ارشيف من :أخبار لبنانية
«ملف النفط مرتبط بالاتفاق الروسي ــ الاميركي»
كلادس صعب-"الديار"
على الرغم من القتال الدائر في سوريا وتأثيره على الداخل اللبناني من الناحية الامنية والاقتصادية والاجتماعية مع تدفق النازحين السوريين اليه ومزاحمتهم اليد العاملة اللبنانية، اضافة الى العمالة الاجنبية المختلفة، فان لبنان يقف على عتبة دخول نادي الدول المستخرجة للنفط، ولكن هذا الملف يتعرض لنكسات ومعوقات تحول دون البدء بالتنقيب ان لناحية الخلافات الحدودية مع العدو الاسرائيلي او مع قبرص.
تبرز الخلافات الداخلية حول تلزيم البلوكات اضافة الى مشكلة عدم انعقاد جلسة مجلس الوزراء لاصدار المراسيم المتعلقة به في ظل حكومة تصريف الاعمال والخلاف حول شرعية انعقادها يبقى المواطن بانتظار تدفق النفط الذي قد يعيد الحياة الى الوضع الاقتصادي المنهار ويؤمن وظائف عمل للعديد من الاختصاصيين في هذا الحقل الذين تستثمر طاقاتهم في الخارج.
وهنا يبرز السؤال من يتحمل المسؤولية في تأخير البت في هذا الملف وهل فعلاً ان له ارتباط باتفاق الدول الكبرى، لاسيما وان دخول لبنان نادي الدول النفطية سيحرم العديد من هذه الدول مداخيل كانت تعتبر حصرية لها.
مصدر في «التيار الوطني الحر» اكد ان الرئيس نجيب ميقاتي قام باتصالات مكثفة مع بعض شركات النفط خلال زيارته للعاصمة الاميركية واشنطن، لكنها لم تؤد الى نتيجة، لأن الشركات كانت تصر على التعامل مع وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، واشار الى ان موضوع النفط اكبر من هذه الخلافات الداخلية وهو مرتبط بالاتفاق الروسي- الاميركي وسيكون احد عناوينه الوزير باسيل.
ولفت المصدر الى اهمية ان يظل الملف في يد الوزير باسيل كي لا يحصل محاصصة فيه لا سيما وان التجربة من 1990 الى اليوم تؤكد نظرة التيار، واعتبر الى ان التهم التي تساق ضد «تكتل الاصلاح والتغيير» و«التيار الوطني الحر» ليس لها اساس من الصحة، والدليل ان التيار ربح اكثر من 40 دعوة على صحافيين نشروا اخباراً ملفقة وكاذبة بحق وزراء التيار ومعظمها تابع لـ «تيار المستقبل» ولـ 14 آذار، وهذا دليل على احقية طروحات التيار خصوصاً ان القضاء ليس بيدنا، ووجود الوزير شكيب قرطباوي على رأس وزارة العدل لا يعني اننا نمون على القضاة وبامكاننا قلب الاحكام لصالح التيار، اضافة الى ان اكثر من 40 مراجعة قدمت لمجلس شورى الدولة ومعظمها اتت لصالح «التيار البرتقالي.
وتابع المصدر بالامس نشرت احدى الصحف التابعة لـ «تيار المستقبل» خبراً اكدت فيه ان الوزير باسيل طلب من رئيس بلدية وادي شحرور وضع لوحة باسم الوزير باسيل على بئر المياه في البلدة تخلد اسمه، وهذا الامر عار عن الصحة، لا سيما وان رئيس البلدية نفى الامر وكذلك فعلت وزارة الطاقة ومؤسسة مياه جبل لبنان المعروفة توجهاتها وانتمائها المناقض لسياسة الوزير باسيل.
ولفت المصدر الى ان الوزير باسيل هوجم عندما جرت المناقصات واتهم بمحاولة تلزيم شركات ايرانية في ملف التنقيب عن النفط، على الرغم من ان الشركات المتقدمة والتي بلغ عددها 42 لم تضم اي اسم لشركة ايرانية خصوصاً ان اي شركة لا يمكنها المشاركة في المناقصة اذا لم يكن لديها دفتر شروط.
واضاف المصدر ان عدداً كبيراً من الشركات حاولت النفاذ الى المناقصات لكنها ووجهت بدفتر الشروط الذي قدمته الطاقة والذي لا يسمح لها بالمشاركة على الرغم من محاولات جرت لاجراء تسويات، واشار الى ان الوزير باسيل يتعامل مع الجميع خصوماً كانوا ام حلفاء على نفس المسافة والدليل ان ايلي باسيل مدير شركة كهرباء جبيل حصل على واحدة على الرغم من خصومته للوزير باسيل وكذلك الامر بالنسبة لبهيج ابو حمزه.
وشدد المصدر على ان بواخر الطاقة التركية التي زودت لبنان بالكهرباء وكيلها نقيب المهندسين السابق سمير ضومط والمعروف انتماءه الى «تيار المستقبل».
