ارشيف من :أخبار عالمية
’العهد’ تحضر ندوة مغلقة في البرلمان الفرنسي عن سوريا
القاعات الملحقة بمجلس النواب الفرنسي والمخصصة لاجتماعات النواب والكتل النيابية والحزبية لا تهدأ، وهي لا تخلو من اجتماع أسبوعي أو مؤتمر حول الشرق الأوسط خصوصا حول الحرب الدائرة حاليا في سوريا. بعض الندوات تعقدها حلقات تفكير فرنسية او ما يسمى في الغرب (ثينك تانك) وهذه الجمعيات والحلقات تعقد ندواتها عادة بشكل مغلق، وقد حضرت العهد الأسبوع الماضي ندوة لجمعية (سينالغو) وهي جمعية تضم دبلوماسيين ونوابا سابقين وتجارا، وحاضر في الندوة العقيد السابق في الجيش الفرنسي آلان كورفيس وكان موضوع الندوة عن سوريا.
وتحدث العقيد الفرنسي عن السياسة الفرنسية قائلا:"ان انتقادات لوران فابيوس لإيران في الموضوع السوري تعبر عن فشل سياسي"، داعيا بلاده الى "اعتماد طريق تفاوضي مع النظام السوري ومع ايران لأن الولايات المتحدة الأميركية تحاور روسيا وإيران وتبحث عن مصالحها، فما لنا نحن الفرنسيين لا ندافع عن مصالحنا؟".
وقال كورفيس :"ان ايران لا تريد الحصول على السلاح النووي ولكنها تريد التمكن من التقنية النووية وهذا حقها" مضيفا "ان اسرائيل تمتلك هذا السلاح، وحصول ايران عليه سوف يحدث توازن رعب تكون نتيجته استقرار على غرار الاستقرار الحاصل في أوروبا، لان هذا السلاح ليس للاستعمال بل للردع ".

البرلمان الفرنسي
وقال العقيد الفرنسي "ان لفرنسا مصالح كبيرة مع ايران والإيرانيون مستعدون للتعاون معنا لكن حكوماتنا وشركاتها خاضعة لضغوط الشركات الامريكية".
وفي موضوع الكيماوي السوري، أكد العقيد في الجيش الفرنسي أن المعلومات المؤكدة لدى الاستخبارات الغربية تفيد بأن المعارضة السورية هي من استخدم غاز السارين لجلب تدخل أمريكي في سوريا" مضيفاً "ان السياسيين الأمريكيين استخدموا هذا السيناريو للضغط على سوريا، وكلنا نذكر كلام كولن باول في مجلس الأمن الدولي عام ٢٠٠٣!
ووصف كورفيس الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "رجل غير دموي لكنه يقاتل مجموعات تكفيرية ارهابية ممولة من السعودية وقطر وتزودها دول اخرى بالسلاح من بينها الولايات المتحدة الامريكية". وختم القيد الفرنسي بالقول:" لو انه لم يكن غالبية الشعب السوري مع الأسد لما تمكن من البقاء بعد كل هذا الهجوم عليه" مضيفا "ان المسيحيين في سوريا يساندون النظام الحالي خوفا من المسلحين التكفيريين الذين يسعون لإقامة نظام دولة وهابية في سوريا".
وكان من الملاحظ في مداخلات الحضور بعد المحاضرة إجماع كامل من الحاضرين على ضرورة فتح حوار مع ايران، ما يدل على توجه جديد على مستوى النخب في الغرب، فيما أعرب البعض عن عدم ثقتهم بإمكانية حل القضية الفلسطينية بسبب تعنت "اسرائيل وعدم رغبة واشنطن بالضغط عليها فضلا عن انشغال سوريا ومصر بمشاكلهما الداخلية والخلاف بين سوريا وحركة حماس.
وتحدث العقيد الفرنسي عن السياسة الفرنسية قائلا:"ان انتقادات لوران فابيوس لإيران في الموضوع السوري تعبر عن فشل سياسي"، داعيا بلاده الى "اعتماد طريق تفاوضي مع النظام السوري ومع ايران لأن الولايات المتحدة الأميركية تحاور روسيا وإيران وتبحث عن مصالحها، فما لنا نحن الفرنسيين لا ندافع عن مصالحنا؟".
وقال كورفيس :"ان ايران لا تريد الحصول على السلاح النووي ولكنها تريد التمكن من التقنية النووية وهذا حقها" مضيفا "ان اسرائيل تمتلك هذا السلاح، وحصول ايران عليه سوف يحدث توازن رعب تكون نتيجته استقرار على غرار الاستقرار الحاصل في أوروبا، لان هذا السلاح ليس للاستعمال بل للردع ".

البرلمان الفرنسي
وفي موضوع الكيماوي السوري، أكد العقيد في الجيش الفرنسي أن المعلومات المؤكدة لدى الاستخبارات الغربية تفيد بأن المعارضة السورية هي من استخدم غاز السارين لجلب تدخل أمريكي في سوريا" مضيفاً "ان السياسيين الأمريكيين استخدموا هذا السيناريو للضغط على سوريا، وكلنا نذكر كلام كولن باول في مجلس الأمن الدولي عام ٢٠٠٣!
ووصف كورفيس الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "رجل غير دموي لكنه يقاتل مجموعات تكفيرية ارهابية ممولة من السعودية وقطر وتزودها دول اخرى بالسلاح من بينها الولايات المتحدة الامريكية". وختم القيد الفرنسي بالقول:" لو انه لم يكن غالبية الشعب السوري مع الأسد لما تمكن من البقاء بعد كل هذا الهجوم عليه" مضيفا "ان المسيحيين في سوريا يساندون النظام الحالي خوفا من المسلحين التكفيريين الذين يسعون لإقامة نظام دولة وهابية في سوريا".
وكان من الملاحظ في مداخلات الحضور بعد المحاضرة إجماع كامل من الحاضرين على ضرورة فتح حوار مع ايران، ما يدل على توجه جديد على مستوى النخب في الغرب، فيما أعرب البعض عن عدم ثقتهم بإمكانية حل القضية الفلسطينية بسبب تعنت "اسرائيل وعدم رغبة واشنطن بالضغط عليها فضلا عن انشغال سوريا ومصر بمشاكلهما الداخلية والخلاف بين سوريا وحركة حماس.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018