ارشيف من :ترجمات ودراسات
تشكيك ’إسرائيلي’ بالاقتراح الايراني الجديد حول النووي
ذكر موقع "واللا" الاسرائيلي ان الاقتراح الإيراني الجديد بخصوص الموضوع النووي، الذي تحدثت عنه صحيفة "وول ستريت جنرال"، قوبل بريبة في "إسرائيل". ونقل عن مصدر سياسي رفيع المستوى، وصفه الاقتراح بالخدعة.
وبحسب التقرير في الصحيفة الأميركية، فإن إيران ستقترح على الدول العظمى في القمة التي ستنعقد في جنيف في الأسبوع القادم وقف تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% (المطلوب لإنتاج قنبلة نووية) وإخراج اليورانيوم المخصَّب الموجود بحوزتها إلى دولة أخرى تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم التي ستكون بحوزتها والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة كل مواقعها النووية. كما أفاد التقرير أن إيران ستدرس مسألة إقفال موقع التخصيب المركزي في فوردو بالقرب من مدينة قم.
وشدّد المصدر على أنه لا يوجد حتى اللحظة أي تصريح رسمي من إيران حول الاقتراح الذي تحدثت عنه الصحيفة الأميركية، لكنه افترض أن "هذه الرزمة التي يجري الحديث عنها ليست جيدة بما فيه الكفاية. طالما أنه لا توجد إلتزامات من قبل السلطات الإيرانية باغلاق موقع فوردو ومنشأة المياه الثقيلة في آراك, ما يمنع بالضرورة إبرام الصفقة".
وأعرب المصدر عن "شكوك كبيرة" حيال موافقة إيران على إقفال موقع فوردو، وقال إن "هذا الأمر يبدو كأنه بالون اختبار رمي الى وسائل الإعلام, من أجل تليين موقف الدول العظمة قبيل محادثات الأسبوع المقبل".
ووفق المصدر، فان رسالة مشابهة نُقلت إلى ديبلوماسيين كبار من فرنسا وبريطانيا الذين أجروا في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة زيارة سريعة الى "إسرائيل" للتشاور في الموضوع الإيراني، مذكرً بما أوردته صحيفة "هآرتس" عن أن الدبلوماسيين الأوروبيين أطلعوا محاوريهم في "إسرائيل" على نية دولهم دراسة تخفيف محدود للعقوبات على إيران حتى بدون توقيع اتفاق شامل مع الإيرانيين بخصوص النووي وهذا خلافًا لموقف "إسرائيل" الدعائي لعدم تخفيف العقوبات على إيران قبل أن تفكك بشكل تام برنامجها النووي العسكري.
وفي الختام، لفت الموقع إلى أنهم في القدس المحتلة يخشون من "تليين" الموقف الأوروبي حيال إيران.
وقالت مصادر محيطة برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي، بعد خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة, أن الأخير يخشى من أن تعمد دول أوروبية عدة في الفترة القادمة على تخفيف العقوبات على إيران.
هذه الخشية جعلت نتنياهو يجري هذا الأسبوع سلسلة مقابلات ومحادثات مع مراسلين تابعين لوسائل إعلام أوروبية الموجودة في "إسرائيل". بالإضافة إلى ذلك أمر نتنياهو مستشار الأمن القومي يعقوب عميدرور وخليفته المفترض يوسي كوهين الذي يقوم حاليا لتسليم منصبه بتكثيف المساعي أمام نظراءه في دول رئيسية في أوروبا, بهدف منع تخفيف العقوبات.
وبحسب التقرير في الصحيفة الأميركية، فإن إيران ستقترح على الدول العظمى في القمة التي ستنعقد في جنيف في الأسبوع القادم وقف تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% (المطلوب لإنتاج قنبلة نووية) وإخراج اليورانيوم المخصَّب الموجود بحوزتها إلى دولة أخرى تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم التي ستكون بحوزتها والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة كل مواقعها النووية. كما أفاد التقرير أن إيران ستدرس مسألة إقفال موقع التخصيب المركزي في فوردو بالقرب من مدينة قم.
وشدّد المصدر على أنه لا يوجد حتى اللحظة أي تصريح رسمي من إيران حول الاقتراح الذي تحدثت عنه الصحيفة الأميركية، لكنه افترض أن "هذه الرزمة التي يجري الحديث عنها ليست جيدة بما فيه الكفاية. طالما أنه لا توجد إلتزامات من قبل السلطات الإيرانية باغلاق موقع فوردو ومنشأة المياه الثقيلة في آراك, ما يمنع بالضرورة إبرام الصفقة".
وأعرب المصدر عن "شكوك كبيرة" حيال موافقة إيران على إقفال موقع فوردو، وقال إن "هذا الأمر يبدو كأنه بالون اختبار رمي الى وسائل الإعلام, من أجل تليين موقف الدول العظمة قبيل محادثات الأسبوع المقبل".
ووفق المصدر، فان رسالة مشابهة نُقلت إلى ديبلوماسيين كبار من فرنسا وبريطانيا الذين أجروا في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة زيارة سريعة الى "إسرائيل" للتشاور في الموضوع الإيراني، مذكرً بما أوردته صحيفة "هآرتس" عن أن الدبلوماسيين الأوروبيين أطلعوا محاوريهم في "إسرائيل" على نية دولهم دراسة تخفيف محدود للعقوبات على إيران حتى بدون توقيع اتفاق شامل مع الإيرانيين بخصوص النووي وهذا خلافًا لموقف "إسرائيل" الدعائي لعدم تخفيف العقوبات على إيران قبل أن تفكك بشكل تام برنامجها النووي العسكري.
وفي الختام، لفت الموقع إلى أنهم في القدس المحتلة يخشون من "تليين" الموقف الأوروبي حيال إيران.
وقالت مصادر محيطة برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي، بعد خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة, أن الأخير يخشى من أن تعمد دول أوروبية عدة في الفترة القادمة على تخفيف العقوبات على إيران.
هذه الخشية جعلت نتنياهو يجري هذا الأسبوع سلسلة مقابلات ومحادثات مع مراسلين تابعين لوسائل إعلام أوروبية الموجودة في "إسرائيل". بالإضافة إلى ذلك أمر نتنياهو مستشار الأمن القومي يعقوب عميدرور وخليفته المفترض يوسي كوهين الذي يقوم حاليا لتسليم منصبه بتكثيف المساعي أمام نظراءه في دول رئيسية في أوروبا, بهدف منع تخفيف العقوبات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018