وختم المصدر ان قوة الوزير باسيل تكمن بأنه لا يسمح بالخطأ مهما كلفه الثمن.
على الرغم من القتال الدائر في سوريا وتأثيره على الداخل اللبناني من الناحية الامنية والاقتصادية والاجتماعية مع تدفق النازحين السوريين اليه ومزاحمتهم اليد العاملة اللبنانية، اضافة الى العمالة الاجنبية المختلفة، فان لبنان يقف على عتبة دخول نادي الدول المستخرجة للنفط، ولكن هذا الملف يتعرض لنكسات ومعوقات تحول دون البدء بالتنقيب ان لناحية الخلافات الحدودية مع العدو الاسرائيلي او مع قبرص.
تبرز الخلافات الداخلية حول تلزيم البلوكات اضافة الى مشكلة عدم انعقاد جلسة مجلس الوزراء لاصدار المراسيم المتعلقة به في ظل حكومة تصريف الاعمال والخلاف حول شرعية انعقادها يبقى المواطن بانتظار تدفق النفط الذي قد يعيد الحياة الى الوضع الاقتصادي المنهار ويؤمن وظائف عمل للعديد من الاختصاصيين في هذا الحقل الذين تستثمر طاقاتهم في الخارج.
وهنا يبرز السؤال من يتحمل المسؤولية في تأخير البت في هذا الملف وهل فعلاً ان له ارتباط باتفاق الدول الكبرى، لاسيما وان دخول لبنان نادي الدول النفطية سيحرم العديد من هذه الدول مداخيل كانت تعتبر حصرية لها.
مصدر في «التيار الوطني الحر» اكد ان الرئيس نجيب ميقاتي قام باتصالات مكثفة مع بعض شركات النفط خلال زيارته للعاصمة الاميركية واشنطن، لكنها لم تؤد الى نتيجة، لأن الشركات كانت تصر على التعامل مع وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، واشار الى ان موضوع النفط اكبر من هذه الخلافات الداخلية وهو مرتبط بالاتفاق الروسي- الاميركي وسيكون احد عناوينه الوزير باسيل.
ولفت المصدر الى اهمية ان يظل الملف في يد الوزير باسيل كي لا يحصل محاصصة فيه لا سيما وان التجربة من 1990 الى اليوم تؤكد نظرة التيار، واعتبر الى ان التهم التي تساق ضد «تكتل الاصلاح والتغيير» و«التيار الوطني الحر» ليس لها اساس من الصحة، والدليل ان التيار ربح اكثر من 40 دعوة على صحافيين نشروا اخباراً ملفقة وكاذبة بحق وزراء التيار ومعظمها تابع لـ «تيار المستقبل» ولـ 14 آذار، وهذا دليل على احقية طروحات التيار خصوصاً ان القضاء ليس بيدنا، ووجود الوزير شكيب قرطباوي على رأس وزارة العدل لا يعني اننا نمون على القضاة وبامكاننا قلب الاحكام لصالح التيار، اضافة الى ان اكثر من 40 مراجعة قدمت لمجلس شورى الدولة ومعظمها اتت لصالح «التيار البرتقالي.
وتابع المصدر بالامس نشرت احدى الصحف التابعة لـ «تيار المستقبل» خبراً اكدت فيه ان الوزير باسيل طلب من رئيس بلدية وادي شحرور وضع لوحة باسم الوزير باسيل على بئر المياه في البلدة تخلد اسمه، وهذا الامر عار عن الصحة، لا سيما وان رئيس البلدية نفى الامر وكذلك فعلت وزارة الطاقة ومؤسسة مياه جبل لبنان المعروفة توجهاتها وانتمائها المناقض لسياسة الوزير باسيل.
ولفت المصدر الى ان الوزير باسيل هوجم عندما جرت المناقصات واتهم بمحاولة تلزيم شركات ايرانية في ملف التنقيب عن النفط، على الرغم من ان الشركات المتقدمة والتي بلغ عددها 42 لم تضم اي اسم لشركة ايرانية خصوصاً ان اي شركة لا يمكنها المشاركة في المناقصة اذا لم يكن لديها دفتر شروط.
واضاف المصدر ان عدداً كبيراً من الشركات حاولت النفاذ الى المناقصات لكنها ووجهت بدفتر الشروط الذي قدمته الطاقة والذي لا يسمح لها بالمشاركة على الرغم من محاولات جرت لاجراء تسويات، واشار الى ان الوزير باسيل يتعامل مع الجميع خصوماً كانوا ام حلفاء على نفس المسافة والدليل ان ايلي باسيل مدير شركة كهرباء جبيل حصل على واحدة على الرغم من خصومته للوزير باسيل وكذلك الامر بالنسبة لبهيج ابو حمزه.
وشدد المصدر على ان بواخر الطاقة التركية التي زودت لبنان بالكهرباء وكيلها نقيب المهندسين السابق سمير ضومط والمعروف انتماءه الى «تيار المستقبل».
وختم المصدر ان قوة الوزير باسيل تكمن بأنه لا يسمح بالخطأ مهما كلفه الثمن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018