ارشيف من :أخبار عالمية
معتقلو سجن الحوض الجاف يعانون من سوء معاملة
قال المحامي عبدالله زين الدين إن الأنباء تتواتر عن سوء حالة موقوفي عنبر (9) في الحوض الجاف، حيث سجّل وقوع سيع حالات إغماء الليلة الماضية، مشيراً لقلق الأهالي على أبناءهم المعتقلين.
وكان سجناء عنبر (10) بسجن الحوض الجاف أنهوا إضاربهم عن الطعام في 20 أغسطس الماضي بعد وعود بتحسين أوضاعهم. بعدما شهد مركز التوقيف الاحتياطي التابع لوزارة الداخلية في شهر أغسطس أحداث وصفتها "الداخلية" بـ"الفوضى وأعمال الشغب من قبل الموقوفين" فيما وصفها أهالي الموقوفين بـ"المجزرة" التي أدت إلى وقوع أكثر من 40 إصابة بين الموقوفين.
وكان المفتش العام بوزارة الداخلية، أتهم "مجموعة من المعتقلين احتياطياً في مركز الحبس الاحتياطي بأعمال فوضى للمطالبة ببعض حقوقهم المشروعة".
فيما قالت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان إنها استمعت لمطالب الموقوفين وتركزت على معاملة السجناء معاملة إنسانية وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان وأعاده النظر في نظام الزيارات بما يتيح الخصوصية أثناء الالتقاء بالأهل والسماح بالالتقاء بالمحامين والخروج لممارسة الرياضة في الهواء الطلق والاهتمام بجودة الوجبات الغذائية مع توفيرها بشكل كاف مع توفير أدوات النظافة الشخصية وكذلك توفير أسره كافية لجميع المحبوسين.
كما أكدت المؤسسة بعد ذلك بأنه ثبت لديها من خلال معاينة المحبوسين في جميع الغرف بالعنبر رقم (10) وعددها 14 غرفة تبين لها وجود آثار سوء معاملة على أجساد بعض المحبوسين، ولم يتم استخدام سلاح الشوزن وقنابل المسيلة للدموع، واستخدمت فقط قنابل صوتية ورش مادة الفلفل لتهدئة الأمور.
وكان سجناء عنبر (10) بسجن الحوض الجاف أنهوا إضاربهم عن الطعام في 20 أغسطس الماضي بعد وعود بتحسين أوضاعهم. بعدما شهد مركز التوقيف الاحتياطي التابع لوزارة الداخلية في شهر أغسطس أحداث وصفتها "الداخلية" بـ"الفوضى وأعمال الشغب من قبل الموقوفين" فيما وصفها أهالي الموقوفين بـ"المجزرة" التي أدت إلى وقوع أكثر من 40 إصابة بين الموقوفين.
وكان المفتش العام بوزارة الداخلية، أتهم "مجموعة من المعتقلين احتياطياً في مركز الحبس الاحتياطي بأعمال فوضى للمطالبة ببعض حقوقهم المشروعة".
فيما قالت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان إنها استمعت لمطالب الموقوفين وتركزت على معاملة السجناء معاملة إنسانية وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان وأعاده النظر في نظام الزيارات بما يتيح الخصوصية أثناء الالتقاء بالأهل والسماح بالالتقاء بالمحامين والخروج لممارسة الرياضة في الهواء الطلق والاهتمام بجودة الوجبات الغذائية مع توفيرها بشكل كاف مع توفير أدوات النظافة الشخصية وكذلك توفير أسره كافية لجميع المحبوسين.
كما أكدت المؤسسة بعد ذلك بأنه ثبت لديها من خلال معاينة المحبوسين في جميع الغرف بالعنبر رقم (10) وعددها 14 غرفة تبين لها وجود آثار سوء معاملة على أجساد بعض المحبوسين، ولم يتم استخدام سلاح الشوزن وقنابل المسيلة للدموع، واستخدمت فقط قنابل صوتية ورش مادة الفلفل لتهدئة الأمور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018