ارشيف من :أخبار لبنانية
’القدس على أجندة الشعوب والحكومات’ في بيروت
أمام تصاعد الإعتداءات المتكررة على القدس والمسجد الأقصى، نظمت مؤسسة القدس الدولية ورشة عمل حملت عنوان "القدس على أجندة الشعوب والحكومات" في فندق كراون بلازا-الحمرا وذلك بمشاركة حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والدينية.
وفي كلمة له عبر الشاشة، اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أن هناك ممارسات خطرة تجري لتقسيم المسجد الأقصى ووضع الفلسطينيين أمام امر واقع، مضيفاً "لتكن معركة القدس والأقصى هي الجامعة لنا".
وتابع مشعل" من حق الشعوب العربية والاسلامية أن يكون لها نضالها الوطني لأجل حريتها وديموقراطيتها، داعياً إلى وضع القدس والأقصى على رأس أجندة الحركات والحكومات"، وطالب بإطلاق المواجهة الشعبية الواسعة بوجه المحتل للحفاظ على الأقصى، مشدداً على أن "المصالحة وانهاء الانقسام يشكلان خطراً على "اسرائيل"".
وأردف مشعل " هناك حاجة للمقاومة مصحوبة بالقوة العسكرية قادرة على التصدي والتحرير"، مؤكداً أن هناك ضرورة لحسم الموقف الوطني الفلسطيني والعربي والاسلامي من القدس".
وأكّد مشعل أن "من حق شعوبنا العربية والإسلامية أن يكون لها نضالها الوطني من أجل حريتها وكرامتها ولكن بعيداً عن الدماء والإستقطابات الطائفية والمذهبية وبعيدا عن التدخلات الخارجية في بلدانها"، ودعا الشعوب العربة للتوحد ضد "اسرائيل" عدو الأمة.
من جهته، أكّد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب السابق حسن حب الله أن تهويد القدس بدأ منذ اليوم الأول لاحتلال فلسطين، مشيراً الى أن العدو اليوم يفعل ما يشاء ومستمر في مخططه التوسعي في القدس.
وأضاف ان "المفاوضات لن تعيد حقاً سلب أو أرضاً احتلت والسنين الماضية شاهدة على ذلك"، مؤكدا أنه يجب ان تبقى فلسطين هي البوصلة لنا جميعاً.
واعتبر حب الله أن "الحكومات التي لم ترفع راية فلسطين سقطت، وبوحدتنا وبالاقلاع عن العصبية وبالتمسك بالقضية الفلسطينية ننتصر وينهزم عدونا".
بدوره، أشار نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الوزير السابق بشارة مرهج الى أن القدس توحدنا في وجه الإحتلال، مضيفاً خلال ورشة عمل حول القدس في الحمرا تحت عنوان "القدس على أجندة الشعوب والحكومات" ان "فلسطنين هي أرض الجهاد والمقاومة وهناك تتوحد البنادق حول القدس ونصرته".
وختم مرهج "القدس لم تسقط مهما غيروا من معالمها ومهما شردوا أهلها وستبقى لأهلها وللأمة درة المدائن".
"العهد"
وفي كلمة له عبر الشاشة، اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أن هناك ممارسات خطرة تجري لتقسيم المسجد الأقصى ووضع الفلسطينيين أمام امر واقع، مضيفاً "لتكن معركة القدس والأقصى هي الجامعة لنا".
وتابع مشعل" من حق الشعوب العربية والاسلامية أن يكون لها نضالها الوطني لأجل حريتها وديموقراطيتها، داعياً إلى وضع القدس والأقصى على رأس أجندة الحركات والحكومات"، وطالب بإطلاق المواجهة الشعبية الواسعة بوجه المحتل للحفاظ على الأقصى، مشدداً على أن "المصالحة وانهاء الانقسام يشكلان خطراً على "اسرائيل"".
وأردف مشعل " هناك حاجة للمقاومة مصحوبة بالقوة العسكرية قادرة على التصدي والتحرير"، مؤكداً أن هناك ضرورة لحسم الموقف الوطني الفلسطيني والعربي والاسلامي من القدس".
وأكّد مشعل أن "من حق شعوبنا العربية والإسلامية أن يكون لها نضالها الوطني من أجل حريتها وكرامتها ولكن بعيداً عن الدماء والإستقطابات الطائفية والمذهبية وبعيدا عن التدخلات الخارجية في بلدانها"، ودعا الشعوب العربة للتوحد ضد "اسرائيل" عدو الأمة.
من جهته، أكّد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب السابق حسن حب الله أن تهويد القدس بدأ منذ اليوم الأول لاحتلال فلسطين، مشيراً الى أن العدو اليوم يفعل ما يشاء ومستمر في مخططه التوسعي في القدس.
وأضاف ان "المفاوضات لن تعيد حقاً سلب أو أرضاً احتلت والسنين الماضية شاهدة على ذلك"، مؤكدا أنه يجب ان تبقى فلسطين هي البوصلة لنا جميعاً.
واعتبر حب الله أن "الحكومات التي لم ترفع راية فلسطين سقطت، وبوحدتنا وبالاقلاع عن العصبية وبالتمسك بالقضية الفلسطينية ننتصر وينهزم عدونا".
بدوره، أشار نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الوزير السابق بشارة مرهج الى أن القدس توحدنا في وجه الإحتلال، مضيفاً خلال ورشة عمل حول القدس في الحمرا تحت عنوان "القدس على أجندة الشعوب والحكومات" ان "فلسطنين هي أرض الجهاد والمقاومة وهناك تتوحد البنادق حول القدس ونصرته".
وختم مرهج "القدس لم تسقط مهما غيروا من معالمها ومهما شردوا أهلها وستبقى لأهلها وللأمة درة المدائن".
"العهد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018