ارشيف من :أخبار عالمية
النووي الإيراني... السداسية تطرح صفقة خلال جولة المحادثات المقبلة
دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري ايران الى تقديم اقتراحات جديدة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي، وذلك قبل ايام قليلة من استئناف المحادثات بين طهران والقوى الكبرى في جنيف.
وقال كيري على هامش مشاركته في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادئ (ابيك) في جزيرة بالي الاندونيسية ان "مجموعة الست قدمت اقتراحا في الماتي (عاصمة كازاخستان) ولا اعتقد ان ايران ردت فعلا على هذا الاقتراح المحدد".
واضاف أن "ما يلزمنا بالتالي هي مجموعة اقتراحات من جانب ايران تكشف تماما كيف سيتمكنون من ان يظهروا للعالم ان برنامجهم سلمي". وبالتالي يعيد وزير الخارجية الاميركي الكرة الى ملعب طهران التي طلبت من القوى الكبرى اعادة النظر في مواقفها على طاولة المفاوضات معتبرة ان العرض الاخير المقدم لايران لم يعد صالحا.
الى ذلك، وصف كيري الخطاب الانفتاحي للرئيس الايراني الجديد حسن روحاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة نهاية الشهر الفائت بانه "مشجع"، لكنه اضاف "ليس الكلام وحده ما سيحدث الفرق، بل الافعال". واوضح انه في حال كان الوضع كذلك، فإن "الولايات المتحدة وحلفاءها على استعداد للتقدم خطوة الى الامام للتجاوب مع هذه الافعال".
الدول الست تدرس صفقة ستطرحها على إيران في جنيف
في غضون ذلك، أبلغت مصادر ديبلوماسية صحيفة «الحياة» اللندنية عن أن الدول الست المعنية بالملف النووي لإيران تدرس صفقة ستطرحها خلال الجولة المقبلة من المحادثات بين الجانبين في جنيف منتصف الشهر، علماً أن طهران اعتبرت أن خطة قدّمتها الدول الست قبل أشهر «باتت من التاريخ»، وحضتها على طرح «رؤية جديدة».
وقالت المصادر إن الصفقة تشمل موافقة إيران على تجميد تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، وإغلاقها منشأة فردو المحصنة للتخصيب، وتسليم مخزونها من اليورانيوم مرتفع التخصيب إلى دولة نووية كبرى، في مقابل تزويدها قضبان وقود مخصبة بنسبة 20 في المئة، لتشغيل مفاعل طهران للبحوث الطبية، إضافة إلى توقيع طهران البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي.
في المقابل، تتعهد الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) الإقرار بحق إيران في التخصيب بنسبة لا تتجاوز 5 في المئة، تحت رعاية وإشراف دوليّين، والعمل على إلغاء العقوبات الاقتصادية وفق خطة «الخطوة خطوة»، وصولاً إلى إعادة الملف النووي من مجلس الأمن إلى أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات التي أجراها الوفد الإيراني في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ركّزت على الأطر العامة للملفات العالقة بين إيران والمجتمع الدولي، على أن يتم الدخول في تفاصيل هذه الملفات، خلال اجتماع جنيف، وعلى قواعد جديدة تختلف عن تلك التي سادت لقاءات الجانبين في السنوات الماضية.
ويجري الجانبان مشاورات عبر وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، لتحديد مستوى المشاركين في الاجتماع، علماً أن آشتون ستلتقي نظيرها الإيراني محمد جواد ظريف قبل بدء المحادثات في جنيف، ما يؤشر إلى أهمية هذه المحادثات بالنسبة إلى طهران.
وذكرت «الحياة» أن ظريف شكّل فريق عمل لرسم «خريطة طريق» للمفاوض الإيراني، تستند إلى معطيات ومشاورات أجراها الوفد الإيراني في نيويورك، استعداداً لمحادثات جنيف.
ولفت ظريف إلى أن «المبادرة السابقة التي قدمتها الدول الست باتت من التاريخ، وعليها تقديم رؤية جديدة خلال مفاوضاتها مع إيران»، وحض الغرب على «التحرر من أوهام فرض أي شيء على الشعب الإيراني».
