ارشيف من :أخبار لبنانية
«المستقبل» يفقد المناورة بعد نعي حكومتي الأمر الواقع والـ 8 ـ 8 ـ 8
محمد ابراهيم-"البناء"
هل تسعى «14 آذار» إلى إسقاط لبنان في الفراغ حتى انتخابات رئاسة الجمهورية؟
كل المعطيات المتوافرة لدى مراجع مطّلعة تدل على أن معركة الملف النفطي الأخيرة عكست بشكل واضح أن تيار «المستقبل» يعمل على استراتيجية الفراغ حتى الاستحقاق الرئاسي وإنه لا يريد حكومة جديدة إلا وفق شروطه التي لا تحظى حتى بتأييد الأكثرية النيابية.
وتقول المراجع إنه في ضوء موقف النائب وليد جنبلاط الأخير الرافض لتشكيلة الـ 8 ـ 8 ـ 8 والمؤيد لصيغة حكومة الـ 9 ـ 9 ـ 6 فإن هامش المناورة لفريق «14 آذار» بات ضيقاً ولم يعد يستطيع التلويح بحكومة الأمر الواقع الساقطة أصلاً.
وفي رأي المراجع أن إصرار «المستقبل» ومن معه على رفض صيغة أو 9 ـ 9 ـ 6 يعني أنه لا يريد حكومة وطنية جامعة ولا يرغب في الشراكة الحقيقية ويفضل المزيد من الانتظار والتريّث.
هل سيبقى البلد من دون حكومة حتى موعد الاستحقاق الرئاسي؟
ينقل عن الرئيس برّي قوله إنه باستحقاق أو من دون استحقاق علينا العمل للإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة ولا مبرّر على الإطلاق للاستمرار على هذه الحال مع العلم ان المدة التي قطعناها منذ تكليف الرئيس تمام سلام تجاوزت المدة التي استهلكها الرئيس ميقاتي.
ولا يملك الرئيس بري جواباً حقيقياً عمّا ستؤول إليه الأمور في المرحلة المقبلة مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يتوانى عن السعي لدى المخلصين جميعاً من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو الوفاق الوطني أو الحكومة الوطنية الجامعة أو المصلحة الوطنية كما يعبّر الرئيس سلام وبالتالي التصدي الجدي للاستحقاقات المقبلة.
وفي شأن تشكيل الحكومة أيضاً يسأل أحد وزراء حكومة تصريف الأعمال «لماذا ترفض «14 آذار» صيغة الـ 9 ـ 9 ـ 6 وتصر على صيغة الـ 8 ـ 8 ـ 8 مع العلم أن أحد أبرز أركان الوسطية أي النائب وليد جنبلاط يؤيد إعطاء الوسطيين 6 مقاعد بدلاً من 8 فهل هي ملكية أكثر من الملك؟
ويضيف المصدر الوزاري «بعد أن قال جنبلاط كلامه الصريح حول التشكيلة الحكومية المقبلة لماذا لا يبادر الرئيس المكلف تمام سلام إلى تأليف حكومة على قاعدة 9 ـ 9 ـ 6 خصوصاً أنه يدرك بأنها ستنال تأييد الأكثرية النيابية في المجلس»؟
ويرى أيضاً أن كلام جنبلاط الأخير يعتبر نعياً مزدوجاً لحكومة الأمر الواقع أو حكومة الـ 8 ـ 8 ـ 8 وتالياً لا مناص من الدخول في البحث الجدي حول التشكيلة التي تؤمّن الثلث الضامن لفريقي 8 و14 آذار ومن ثمّ تخلق توازناً دقيقاً بين الطرفين الأمر الذي سيساعد على استقرار أداء الحكومة ويساهم في تحسين فرص مواجهتها للأعباء والاستحقاقات الداخلية والخارجية.
لكن المصدر الوزاري يشكل في إمكان سلوك هذا السبيل في الوقت الحاضر طالما أن تيار «المستقبل» لم يحزم أمره ولا يزال يفضل إبقاء الوضع على ما هو عليه بدلاً من المجيء بحكومة جديدة مبنية على مثل هذا التوازن.
وباعتقاد المصدر أن «المستقبل» يدرك قبل الآخرين أنه لم يعد يملك هامش المناورة التي كان يتمتع بها في الأشهر الماضية لأسباب تتصل بالتطورات الداخلية والخارجية ولذلك فإن رفضه تشكيل الحكومة على أساس الـ 9 ـ 9 ـ 6 ليس مرتبطاً بقوته الذاتية أو بقدرته على المناورة بقدر ما هو مرتبط بالموقف السعودي الذي يبدو أنه وضع الورقة اللبنانية جانباً حتى إشعار آخر.
ويشير إلى أن هناك عوامل وعناصر كثيرة لم تعد لصالح تيار الحريري أهمها: ما حقّقته سورية من نجاح على الأرض في الداخل وعلى صعيد مواجهة الحملة الخارجية التي قادتها واشنطن مؤخراً. وكذلك على الصعيد الداخلي بعد فشل محاولات استمالة جنبلاط لموقف مؤيد لتأليف «حكومة أمر واقع» بمعزل عن 8 آذار.
