ارشيف من :أخبار لبنانية
خليل: لتشكيل حكومة جامعة لا ينتصر فيها طرف على آخر
اعتبر وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل أنه "يجب علينا جميعاً في هذا الوطن أن نكرس ثقافة الحوار والانفتاح على الاخر وإيجاد المشترك مع هذا الاخر مهما كانت مساحة الاختلاف"، مضيفاً "نحن نكتب باللغة التي انتصرنا فيها على العدو الاسرائيلي وهي لغة الوحدة الوطنية والتعايش المشترك والبحث دوما عن مشترك نستطيع ان ننطلق منه لنبني وطننا الذي حلمنا به على الدوام وطن الحرية والعيش المشترك، وطن الديمقراطية والمؤسسات، الوطن الذي ينتصر لابنائه طالما هم ينتصرون له".
وفي كلمة له خلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري في احتفال تربوي أقيم في ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية، قال خليل "نعيش في هذا اليوم قضايا الوطن، قضيته الكبرى قضية استقراره وقدرته على الاستمرار وعلى الحياة وعلى التطور، نجدد ثقتنا بأن هذا الوطن سينهض وان مؤسساته ستنطلق من جديد لتكرس منطق الدولة التي طالما بحثنا عنها"، داعياً "الشركاء في الوطن الى قراءة هذا التحول الحاصل على مستوى المواقف في العالم وفي المنطقة، وتداعيات ما يحصل من حراك له أكبر التأثير على وطننا لبنان وعلينا"، وشدّد على أن "على كل القوى السياسية في هذا الوطن ان تعيد قراءة موقفها من جديد لتبني على الوقائع دون الاستمرار في المراهنات على ما يحصل في الخارج".
وتابع خليل "سمعنا ورأينا معا أن الكثير من المراهنات على تحولات في دول الجوار في المنطقة تعيد رسم توازنات جديدة في لبنان قد سقطت"، ناصحاً البعض بترك "كل هذه المراهنات جانبا وتجديد الثقة بمنطق الحوار الذي لا مفر منه، حوار رسم خارطة الطريق فيه الرئيس نبيه بري في مبادرته الاخيرة التي اطلقها حرصا على إيجاد مسار للخروج من الازمة السياسية العميقة التي نعيش ، نحن لا نريد من خلال المبادرة ان نسجل سبقا او ان نسجل نقطة على اي طرف في هذا البلد".
ولفت خليل الى أنه "عندما أطلق الرئيس بري المبادرة كان واضحا أنها تحت سقف الحوار الذي يدعو اليه رئيس الجمهورية الملتزمون به"، وأضاف "لكن الرئيس بري ومن خلال المبادرة حاول ان يلامس القضايا الشائكة الاساسية والتي لا يمكن ان تحل الا اذا جلس الجميع على الطاولة تفتيشا عن صيغة هذا المشترك، اليوم اكثر من اي وقت مضى ومن منطلق القراءة الصحيحة نجدد هذه الدعوة ان نجلس وان نبحث في صيغة توصلنا الى تشكيل حكومة جامعة لا ينتصر فيها طرف على اخر، حكومة تستطيع ان تلبي احتياجات وطننا في هذه اللحظة المفصلية، وان تحصن وضعه السياسي وان تطلق من جديد حوارا جامعا بين كل القوى المختلفة، ونحن نعرف ان هناك اختلافات عميقة بين هذه القوى وإلا ما معنى الحوار، ان تطلق هذه الطاولة حوارا نستطيع ان نرسم فيه برنامجا لتحصين وطننا من تداعيات ما يجري".
ورأى خليل أن "التحصين الامني ضروري"، مردفاً "نحن نرى ونسمع عن الشبكات التي تخطط لاستهداف استقرارنا الداخلي، علينا ان نجد من خلال الوصول الى هذه الحكومة سبيلا او طريقا لاطلاق ورشة عمل من اجل ايجاد الحلول للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية ولوضعنا المالي وهذا أمر علينا ان نلتف له في ظل الازمات التي تزداد عمقا في غياب الادارة المسؤولة".
