ارشيف من :أخبار لبنانية
حب الله رداً على يوسف: الهيئة الناظمة للاتصالات تعمل بكلّ مهنية
العهد
ردّ رئيس الهيئة الناظمة للاتصالات الدكتور عماد حب الله على الحملة التي شنّها عليه النائب المستقبلي غازي يوسف وعلى الهيئة ، فذكّر بأن "الأخيرة وُلدت تنفيذاً لقانون صادر عام 2002 أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتكون مؤسسة مستقلة إدارياً ومالياً، وأن أعضاء الهيئة عُيّنوا مطلع العام 2007 أيام حكومة الرئيس فؤاد السنيورة والوزير مروان حمادة وبمشاركة شخصية من يوسف حينها".
وقال حب الله إن "الجميع يعلم أن الهيئة تعمل من اليوم الاول بكل مهنية وجدية وشفافية لتطبيق أحكام القانون"، مشيراً الى أنه "عمل شخصياً ككلّ فريق عمل الهيئة لسياسة "النأي المهني بالنفس" وتفعيل عمل الهيئة كمؤسسة من مؤسسات الدولة لا كمزرعة، وإنجاحها تنفيذاً لأحكام القانون خارج الرغبات والنزاعات الشخصية وبعيداً عن الاستزلام وكل أنواع التبعية وبالأخص التبعية السياسية أو المذهبية أو الخارجية منها".
حب الله ذكّر أيضاً يوسف بأن "أعضاء إدارة الهيئة مجتمعين ومنفردين كانوا ولا يزالون حريصين على اختيار الكادر البشري للهيئة بمعزل عن أي معيار خارج الحاجة والكفاءة والشفافية".
وحول ما أثاره يوسف عن نظام توفير معدات الاتصالات، لفت حب الله الى أن "هذا النظام صادر عن الهيئة منذ أكثر من 4 سنوات وأن الهيئة وضعت مسودة نظام الموافقة على المعدات وطرحته على الاستشارة العامة مع كل أصحاب المصلحة المعنيين، ثم تم تعديل النظام ليتضمن ملاحظات مجلس شورى الدولة التي وردت في مطلع العام 2009".
وعن التمديد والتجديد وتصريف الاعمال الذي ورد على لسان يوسف، أشار حب الله الى أن "الجميع يعلم أن التمديد والتجديد لأعضاء إدارة الهيئة لا يتمّ إلّا في مجلس الوزراء"، مذكراً بأنه غير ممدد له، بل يصرّف أعمال بعدما اختار زملاؤه عدم البقاء لأسبابهم الخاصة.
وقال حب الله مخاطباً يوسف "الذي مدّد لنفسه دون استشارة الشعب": "أنا لم أمدد لنفسي وليس لدي شركات أمدد لها لتأكل خيرات البلد، وكان لا بدّ من متابعة العمل لتحقيق أهداف القانون الذي أوجد الهيئة".
وبخصوص الادعاءات المتعلقة بمخالفة عقوبات وبدعم الارهاب، قال حب الله ممازحاً "يعني أخيراً يمكن يطلع عماد حب الله موقّف جبهة الممانعة ونظام الرئيس السوري بشار الاسد على أرجلهم .. والحقيقة أنو اللي استحوا ماتوا!".
ردّ رئيس الهيئة الناظمة للاتصالات الدكتور عماد حب الله على الحملة التي شنّها عليه النائب المستقبلي غازي يوسف وعلى الهيئة ، فذكّر بأن "الأخيرة وُلدت تنفيذاً لقانون صادر عام 2002 أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتكون مؤسسة مستقلة إدارياً ومالياً، وأن أعضاء الهيئة عُيّنوا مطلع العام 2007 أيام حكومة الرئيس فؤاد السنيورة والوزير مروان حمادة وبمشاركة شخصية من يوسف حينها".
وقال حب الله إن "الجميع يعلم أن الهيئة تعمل من اليوم الاول بكل مهنية وجدية وشفافية لتطبيق أحكام القانون"، مشيراً الى أنه "عمل شخصياً ككلّ فريق عمل الهيئة لسياسة "النأي المهني بالنفس" وتفعيل عمل الهيئة كمؤسسة من مؤسسات الدولة لا كمزرعة، وإنجاحها تنفيذاً لأحكام القانون خارج الرغبات والنزاعات الشخصية وبعيداً عن الاستزلام وكل أنواع التبعية وبالأخص التبعية السياسية أو المذهبية أو الخارجية منها".
حب الله ذكّر أيضاً يوسف بأن "أعضاء إدارة الهيئة مجتمعين ومنفردين كانوا ولا يزالون حريصين على اختيار الكادر البشري للهيئة بمعزل عن أي معيار خارج الحاجة والكفاءة والشفافية".
وحول ما أثاره يوسف عن نظام توفير معدات الاتصالات، لفت حب الله الى أن "هذا النظام صادر عن الهيئة منذ أكثر من 4 سنوات وأن الهيئة وضعت مسودة نظام الموافقة على المعدات وطرحته على الاستشارة العامة مع كل أصحاب المصلحة المعنيين، ثم تم تعديل النظام ليتضمن ملاحظات مجلس شورى الدولة التي وردت في مطلع العام 2009".
وعن التمديد والتجديد وتصريف الاعمال الذي ورد على لسان يوسف، أشار حب الله الى أن "الجميع يعلم أن التمديد والتجديد لأعضاء إدارة الهيئة لا يتمّ إلّا في مجلس الوزراء"، مذكراً بأنه غير ممدد له، بل يصرّف أعمال بعدما اختار زملاؤه عدم البقاء لأسبابهم الخاصة.
وقال حب الله مخاطباً يوسف "الذي مدّد لنفسه دون استشارة الشعب": "أنا لم أمدد لنفسي وليس لدي شركات أمدد لها لتأكل خيرات البلد، وكان لا بدّ من متابعة العمل لتحقيق أهداف القانون الذي أوجد الهيئة".
وبخصوص الادعاءات المتعلقة بمخالفة عقوبات وبدعم الارهاب، قال حب الله ممازحاً "يعني أخيراً يمكن يطلع عماد حب الله موقّف جبهة الممانعة ونظام الرئيس السوري بشار الاسد على أرجلهم .. والحقيقة أنو اللي استحوا ماتوا!".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018