ارشيف من :أخبار عالمية
إستمرار موجة الفوضى والعنف في مصر
عقب يوم دام من الإشتباكات بين متظاهرين مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقوات الأمن خلال احياء ذكرى حرب تشرين الأول/اكتوبر 1973 ضد "اسرائيل"، أدّت إلى سقوط واحد وخمسين قتيلاً، بحسب وزارة الصحة، شهدت كل من الإسماعيلية والقاهرة وسيناء أعمال عنف متنقلة أحدثت أضراراً في الحجر والبشر.
وفي التفاصيل، فقد قُتل ستة عسكريين بينهم ضابط في هجوم شنّه مسلحون مجهولون على دورية للجيش شمال مدينة الإسماعيلية (على قناة السويس)، بحسب ما أفاد مصدر امني. وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين اطلقوا النار على دورية للجيش ولاذوا بالفرار".
وشهدت مدينة الإسماعيلية ومحيطها هجمات عدة على قوات الجيش والشرطة خلال الشهرين الأخيرين، يُعتقد أن مجموعات متطرفة تقف وراءها. ووقع آخر هجوم في هذه المنطقة الجمعة الماضي عندما قُتل جنديان واصيب ضابط جيش وجندي آخر في اطلاق نار على سيارة للجيش بالقرب من مدينة الإسماعيلية.
في جنوب سيناء، قُتل شخصان واصيب 48 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب مديرية امن ، بحسب مدير اسعاف جنوب سيناء خالد ابو هاشم. وأكد مصدر أمني أنَّ السيارة المفخخة انفجرت في مدينة الطور (عاصمة جنوب سيناء) على بعد قرابة 50 متراً من مقر مديرية الأمن في المنطقة، مضيفاً أن الإنفجار ادّى الى تدمير العديد من السيارات وواجهات مبنى مديرية الأمن.
أما في القاهرة، فقد اطلقت قذائف مضادة للدروع (ار بي جي) على مركز للأقمار الإصطناعية في منطقة المعادي (جنوب العاصمة)، ما تسبب بحدوث اضرار في الطابق الخاص بالإتصالات الدولية. وأوضح مصدر أمني أن "مركز الأقمار الاصطناعية تعرّض لإطلاق قذائف ار بي جي، مما تسبب بحدوث فتحة قطرها 25 سم في الطبق الخاص بالإتصالات الدولية"، مشيراً إلى أن "القذائف لم تصل للأقمار الصناعية الخاصة بالبث الفضائي . ويقول خبراء في مجال الاتصالات في مصر إن الأضرار التي لحقت بالطبق من شأنها أن تؤثر بعض الشئ على الاتصالات بين مصر والخارج، وخصوصاً مع الدول التي لا يوجد معها خطوط اتصالات بحريه. غير أن الخبراء يؤكدون أن اصلاح اطباق الاقمار الاصطناعية يمكن أن يتمّ بسهولة، وفي زمن وجيز ما يجعل تأثر الاتصالات الدولية محدوداً.
ادانات
هذا وتوالت الإستنكارات المنددة بالعنف، حيث أدانت فرنسا "أعمال العنف" في مصر بعد المواجهات التي أوقعت خمسين قتيلا، ودعت إلى احترام حرية التجمع والتظاهر. وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن باريس تدين أعمال العنف التي أوقعت عشرات القتلى خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ودعا إلى احترام حرية التجمع والتظاهر، مذكّرا بضرورة ممارسة هذا الحق سلميا.
كما أعربت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم اليوم الاثنين عن أسفها للاشتباكات الأخيرة في مصر، وقالت إن "الأعداء يسعون إلى نشر الفوضى وعدم الاستقرار في مصر والمساس بوحدة هذا البلد الكبير وتلاحم شعبه".
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أفخم إدانتها للجوء إلى أساليب العنف، ودعوتها الجانبين إلى ضبط النفس، مؤكدة على ضرورة اعتماد الأساليب السلمية القائمة على الحوار والتفاهم لما يخدم مطالب الشعب المصري، كما دعت إلى الحفاظ على مسيرة العملية الديمقراطية في مصر.
الرئيس المصري يصل إلى السعودية
من جهة ثانية، وصل الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الى جدة لاجراء محادثات مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وذلك في اول زيارة يقوم بها للخارج منذ توليه السلطة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018