مقاومة نشاطات قواتنا داخل القرى والمخيمات الفلسطينية".

مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال
مضيفا""كلما أطلنا مكوثنا على الارض، فان احتمالية حدوث انتفاضة شعبية محلية يرتفع، وهذا ما اسميه "خسارة عرضية"، غير مخطط لها وغير معروفة مسبقا".
ويضيف موقع "معاريف" انه في تقدير للوضع لدى الجيش الاسرائيلي ينسبون هذا التوجه الى الوضع الاقتصادي الصعب في السلطة الفلسطينية والى اطلاق سراح مئات الفلسطينيين ضمن صفقة شاليط، سوية مع البادرة الاخيرة من قبل الحكومة الاسرائيلية والتي جرت في اطار المفاوضات بين "اسرائيل" والفلسطينيين، ما دفع جهات مختلفة فلسطينية للاعراب عن معارضتها لعملية المفاوضات وعكست ذلك على الجيش الاسرائيلي.
وهناك تقدير آخر، وهو أن "محاولة الاجهزة الامنية الفلسطينية فرض النظام على الارض ومنع أعمال الشغب المنظمة ضد الجيش الاسرائيلي على الحواجز والمعابر، اثارت الفلسطينيين الذي يريدون التنفيس عن غضبهم على القوات الاسرائيلية خلال دخولها الى القرى، ومقاومة الاهداف العسكرية."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018