ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير سكاف: نبهت منذ أشهر من عمليات نقل نفوس وسنتقدم بطعون بسبب تلاعب بصناديق
عقد رئيس "الكتلة الشعبية" وزير الزراعة الياس سكاف مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم في مكتبه في سيدة النجاة، في حضور عدد من أنصاره تقدمهم رئيس بلدية زحلة - معلقة المهندس أسعد زغيب.
استهل الوزير سكاف مؤتمره بتوجيه الشكر للحضور "ولكل من ساهم في دعم الكتل الشعبية وصوت لها"، مهنئا الشعب اللبناني بالمجلس النيابي الجديد متمنيا ان "يستطيع هذا المجلس خدمة البلد".
وانتقد الوزير سكاف "الدولة التي كانت منحازة"، شاكرا الجيش اللبناني "لدوره الذي تجلى بحيادية رائعة، واستطاع في هذا اليوم تأمين الامن في البلد". وهاجم "بعض ضباط الأمن الداخلي خصوصا مكتب فرع المعلومات في البقاع الذي كان حاضرا على الاقلام اكثر من الناخبين وكان يدير رجال الامن على الاقلام الذين عرقلوا دخول انصارنا الى اقلام الاقتراع حيث تسمروا تحت الشمس الحارقة لأربع ساعات، ثم غادروا لأنهم لم يستطيعوا التصويت"، كذلك انتقد "رؤساء الاقلام الذين تم اختيارهم وفق معايير تخدم الفريق الآخر".
ولفت الى انه "تقدم منذ أشهر بتصحيح بعض لوائح الشطب لأن أكثر من 700 ناخب لم ترد أسماؤهم في اللوائح، وجرى تصحيح الامر لكن فوجئنا يوم الاقتراع بأنهم غير موجودين على اللوائح". وقال: "نبهت ايضا منذ اشهر من عمليات نقل النفوس من طائفة واحدة الى دائرة زحلة الذين ساهموا في ترجيح النتيجة لكن كان هذا التنبيه أشبه بالصدى في وادي سحيق، وسوف نتقدم بطعون لأن هناك أكثر من 12 صندوقا جرى التلاعب بها وهناك صناديق أضيف عليها مظاريف لخدمة الكتلة الأخرى، وكانت هذه المظاريف في الصناديق اكثر من عدد المقترعين في الصندوق المذكور".
وقال: "ان بيتنا مفتوح منذ 85 عاما لم تفتحه النيابة ولن تقفله، وسنستمر بنشاطنا والبقاء الى جانبكم. ان الكتلة الشعبية هي نتاج هذه المدينة وهذه الكتلة كانت تسقط حكومات وتدعم رؤساء وكانت تأتي بالمرشحين من كل الطوائف"، وأسف "للتجييش المذهبي الذي رافق العملية الانتخابية فيما بقيت زحلة خارج هذا التجييش، حيث استطاعت الجهة الأخرى الدخول الى منازل ابناء المدينة لذلك احجموا عن المشاركة".
ونفى ان "تكون العملية الانتخابية جرت وفق معايير ديموقراطية بل كانت وفق معايير مالية"، اعتبر انه "غير عاتب على مدينة زحلة"، بل شكرهم، وقال: "هناك مؤامرة كبيرة حصلت على المدينة تشبه مؤامرة عام 1968".
وأبدى الوزير سكاف "شديد الأسف لتصريح البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الأخير لأن ذلك لا يوحد البلد بل يساهم في تقسيمه".
وردا على سؤال حول النسبة التي حصل عليها الفائزون الكاثوليك في "لائحة زحلة بالقلب"، أجاب: "هذا دليل واضح على من أوصل هؤلاء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018