ارشيف من :أخبار لبنانية

ردود فعل دولية على نتائج الانتخابات اللبنانية ومصادر سورية ل"السفير": لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق

ردود فعل دولية على نتائج الانتخابات اللبنانية ومصادر سورية ل"السفير": لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق

السفير

رحبت دول عربية وأجنبية، أمس، بإجراء الانتخابات النيابية في لبنان في جو سلمي، داعية الجميع إلى العمل معا من اجل تشكيل الحكومة الجديدة.
وفي دمشق، كررت مصادر سورية مطلعة الموقف السوري الداعي إلى «توافق وطني لبناني»، بغض النظر عن كيفية قراءة نتائج الانتخابات بين خاسر ورابح. وذكرت المصادر، في تصريحات لمراسل «السفير» زياد حيدر بما كانت القيادات السورية تردده في الأشهر الماضية، وهو أن «لبنان لا يحكم إلا بالتوافق»، أيا كان الرابح في الانتخابات.
ورأت المصادر أن نتائج الانتخابات هي «شأن لبناني داخلي»، وذلك من دون تعليق مباشر على النتائج التي أفرزتها. ولفتت إلى تأكيدات دمشق السابقة على عدم التدخل في الانتخابات اللبنانية، مشيرة إلى أنه في ما يخص دمشق فإن هذا ما جرى، مشيرة إلى «تدخل الآخرين»، من دون أن تسميهم، بدرجة أو بأخرى في هذه الانتخابات.
وذكرت بالموقف السوري الداعي إلى «توافق سياسي حول الحكم بغض النظر عن الفائز في هذه الانتخابات»، منوهة بـ «ضرورة أن يحكم هذا التوافق الحكومة اللبنانية المقبلة» استنادا لـ «رؤية سورية» بخصوص لبنان، وهي أن «لبنان لا يحكم إلا بالتوافق». وسبق لمصادر سورية مشابهة أن أعلنت سابقا أن «دمشق لمست من السعودية تقبلا لفكرة الحكم بالتوافق»، وذلك في «سياق الحوار السوري السعودي الذي بدأ بعد قمة الكويت التصالحية».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اللبنانيين إلى احترام النتائج، وحثهم على العمل معا وفقا لروح التعايش والديموقراطية.
واعتبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن إنجاز الانتخابات بنجاح وحيادية ونزاهة «يشكل انتصارا لإرادة اللبنانيين جميعا من مؤيدي الأكثرية والأقلية النيابية.
واتصل الرئيس حسني مبارك برئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنائب سعد الحريري، مهنئا بنتائج الانتخابات و«ما عكسته من إرادة شعب لبنان وخياراته». وأعرب عن «تطلعه لاستمرار جلسات الحوار الوطني من أجل التوصل لوفاق لبناني يدعم الاستقرار ويتجاوز الاستقطاب الذي شهدته الأعوام الماضية».
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء برئاسة الملك عبد الله في الرياض، إن المجلس «أعرب عن تهانيه للنجاح الذي حققه اللبنانيون في الانتخابات النيابية»، متطلعا إلى «أن ينعكس هذا النجاح على لبنان وشعبه وأن يعمل اللبنانيون عامة على تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء للبنان الشقيق».
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية، في الرياض، إن المجلس «يتطلع إلى أن يحقق ذلك ما يصبو إليه الشعب اللبناني الشقيق من امن واستقرار ورخاء».
وقال الممثل الأعلى للسياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، في بروكسل، «شهد لبنان فترات صعبة كثيرة مؤخرا، لكن الإثباتات تزداد حول وجود إرادة من اجل الاستقرار والسلام».
فيما شدد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو على ان بروكسل «تتطلع الآن إلى تشكيل حكومة مستقرة قادرة وعازمة على مواصلة الإصلاحات الضرورية».
وأعرب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني ان «التحالف الفائز بالانتخابات سيتمكن من ضمان تعزيز التعاون مع الغرب والاتحاد الأوروبي وإيطاليا».
فيما وصف وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الانتخابات بأنها «خطوة حاسمة باتجاه الاستقرار السياسي».
وفي موسكو، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية اندري نيستيرينكو «نعــول على قبول نتائج هذه الانتخابات، سواء داخل لبنان أو خارجه، على أنــها تعبير عن إرادة الشعب اللبناني، وكدافع لكل القوى السياسية اللبنانية لمواصلة التعاون من أجل توطيد الاستقرار في البلاد وتعزيز الدولة اللبنانية».


2009-06-09