ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل’ تواجه نوعاً جديداً من العمليات يصعب مواجهته
ذكر موقع "واللا" الاسرائيلي بعد يوم على مقتل العقيد احتياط ساريا عوفر، أنه "لا يزال من غير الواضح تماماً ما اذا كانت خلفية هذا العمل "قومية"، على الرغم من أن الاتجاه الاساسي للتحقيق هو ان الامر يتعلق فعلاً بهجوم"، مشيراً الى أن خمسة "مشبوهين" فلسطينيين اعتقلوا.
ووفقاً لشهادة زوجته مونيك التي نجت من الحادثة، يضيف الموقع، فإن المهاجمين تحدثوا فيما بينهم بالعربية واستخدموا فؤوساً وقضبان فولاذية. ويتابع "صحيح أنها ليست أداة "قتل" كلاسيكية في الهجوم، لكنها تؤشر بشكل مؤقت لما يبدو كالهجمات الاخرى التي نفذت بأسلحة مرتجلة، وبالتاكيد ما قد يشير أيضاً الى أنه هجوم نفذ بمبادرة فردية".
وأردف موقع "واللا": "اذا أجرينا عملية فحص للهجمات الاربعة التي وقعت في الشهر الاخير، تتبين صورة مقلقة بخصوص ظاهرة جديدة تنمو في الضفة. لم يعد هناك عمليات "مبادر اليها" او "منظمة"، بل شيء حتى انه من الصعب وصفه بشكل واضح.. العامل المشترك واحد، فلسطينيون، من دون تبعية لمنظمة ولا علاقة بينهم، يحاولون (واحيانا ينجحون) قتل اسرائيليين، جنود او مدنيين، بوسائل غير تقليدية ولا بنية تحتية. جميع الهجمات لا يوجد خيط يربط بينها، وهناك شك كبير في أن يكون المهاجمون يعرفون بعضهم.
وبحسب الموقع الاسرائيلي الإخباري، فإن "هذا يثبت فقط حجم الصعوبات التي تواجهها المؤسسة الامنية والشاباك.. لا يوجد نشطاء كانوا متورطين بهجمات في السابق، او من يستخدم مهندس قنابل يشكل خطرا.. ليسوا بحاجة الى مساعدة استثنائية، بل في الاجمال لوسيلة يمكن ايجادها في اي بيت. بهذا المعنى، هذه الظاهرة نمت تحت أنف الاستخبارات الاسرائيلية، وحتى الآن لا تزال قاتلة".
"من الصعب مواجهة هذا التحدي او العثور له على حل، حتى دعوات السياسيين من اليمين بمن فيهم الوزراء، الى وقف المفاوضات مع الفلسطينيين، لم تكبح المهاجم المصرّ على قتل اسرائيلي. المشكلة أن حكومة "تل أبيي" ترفض أن ترى أن كل يوم يمر من دون حل سياسي بين الاسرائيليين والفلسطينيين يزيد من الحافزية القومية في الجانب الفلسطيني، ولهذا أكثر من سبب: فقدان الشعور بالتقدم في المفاوضات، ومواصلة البناء في المستوطنات وقتل الفلسطينيين على يد قوات الجيش الاسرائيلي، وهناك عنصر إضافي يشجع في جوانب كثير على استخدام العنف وهو التحريض ضد "اسرائيل" في المؤسسات الاجتماعية والاعلام الفلسطيني"، على ما أفاد موقع "واللا".
ووفقاً لشهادة زوجته مونيك التي نجت من الحادثة، يضيف الموقع، فإن المهاجمين تحدثوا فيما بينهم بالعربية واستخدموا فؤوساً وقضبان فولاذية. ويتابع "صحيح أنها ليست أداة "قتل" كلاسيكية في الهجوم، لكنها تؤشر بشكل مؤقت لما يبدو كالهجمات الاخرى التي نفذت بأسلحة مرتجلة، وبالتاكيد ما قد يشير أيضاً الى أنه هجوم نفذ بمبادرة فردية".
وأردف موقع "واللا": "اذا أجرينا عملية فحص للهجمات الاربعة التي وقعت في الشهر الاخير، تتبين صورة مقلقة بخصوص ظاهرة جديدة تنمو في الضفة. لم يعد هناك عمليات "مبادر اليها" او "منظمة"، بل شيء حتى انه من الصعب وصفه بشكل واضح.. العامل المشترك واحد، فلسطينيون، من دون تبعية لمنظمة ولا علاقة بينهم، يحاولون (واحيانا ينجحون) قتل اسرائيليين، جنود او مدنيين، بوسائل غير تقليدية ولا بنية تحتية. جميع الهجمات لا يوجد خيط يربط بينها، وهناك شك كبير في أن يكون المهاجمون يعرفون بعضهم.
وبحسب الموقع الاسرائيلي الإخباري، فإن "هذا يثبت فقط حجم الصعوبات التي تواجهها المؤسسة الامنية والشاباك.. لا يوجد نشطاء كانوا متورطين بهجمات في السابق، او من يستخدم مهندس قنابل يشكل خطرا.. ليسوا بحاجة الى مساعدة استثنائية، بل في الاجمال لوسيلة يمكن ايجادها في اي بيت. بهذا المعنى، هذه الظاهرة نمت تحت أنف الاستخبارات الاسرائيلية، وحتى الآن لا تزال قاتلة".
"من الصعب مواجهة هذا التحدي او العثور له على حل، حتى دعوات السياسيين من اليمين بمن فيهم الوزراء، الى وقف المفاوضات مع الفلسطينيين، لم تكبح المهاجم المصرّ على قتل اسرائيلي. المشكلة أن حكومة "تل أبيي" ترفض أن ترى أن كل يوم يمر من دون حل سياسي بين الاسرائيليين والفلسطينيين يزيد من الحافزية القومية في الجانب الفلسطيني، ولهذا أكثر من سبب: فقدان الشعور بالتقدم في المفاوضات، ومواصلة البناء في المستوطنات وقتل الفلسطينيين على يد قوات الجيش الاسرائيلي، وهناك عنصر إضافي يشجع في جوانب كثير على استخدام العنف وهو التحريض ضد "اسرائيل" في المؤسسات الاجتماعية والاعلام الفلسطيني"، على ما أفاد موقع "واللا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018