أما وزير الاقتصاد الإيراني علي طيب نيا فحذر مواطنيه من تعليق آمال كبرى على «رفع العقوبات قريباً»، والاعتقاد بأن الأمر سيؤدي إلى «تسوية المشكلات» سريعاً.
وقال كيري على هامش مشاركته في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادئ (ابيك) في جزيرة بالي الاندونيسية ان "مجموعة الست قدمت اقتراحا في الماتي (عاصمة كازاخستان) ولا اعتقد ان ايران ردت فعلا على هذا الاقتراح المحدد".
واضاف أن "ما يلزمنا بالتالي هي مجموعة اقتراحات من جانب ايران تكشف تماما كيف سيتمكنون من ان يظهروا للعالم ان برنامجهم سلمي". وبالتالي يعيد وزير الخارجية الاميركي الكرة الى ملعب طهران التي طلبت من القوى الكبرى اعادة النظر في مواقفها على طاولة المفاوضات معتبرة ان العرض الاخير المقدم لايران لم يعد صالحا.
الى ذلك، وصف كيري الخطاب الانفتاحي للرئيس الايراني الجديد حسن روحاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة نهاية الشهر الفائت بانه "مشجع"، لكنه اضاف "ليس الكلام وحده ما سيحدث الفرق، بل الافعال". واوضح انه في حال كان الوضع كذلك، فإن "الولايات المتحدة وحلفاءها على استعداد للتقدم خطوة الى الامام للتجاوب مع هذه الافعال".
الدول الست تدرس صفقة ستطرحها على إيران في جنيف
في غضون ذلك، أبلغت مصادر ديبلوماسية صحيفة «الحياة» اللندنية عن أن الدول الست المعنية بالملف النووي لإيران تدرس صفقة ستطرحها خلال الجولة المقبلة من المحادثات بين الجانبين في جنيف منتصف الشهر، علماً أن طهران اعتبرت أن خطة قدّمتها الدول الست قبل أشهر «باتت من التاريخ»، وحضتها على طرح «رؤية جديدة».
وقالت المصادر إن الصفقة تشمل موافقة إيران على تجميد تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، وإغلاقها منشأة فردو المحصنة للتخصيب، وتسليم مخزونها من اليورانيوم مرتفع التخصيب إلى دولة نووية كبرى، في مقابل تزويدها قضبان وقود مخصبة بنسبة 20 في المئة، لتشغيل مفاعل طهران للبحوث الطبية، إضافة إلى توقيع طهران البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي.
في المقابل، تتعهد الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) الإقرار بحق إيران في التخصيب بنسبة لا تتجاوز 5 في المئة، تحت رعاية وإشراف دوليّين، والعمل على إلغاء العقوبات الاقتصادية وفق خطة «الخطوة خطوة»، وصولاً إلى إعادة الملف النووي من مجلس الأمن إلى أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات التي أجراها الوفد الإيراني في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، ركّزت على الأطر العامة للملفات العالقة بين إيران والمجتمع الدولي، على أن يتم الدخول في تفاصيل هذه الملفات، خلال اجتماع جنيف، وعلى قواعد جديدة تختلف عن تلك التي سادت لقاءات الجانبين في السنوات الماضية.
ويجري الجانبان مشاورات عبر وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، لتحديد مستوى المشاركين في الاجتماع، علماً أن آشتون ستلتقي نظيرها الإيراني محمد جواد ظريف قبل بدء المحادثات في جنيف، ما يؤشر إلى أهمية هذه المحادثات بالنسبة إلى طهران.
وذكرت «الحياة» أن ظريف شكّل فريق عمل لرسم «خريطة طريق» للمفاوض الإيراني، تستند إلى معطيات ومشاورات أجراها الوفد الإيراني في نيويورك، استعداداً لمحادثات جنيف.
ولفت ظريف إلى أن «المبادرة السابقة التي قدمتها الدول الست باتت من التاريخ، وعليها تقديم رؤية جديدة خلال مفاوضاتها مع إيران»، وحض الغرب على «التحرر من أوهام فرض أي شيء على الشعب الإيراني».
أما وزير الاقتصاد الإيراني علي طيب نيا فحذر مواطنيه من تعليق آمال كبرى على «رفع العقوبات قريباً»، والاعتقاد بأن الأمر سيؤدي إلى «تسوية المشكلات» سريعاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018