ارشيف من :أخبار عالمية
لغة الاجرام منطق التكفيريين في سوريا
مع توالي اللقاءات السياسية بين ممثلي الدول للتفاوض حول انعقاد مؤتمر جنيف 2، سعياً للحل السياسي في سوريا، تستمر على الأرض مجازر المجموعات المسلحة بحق المدنيين. وفي الآونة الأخيرة، كثرت الشواهد على إجرام التكفيريين الممولين من دول خليجية وعربية ودولية لنشر "الارهاب" في بلاد الشام.
ليس آخر هذه الشواهد الفيديو الذي تمّ تداوله عبر مواقع شبكة التواصل الاجتماعي، لمجموعة من مسلحي "المعارضة" السورية وهي تقوم بإعدام عشرة مدنيين على أنهم أسرى من جنود الجيش السوري بطريقة وحشية ذبحاً ورمياً بالرصاص وهم مكبلو الأيدي إلى الخلف أمام أعين بعضهم بعضا وعلى وقع صيحات التكبير والتهليل لله.
وتبدأ عملية الإعدام بذريعة تطبيق الشريعة الإسلامية بذبح أحد العشرة بالسكين، لتتوالى بعد ذلك عمليات الإعدام رمياً بالرصاص، واحداً تلو الآخر ومن ثم رميهم في حفرة أعدت لهذه الغاية مسبقاً.
كما نُشر فيديو مسرّب لعملية إعدام مدني انتقاماً لمقتل أحد المسلحين من ميليشيا "الجيش الحر". ويبدو في المقطع الرجل وهو يركع على الأرض تنفيذاً لأوامر المسلحين ومن ثم يقوم أحدهم بإفراغ رصاص مسدسه في رأس الرجل بلا رحمة لمجرد كونه من طائفة أخرى، فيما يقوم آخر بتصوير عملية الإعدام لجعلها "تذكارا" لأولاد الارهابي مؤيد غفير على حد قوله.
وفي السياق نفسه، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تظهر فيه مجموعة من ميليشيا "جبهة النصرة" تقوم بإعدام رجل أعزل رمياً بالرصاص في شارع مجهول بهدف توجيه رسالة إلى العالم باسم مسلحي "المعارضة" السورية.
ليس آخر هذه الشواهد الفيديو الذي تمّ تداوله عبر مواقع شبكة التواصل الاجتماعي، لمجموعة من مسلحي "المعارضة" السورية وهي تقوم بإعدام عشرة مدنيين على أنهم أسرى من جنود الجيش السوري بطريقة وحشية ذبحاً ورمياً بالرصاص وهم مكبلو الأيدي إلى الخلف أمام أعين بعضهم بعضا وعلى وقع صيحات التكبير والتهليل لله.
وتبدأ عملية الإعدام بذريعة تطبيق الشريعة الإسلامية بذبح أحد العشرة بالسكين، لتتوالى بعد ذلك عمليات الإعدام رمياً بالرصاص، واحداً تلو الآخر ومن ثم رميهم في حفرة أعدت لهذه الغاية مسبقاً.
كما نُشر فيديو مسرّب لعملية إعدام مدني انتقاماً لمقتل أحد المسلحين من ميليشيا "الجيش الحر". ويبدو في المقطع الرجل وهو يركع على الأرض تنفيذاً لأوامر المسلحين ومن ثم يقوم أحدهم بإفراغ رصاص مسدسه في رأس الرجل بلا رحمة لمجرد كونه من طائفة أخرى، فيما يقوم آخر بتصوير عملية الإعدام لجعلها "تذكارا" لأولاد الارهابي مؤيد غفير على حد قوله.
&&vid2&&
وفي السياق نفسه، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تظهر فيه مجموعة من ميليشيا "جبهة النصرة" تقوم بإعدام رجل أعزل رمياً بالرصاص في شارع مجهول بهدف توجيه رسالة إلى العالم باسم مسلحي "المعارضة" السورية.
&&vid3&&
ويظهر الرجل في مقطع فيديو مسرّب وهو جالس على ركبتيه مكبل اليدين، لا حول له ولا قوة، ويتقدم مسلح يحمل مسدسين ويصوبهما باتجاه رأس الرجل، ثم يقول: "نوجه رسالة إلى العالم أجمع بأننا لغير الله لا نركع"، ويفرغ رصاص مسدسيه في رأس الرجل على وقع التكبيرات، ويواصل المسلح إطلاق النار غير عابئ بمن يطلب منه التوقف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018