ارشيف من :أخبار عالمية
الفلسطينيون محرومون من الحج
فلسطين المحتلة - العهد
لم يسلم موسم الحج لهذا العام من الجدل والخلاف بين حكومتي رام الله وغزة، حتى أنه طال المشمولين بمكرمة ذوي الشهداء، بعد أن كان متعلقاً بتوزيع حصص البعثات الإدارية والإعلامية.
وفي أحدث التطورات، نفى وزير الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية محمود الهباش التوصل لأي اتفاق حول منح 19 شخصاً تأشيرات خاصة ببعثة الحج المحسوبة على وزارة الأوقاف بغزة، متهماً الأخيرة بعدم الالتزام بما أنجزه الوسطاء لجهة إلغاء قرار المنع الصادر عنها بشأن (70) حاجاً من أعضاء البعثات التابعة له، ومن ثم إرسال الجوازات المذكورة لإنهاء معاملاتها في مصر.
أوقاف غزة ، وعلى لسان وكيلها حسن الصيفي ؛ رفضت هذه الاتهامات، واعتبرتها جزءاً من حملة الافتراء التي تستهدف الحكومة في القطاع المحاصر، وأكد الصيفي في حديث لموقع "العهد الاخباري" أنه لا يجوز لأي جهة مهما كانت تعطيل حجاج المكرمة أو غيرهم من الراغبين بزيارة بيت الله الحرام، مشيراً إلى أن هناك قراراً لدى حكومته بالسماح لحجاج المكرمة الملكية السعودية بالسفر بمجرد وصول جوازاتهم إلى معبر رفح البري ؛ حتى وإن لم يتم إنجاز أوراق أعضاء البعثة الـ19.

الفلسطينيون محرومون من الحج
من جانبه، أَمِل عضو اللجنة المشتركة للحج الشيخ علي الغفري؛ أن تحمل الساعات القليلة القادمة حلاً يضمن الاستفادة الكاملة من المكرمة السعودية لذوي الشهداء؛ كاشفاً النقاب عن أن هناك إشكالية تتعلق بـ (85) حاجاً من أصل حصة القطاع البالغة (500) حاج لم تفلح الوساطات التي بذلت في إيجاد توافق بين غزة ورام الله بشأنهم.
واتهمت أوقاف القطاع نظيرتها في الشطر الثاني من الوطن المحتل، بالتلاعب في المعايير التي توافقت عليها لجنة الحج؛ لأغراض شخصية ، ولاعتبارات سياسية.
وسبق أن تسببت السجالات السياسية بين السلطة الفلسطينية والحكومة التي تديرها حركة "حماس" قبل سنوات بحرمان الغزيين من الحج، ويعزو مراقبون تجدد هذه الأزمة إلى حالة الصراع المستمرة حول الصلاحيات بين الطرفين.
ومع استمرار هذه الموجة من الاتهامات المتبادلة؛ تعززت خيبة الأمل لدى الصحفي عامر أبو شباب ـ أحد أعضاء البعثة الإعلامية ـ الذين لم يسمح لهم بالسفر، وهو ما دفعه إلى زيارة ضريح جد الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام السيد هاشم بغزة، حاملاً معه ملابس الإحرام، كرسالة غير تقليدية تعكس مرارة الحرمان من أداء فريضة الحج، كما يقول.
وأضاف" أمام عجزي عن زيارتك يا حبيبي يا رسول الله، قررت أن أضع ملابس الإحرام في مسجد السيد هاشم ؛ باعتباره أقرب الأماكن منك، ليتحمل المسؤولية أمام الله وأمامكم من اتخاذ قرار منعنا".
لم يسلم موسم الحج لهذا العام من الجدل والخلاف بين حكومتي رام الله وغزة، حتى أنه طال المشمولين بمكرمة ذوي الشهداء، بعد أن كان متعلقاً بتوزيع حصص البعثات الإدارية والإعلامية.
وفي أحدث التطورات، نفى وزير الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية محمود الهباش التوصل لأي اتفاق حول منح 19 شخصاً تأشيرات خاصة ببعثة الحج المحسوبة على وزارة الأوقاف بغزة، متهماً الأخيرة بعدم الالتزام بما أنجزه الوسطاء لجهة إلغاء قرار المنع الصادر عنها بشأن (70) حاجاً من أعضاء البعثات التابعة له، ومن ثم إرسال الجوازات المذكورة لإنهاء معاملاتها في مصر.
أوقاف غزة ، وعلى لسان وكيلها حسن الصيفي ؛ رفضت هذه الاتهامات، واعتبرتها جزءاً من حملة الافتراء التي تستهدف الحكومة في القطاع المحاصر، وأكد الصيفي في حديث لموقع "العهد الاخباري" أنه لا يجوز لأي جهة مهما كانت تعطيل حجاج المكرمة أو غيرهم من الراغبين بزيارة بيت الله الحرام، مشيراً إلى أن هناك قراراً لدى حكومته بالسماح لحجاج المكرمة الملكية السعودية بالسفر بمجرد وصول جوازاتهم إلى معبر رفح البري ؛ حتى وإن لم يتم إنجاز أوراق أعضاء البعثة الـ19.

الفلسطينيون محرومون من الحج
من جانبه، أَمِل عضو اللجنة المشتركة للحج الشيخ علي الغفري؛ أن تحمل الساعات القليلة القادمة حلاً يضمن الاستفادة الكاملة من المكرمة السعودية لذوي الشهداء؛ كاشفاً النقاب عن أن هناك إشكالية تتعلق بـ (85) حاجاً من أصل حصة القطاع البالغة (500) حاج لم تفلح الوساطات التي بذلت في إيجاد توافق بين غزة ورام الله بشأنهم.
واتهمت أوقاف القطاع نظيرتها في الشطر الثاني من الوطن المحتل، بالتلاعب في المعايير التي توافقت عليها لجنة الحج؛ لأغراض شخصية ، ولاعتبارات سياسية.
وسبق أن تسببت السجالات السياسية بين السلطة الفلسطينية والحكومة التي تديرها حركة "حماس" قبل سنوات بحرمان الغزيين من الحج، ويعزو مراقبون تجدد هذه الأزمة إلى حالة الصراع المستمرة حول الصلاحيات بين الطرفين.
ومع استمرار هذه الموجة من الاتهامات المتبادلة؛ تعززت خيبة الأمل لدى الصحفي عامر أبو شباب ـ أحد أعضاء البعثة الإعلامية ـ الذين لم يسمح لهم بالسفر، وهو ما دفعه إلى زيارة ضريح جد الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام السيد هاشم بغزة، حاملاً معه ملابس الإحرام، كرسالة غير تقليدية تعكس مرارة الحرمان من أداء فريضة الحج، كما يقول.
وأضاف" أمام عجزي عن زيارتك يا حبيبي يا رسول الله، قررت أن أضع ملابس الإحرام في مسجد السيد هاشم ؛ باعتباره أقرب الأماكن منك، ليتحمل المسؤولية أمام الله وأمامكم من اتخاذ قرار منعنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018