ارشيف من :أخبار لبنانية
كرامي: أهنئ الفائزين انما ادعوهم الى الايفاء بوعودهم للناخبين مكرراً ان يدي ممدودة للجميع للتعاون
دعا الرئيس عمر كرامي مناصريه في طرابلس "إلى التزام أقصى ضوابط الوعي والتسامح وتقبل نتائج الانتخابات بروح رياضية، خصوصاً وأن الأرقام التي خرجت من صناديق الاقتراع أثبتت أنهم شريحة وازنة تتجاوز ثلث المقترعين".
وقال كرامي في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي: "لقد خضنا المعركة الانتخابية مدركين مسبقاً قساوة وضخامة ما نواجهه من تكتلات سياسية ومالية وإعلامية، فضلاً عن القوى الإقليمية والدولية التي دعمت محاصرتنا واستفرادنا، وفي ظل قانون انتخابي فاسد وخطاب انتخابي غرائزي وتضليلي".
وتابع كرامي: "رغم كل الشوائب التي أفسدت العملية الديمقراطية، فان شرائح كبيرة من المواطنين الطرابلسيين استطاعت ان تنجو من كل الضغوط والمغريات والعصبيات وتسجل أكثر من 30 ألف صوت تعبر بامتياز عن الوعي السياسي وعن الأمل الكبير بنشر هذا الوعي في المجتمع عبر النضال الشعبي والديمقراطي لتحرير هذه المدينة من سياسات الافقار والتهميش والحرمان والتضليل وصولاً الى تحرير قرارها السياسي".
وقال كرامي: "إني إذ أهنئ الفائزين، انما ادعوهم الى الايفاء بوعودهم للناخبين، مكرراً ان يدي ممدودة للجميع للتعاون في ما يحقق مصلحة المدينة. كما أتوجه الى الأخوة والأحبة في طرابلس بالشكر والامتنان للعاطفة الصادقة التي أحاطوني بها، وأقول لهم انني فخور بثباتهم وبأسهم، مؤكداً لهم ان اكثر من 30 الف صوت كفيلة بصون كرامة وهوية طرابلس".
وقال كرامي في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي: "لقد خضنا المعركة الانتخابية مدركين مسبقاً قساوة وضخامة ما نواجهه من تكتلات سياسية ومالية وإعلامية، فضلاً عن القوى الإقليمية والدولية التي دعمت محاصرتنا واستفرادنا، وفي ظل قانون انتخابي فاسد وخطاب انتخابي غرائزي وتضليلي".
وتابع كرامي: "رغم كل الشوائب التي أفسدت العملية الديمقراطية، فان شرائح كبيرة من المواطنين الطرابلسيين استطاعت ان تنجو من كل الضغوط والمغريات والعصبيات وتسجل أكثر من 30 ألف صوت تعبر بامتياز عن الوعي السياسي وعن الأمل الكبير بنشر هذا الوعي في المجتمع عبر النضال الشعبي والديمقراطي لتحرير هذه المدينة من سياسات الافقار والتهميش والحرمان والتضليل وصولاً الى تحرير قرارها السياسي".
وقال كرامي: "إني إذ أهنئ الفائزين، انما ادعوهم الى الايفاء بوعودهم للناخبين، مكرراً ان يدي ممدودة للجميع للتعاون في ما يحقق مصلحة المدينة. كما أتوجه الى الأخوة والأحبة في طرابلس بالشكر والامتنان للعاطفة الصادقة التي أحاطوني بها، وأقول لهم انني فخور بثباتهم وبأسهم، مؤكداً لهم ان اكثر من 30 الف صوت كفيلة بصون كرامة وهوية طرابلس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018