ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب رعد: نريد أن ننسج الحكومة على منوال الادارة الوطنية الصادقة
دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى إقامة الدولة من أجل كل المواطنيين والى اعتماد معيار واحد في الحكم على الاشياء وعلى السياسات.
وقال النائب رعد: "آن لكل اللبنانيين أن يعيدوا النظر ويراجعوا حساباتهم ويفكروا ملياً إذا كانت كل الرهانات لديهم قد سقطت فليس عليهم الا أن يعيدوا النظر في ادائهم مع شركائهم في الوطن وأن يتوافقوا معهم على ما يعزز الوحدة الوطنية ويبني استراتيجية وطنية تؤسس لدولة تحقق الحد الأدنى من الانصاف مع العلم أن دولة العدل والانصاف لن تتحقق في لبنان، لكن على الأقل أن يجد المرء من ينتصر لظلمه على المستوى القضائي والاجهزة الامنية والادارات الرسمية".
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد
وخلال احتفال تأبيني اقيم في بلدة كفرحتى الجنوبية، جدد رعد الدعوة الى عدم الوقوع في خطأ كبير يصيب البلاد بأضرار والمجتمع بمزيد من التفكك، مشيراً الى ان "تشكيل حكومة ليس فيها تمثيل حقيقي للقوى الوازنة في مكونات هذا البلد أمر غير وارد على الاطلاق وان الحكومة المطلوبة خصوصاً في هذه المرحلة هي الحكومة التي تتمثل فيها القوى السياسية بحجم تمثيلها الراهن في المجلس النيابي، وأضاف: "دعونا من الحديث عن ثلث ضامن وعن أمور أخرى فالمدخل للتوافق ولفتح نوافذ التفاهم هو هذا التمثيل في الحكومة وغير ذلك معناه أن البلد لا يزال ينسج على منوال الرهانات الخارجية ونحن نريد أن ننسج الحكومة على منوال الادارة الوطنية الصادقة".
وقال النائب رعد: "بالأمس تقطبت الوجوه عندما حصل اتصال بين امريكا وايران من أجل تسوية ملف نووي لغايات سلمية وقد اعترف الامريكي والغربي بأن ايران لا تريد تطوير اسلحة نووية بل من أجل مسائل سلمية".
وتابع رعد: "بالامس الكيان الصهيوني بالصوت والصورة يقر لمسؤوليه ان في حرب اوكتوبر 73 عندما لويت ذراعه أوصى وزير دفاعه باستخدام السلاح النووي ضد مصر وسوريا. لماذا لم تقام الدنيا بوجهه ولا يتم التحريض عليه لماذا عندما بدا شبح اتصال بين ايران وامريكا بدأ البحث عن بوابات ونوافذ للتواصل مع اسرائيل ونحن نعرف أن في بعض الصالات والصالونات الملكية والاميرية كان يقال "لكم عدوكم ولنا عدونا".
واضاف رعد :"هذا المنطق وهذه المعايير التي تعتمد لا يمكن ان تبني استقراراً او أن تنصر قضية وهذا ما اوصلنا الى تضييع قضية فلسطين في دهاليز الانهزامات والاذعانات والتفاوضات وفي دهاليز الرهانات على من يحمي اسرائيل ويدعم اسرائيل ويشكل السند والراعي للإرهاب الاسرائيلي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018