خليل أشار الى أن حكومة تصريف الاعمال أصبحت مستهلكة وفي وضع تحتاج فيه الى الخروج نحو ايجاد حكومة فاعلة قوية تحوز على ثقة الكتل النيابية والسياسية المختلفة"، معرباً عن ثقته بـ"أننا قادرون على الوصول الى هذه الصيغة وبأنه اذا اجتمعنا وطرحنا كل القضايا الخلافية على الطاولة نستطيع ان نصل الى تفاهمات على الاقل على تنظيم اختلافاتنا في القضايا التي لا نتفق عليها وان نطلق اتفاقا حول الكثير من القضايا التي تريح الناس وتعيد الثقة لهم بدولتهم ومؤسساتهم".
وفي كلمة له خلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري في احتفال تربوي أقيم في ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية، قال خليل "نعيش في هذا اليوم قضايا الوطن، قضيته الكبرى قضية استقراره وقدرته على الاستمرار وعلى الحياة وعلى التطور، نجدد ثقتنا بأن هذا الوطن سينهض وان مؤسساته ستنطلق من جديد لتكرس منطق الدولة التي طالما بحثنا عنها"، داعياً "الشركاء في الوطن الى قراءة هذا التحول الحاصل على مستوى المواقف في العالم وفي المنطقة، وتداعيات ما يحصل من حراك له أكبر التأثير على وطننا لبنان وعلينا"، وشدّد على أن "على كل القوى السياسية في هذا الوطن ان تعيد قراءة موقفها من جديد لتبني على الوقائع دون الاستمرار في المراهنات على ما يحصل في الخارج".
وتابع خليل "سمعنا ورأينا معا أن الكثير من المراهنات على تحولات في دول الجوار في المنطقة تعيد رسم توازنات جديدة في لبنان قد سقطت"، ناصحاً البعض بترك "كل هذه المراهنات جانبا وتجديد الثقة بمنطق الحوار الذي لا مفر منه، حوار رسم خارطة الطريق فيه الرئيس نبيه بري في مبادرته الاخيرة التي اطلقها حرصا على إيجاد مسار للخروج من الازمة السياسية العميقة التي نعيش ، نحن لا نريد من خلال المبادرة ان نسجل سبقا او ان نسجل نقطة على اي طرف في هذا البلد".
ولفت خليل الى أنه "عندما أطلق الرئيس بري المبادرة كان واضحا أنها تحت سقف الحوار الذي يدعو اليه رئيس الجمهورية الملتزمون به"، وأضاف "لكن الرئيس بري ومن خلال المبادرة حاول ان يلامس القضايا الشائكة الاساسية والتي لا يمكن ان تحل الا اذا جلس الجميع على الطاولة تفتيشا عن صيغة هذا المشترك، اليوم اكثر من اي وقت مضى ومن منطلق القراءة الصحيحة نجدد هذه الدعوة ان نجلس وان نبحث في صيغة توصلنا الى تشكيل حكومة جامعة لا ينتصر فيها طرف على اخر، حكومة تستطيع ان تلبي احتياجات وطننا في هذه اللحظة المفصلية، وان تحصن وضعه السياسي وان تطلق من جديد حوارا جامعا بين كل القوى المختلفة، ونحن نعرف ان هناك اختلافات عميقة بين هذه القوى وإلا ما معنى الحوار، ان تطلق هذه الطاولة حوارا نستطيع ان نرسم فيه برنامجا لتحصين وطننا من تداعيات ما يجري".
ورأى خليل أن "التحصين الامني ضروري"، مردفاً "نحن نرى ونسمع عن الشبكات التي تخطط لاستهداف استقرارنا الداخلي، علينا ان نجد من خلال الوصول الى هذه الحكومة سبيلا او طريقا لاطلاق ورشة عمل من اجل ايجاد الحلول للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية ولوضعنا المالي وهذا أمر علينا ان نلتف له في ظل الازمات التي تزداد عمقا في غياب الادارة المسؤولة".
خليل أشار الى أن حكومة تصريف الاعمال أصبحت مستهلكة وفي وضع تحتاج فيه الى الخروج نحو ايجاد حكومة فاعلة قوية تحوز على ثقة الكتل النيابية والسياسية المختلفة"، معرباً عن ثقته بـ"أننا قادرون على الوصول الى هذه الصيغة وبأنه اذا اجتمعنا وطرحنا كل القضايا الخلافية على الطاولة نستطيع ان نصل الى تفاهمات على الاقل على تنظيم اختلافاتنا في القضايا التي لا نتفق عليها وان نطلق اتفاقا حول الكثير من القضايا التي تريح الناس وتعيد الثقة لهم بدولتهم ومؤسساتهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018