ارشيف من :ترجمات ودراسات
تساحي هنغبي: لدينا إمكانية التصدي للتهديد الايراني
قال عضو الكنيست الاسرائيلي تساحي هنغبي في مقابلة مع صحيفة "معاريف" "لدينا إمكانية تنفيذية للتصدي للتهديد الايراني بأنفسنا"، وأضاف "نحن نعرف كيف نتصدى ولا حاجة لأن نخشى رد الفعل أو ان نستسلم للمخاوف.. محظور علينا أن نظهر كجبناء أمام أنفسنا".
هنغبي الذي يعتبر أحد أكثر المقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكان سابقاً الوزير المسؤول عن الاجهزة السرية سابقا، ورئيس لجنة الخارجية والامن، صرّح بأنه "حتى لو رغب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العمل، فهذا لا يكفي، يوجد رأي عام أمريكي ذو وزن دراماتيكي معارض. ليس لديه أغلبية.. رأينا المواقف المضادة في الكونغرس وفي مجلس الشيوخ في موضوع الهجوم على سوريا، وهذا لن يتغير حيال ايران، نحن لا يمكننا الاكتفاء بوعده".
وعما يقال عن أن الايرانيين اجتازوا منذ الان "نطاق الحصانة"، يقول هنغبي "اذا كنا تأخرنا عن الموعد فإن الامريكيين ايضا يكونون قد تأخروا، ليس لديهم قدرة تفوق قدرتنا، طهران لم تستكمل بعد بناء مفاعل المياه الثقيلة في أراك وهو ليس منيعا من الاصابة".
وحول التخوف من رد طهران، صرّح "قدرة ردهم ضدنا محدودة جدا، الصواريخ التي سيطلقونها الى هنا يمكن إسقاطها بواسطة "حيتس"، وعلى أي حال فإن دقتها ليس كبيرة. اذا أصابت مدنيين فإن القادة في ايران سيصبحون مجرمي حرب، والرئيس حسن روحاني سيجد نفسه في المحكمة الدولية في لاهاي".
هنغبي الذي يعتبر أحد أكثر المقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكان سابقاً الوزير المسؤول عن الاجهزة السرية سابقا، ورئيس لجنة الخارجية والامن، صرّح بأنه "حتى لو رغب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العمل، فهذا لا يكفي، يوجد رأي عام أمريكي ذو وزن دراماتيكي معارض. ليس لديه أغلبية.. رأينا المواقف المضادة في الكونغرس وفي مجلس الشيوخ في موضوع الهجوم على سوريا، وهذا لن يتغير حيال ايران، نحن لا يمكننا الاكتفاء بوعده".
وعما يقال عن أن الايرانيين اجتازوا منذ الان "نطاق الحصانة"، يقول هنغبي "اذا كنا تأخرنا عن الموعد فإن الامريكيين ايضا يكونون قد تأخروا، ليس لديهم قدرة تفوق قدرتنا، طهران لم تستكمل بعد بناء مفاعل المياه الثقيلة في أراك وهو ليس منيعا من الاصابة".
وحول التخوف من رد طهران، صرّح "قدرة ردهم ضدنا محدودة جدا، الصواريخ التي سيطلقونها الى هنا يمكن إسقاطها بواسطة "حيتس"، وعلى أي حال فإن دقتها ليس كبيرة. اذا أصابت مدنيين فإن القادة في ايران سيصبحون مجرمي حرب، والرئيس حسن روحاني سيجد نفسه في المحكمة الدولية في لاهاي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018