ارشيف من :أخبار عالمية
قوات الأمن البحريني تهاجم مشيّعي النشمي
أصيب عشرات المحتجين أمس في البحرين برصاص الشوزن بعد أن فتحت قوات الأمن النار عليهم خلال تشييع معتقل قضى في المستشفى بسبب حرمانه من العلاج.
وشيّع آلاف البحرينيين الشهيد يوسف النشمي (31 عاما) جنوب العاصمة المنامة الذي توفي إثر تدهور حالته بشكل مفاجئ بعد حوالي شهرين من اعتقاله.
وحاول آلاف الغاضبين بعد التشييع الوصول إلى دوار اللؤلؤة مركز الثورة الشعبية التي شهدتها البحرين، إلا أن قوات الأمن فتحت النار بشكل واسع الأمر الذي أدى إلى عدة إصابات في صفوف المحتجين إحداها حرجة.
من جانبها، اكتفت وزارة الداخلية عبر صفحتها الخاصة على "تويتر" بالقول إن غرفة العمليات الرئيسية تلقت بلاغا من مستشفى السلمانية يفيد بإحضار شخص مصاب من منطقة المصلى والجهات المختصة تباشر الواقعة.
يشار الى أن قوات الأمن اعتقلت النشمي 17 أغسطس/ آب خلال احتجاجات تمرد البحرين، فيما أفاد مركز البحرين لحقوق الإنسان بتعرض النشمي إلى التعذيب وسوء المعاملة وحرمانه من العلاج الأمر الذي تسبب في موته سريريا.
بدوره، قال جميل النشمي شقيق يوسف، إنه يحتسب الأخير شهيداً عند رب العالمين"، مؤكداً أن "سبب وفاته هو إهمال من قبل وزارة الداخلية".
أما جمعية "الوفاق" فاتهمت في بيان لها مساء أمس قوات النظام في البحرين بارتكاب انتهاكات مروعة والتسبب في وقوع إصابات دموية جداً لمواطنين عصر أمس قرب منطقة جدحفص، أثناء عمليات القمع الوحشية واستخدام العنف ضد مشيعي يوسف النشمي الذي تسببت السلطة بوفاته ويحتسب عند الله شهيداً.
وأضافت الوفاق أن "الإصابات أظهرت وحشية بالغة وعنف شديد جراء الاستخدام المفرط للقوة وللأسلحة النارية (الرصاص الإنشطاري) من مسافة قريبة وتوجيهه للمنطقة العلوية من أجساد المواطنين بهدف قتلهم".
وأشارت الوفاق إلى أن" أحد المواطنين أصيب بإصابة بليغة جداً في وجهه وفكه بالرصاص الانشطاري المحرم دولياً، في سلوك يؤكد توجه النظام نحو مزيد من التصعيد والقمع والبطش بالمواطنين لمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم في التعبير عن الرأي وتشييع ضحايا العنف الرسمي".
"الوفاق" أوضحت أن "العقلية الأمنية القمعية التي تستعدي المواطنين وتصادر حقوقهم، تستمر في عمليات القتل والقمع رغم كل ادعاءات النظام بإصلاح الجهاز الامني"، لافتة الى أن "الواقع يثبت تردي الأوضاع الحقوقية نتيجة للبطش والقمع على يد هذه الأجهزة بما يصادر أبسط حقوق المواطنين، سواء داخل المعتقلات أو خارجها، وهو ما أدى مؤخراً إلى إزهاق روح المقتول ظلماً الشهيد يوسف علي عبدالله يعقوب "النشمي" البالغ من العمر 31 عاماً بعد حرمانه من العلاج داخل المعتقل".
وشيّع آلاف البحرينيين الشهيد يوسف النشمي (31 عاما) جنوب العاصمة المنامة الذي توفي إثر تدهور حالته بشكل مفاجئ بعد حوالي شهرين من اعتقاله.
وحاول آلاف الغاضبين بعد التشييع الوصول إلى دوار اللؤلؤة مركز الثورة الشعبية التي شهدتها البحرين، إلا أن قوات الأمن فتحت النار بشكل واسع الأمر الذي أدى إلى عدة إصابات في صفوف المحتجين إحداها حرجة.
من جانبها، اكتفت وزارة الداخلية عبر صفحتها الخاصة على "تويتر" بالقول إن غرفة العمليات الرئيسية تلقت بلاغا من مستشفى السلمانية يفيد بإحضار شخص مصاب من منطقة المصلى والجهات المختصة تباشر الواقعة.
يشار الى أن قوات الأمن اعتقلت النشمي 17 أغسطس/ آب خلال احتجاجات تمرد البحرين، فيما أفاد مركز البحرين لحقوق الإنسان بتعرض النشمي إلى التعذيب وسوء المعاملة وحرمانه من العلاج الأمر الذي تسبب في موته سريريا.
بدوره، قال جميل النشمي شقيق يوسف، إنه يحتسب الأخير شهيداً عند رب العالمين"، مؤكداً أن "سبب وفاته هو إهمال من قبل وزارة الداخلية".
أما جمعية "الوفاق" فاتهمت في بيان لها مساء أمس قوات النظام في البحرين بارتكاب انتهاكات مروعة والتسبب في وقوع إصابات دموية جداً لمواطنين عصر أمس قرب منطقة جدحفص، أثناء عمليات القمع الوحشية واستخدام العنف ضد مشيعي يوسف النشمي الذي تسببت السلطة بوفاته ويحتسب عند الله شهيداً.
وأضافت الوفاق أن "الإصابات أظهرت وحشية بالغة وعنف شديد جراء الاستخدام المفرط للقوة وللأسلحة النارية (الرصاص الإنشطاري) من مسافة قريبة وتوجيهه للمنطقة العلوية من أجساد المواطنين بهدف قتلهم".
وأشارت الوفاق إلى أن" أحد المواطنين أصيب بإصابة بليغة جداً في وجهه وفكه بالرصاص الانشطاري المحرم دولياً، في سلوك يؤكد توجه النظام نحو مزيد من التصعيد والقمع والبطش بالمواطنين لمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم في التعبير عن الرأي وتشييع ضحايا العنف الرسمي".
"الوفاق" أوضحت أن "العقلية الأمنية القمعية التي تستعدي المواطنين وتصادر حقوقهم، تستمر في عمليات القتل والقمع رغم كل ادعاءات النظام بإصلاح الجهاز الامني"، لافتة الى أن "الواقع يثبت تردي الأوضاع الحقوقية نتيجة للبطش والقمع على يد هذه الأجهزة بما يصادر أبسط حقوق المواطنين، سواء داخل المعتقلات أو خارجها، وهو ما أدى مؤخراً إلى إزهاق روح المقتول ظلماً الشهيد يوسف علي عبدالله يعقوب "النشمي" البالغ من العمر 31 عاماً بعد حرمانه من العلاج داخل المعتقل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018