هل تسعى «14 آذار» إلى إسقاط لبنان في الفراغ حتى انتخابات رئاسة الجمهورية؟
كل المعطيات المتوافرة لدى مراجع مطّلعة تدل على أن معركة الملف النفطي الأخيرة عكست بشكل واضح أن تيار «المستقبل» يعمل على استراتيجية الفراغ حتى الاستحقاق الرئاسي وإنه لا يريد حكومة جديدة إلا وفق شروطه التي لا تحظى حتى بتأييد الأكثرية النيابية.
وتقول المراجع إنه في ضوء موقف النائب وليد جنبلاط الأخير الرافض لتشكيلة الـ 8 ـ 8 ـ 8 والمؤيد لصيغة حكومة الـ 9 ـ 9 ـ 6 فإن هامش المناورة لفريق «14 آذار» بات ضيقاً ولم يعد يستطيع التلويح بحكومة الأمر الواقع الساقطة أصلاً.
وفي رأي المراجع أن إصرار «المستقبل» ومن معه على رفض صيغة أو 9 ـ 9 ـ 6 يعني أنه لا يريد حكومة وطنية جامعة ولا يرغب في الشراكة الحقيقية ويفضل المزيد من الانتظار والتريّث.
هل سيبقى البلد من دون حكومة حتى موعد الاستحقاق الرئاسي؟
ينقل عن الرئيس برّي قوله إنه باستحقاق أو من دون استحقاق علينا العمل للإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة ولا مبرّر على الإطلاق للاستمرار على هذه الحال مع العلم ان المدة التي قطعناها منذ تكليف الرئيس تمام سلام تجاوزت المدة التي استهلكها الرئيس ميقاتي.
ولا يملك الرئيس بري جواباً حقيقياً عمّا ستؤول إليه الأمور في المرحلة المقبلة مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يتوانى عن السعي لدى المخلصين جميعاً من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو الوفاق الوطني أو الحكومة الوطنية الجامعة أو المصلحة الوطنية كما يعبّر الرئيس سلام وبالتالي التصدي الجدي للاستحقاقات المقبلة.
وفي شأن تشكيل الحكومة أيضاً يسأل أحد وزراء حكومة تصريف الأعمال «لماذا ترفض «14 آذار» صيغة الـ 9 ـ 9 ـ 6 وتصر على صيغة الـ 8 ـ 8 ـ 8 مع العلم أن أحد أبرز أركان الوسطية أي النائب وليد جنبلاط يؤيد إعطاء الوسطيين 6 مقاعد بدلاً من 8 فهل هي ملكية أكثر من الملك؟
ويضيف المصدر الوزاري «بعد أن قال جنبلاط كلامه الصريح حول التشكيلة الحكومية المقبلة لماذا لا يبادر الرئيس المكلف تمام سلام إلى تأليف حكومة على قاعدة 9 ـ 9 ـ 6 خصوصاً أنه يدرك بأنها ستنال تأييد الأكثرية النيابية في المجلس»؟
ويرى أيضاً أن كلام جنبلاط الأخير يعتبر نعياً مزدوجاً لحكومة الأمر الواقع أو حكومة الـ 8 ـ 8 ـ 8 وتالياً لا مناص من الدخول في البحث الجدي حول التشكيلة التي تؤمّن الثلث الضامن لفريقي 8 و14 آذار ومن ثمّ تخلق توازناً دقيقاً بين الطرفين الأمر الذي سيساعد على استقرار أداء الحكومة ويساهم في تحسين فرص مواجهتها للأعباء والاستحقاقات الداخلية والخارجية.
لكن المصدر الوزاري يشكل في إمكان سلوك هذا السبيل في الوقت الحاضر طالما أن تيار «المستقبل» لم يحزم أمره ولا يزال يفضل إبقاء الوضع على ما هو عليه بدلاً من المجيء بحكومة جديدة مبنية على مثل هذا التوازن.
وباعتقاد المصدر أن «المستقبل» يدرك قبل الآخرين أنه لم يعد يملك هامش المناورة التي كان يتمتع بها في الأشهر الماضية لأسباب تتصل بالتطورات الداخلية والخارجية ولذلك فإن رفضه تشكيل الحكومة على أساس الـ 9 ـ 9 ـ 6 ليس مرتبطاً بقوته الذاتية أو بقدرته على المناورة بقدر ما هو مرتبط بالموقف السعودي الذي يبدو أنه وضع الورقة اللبنانية جانباً حتى إشعار آخر.
ويشير إلى أن هناك عوامل وعناصر كثيرة لم تعد لصالح تيار الحريري أهمها: ما حقّقته سورية من نجاح على الأرض في الداخل وعلى صعيد مواجهة الحملة الخارجية التي قادتها واشنطن مؤخراً. وكذلك على الصعيد الداخلي بعد فشل محاولات استمالة جنبلاط لموقف مؤيد لتأليف «حكومة أمر واقع» بمعزل عن 8 آذار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018