ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: ’اسرائيل’ تخشى معادلات المقاومة لا القرارات الدولية
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "أكثر ما تخشاه "إسرائيل" اليوم هي معادلات المقاومة وليس القرارات الدولية والمجتمع المدني"، لافتاً الى أن "المقاومة استطاعت أن تثبت معادلة تجعل الكيان الاسرائيلي من أقصاه إلى أقصاه ومن كريات إلى إيلات تحت مرمى عشرات آلاف الصواريخ، وهذا هو الذي يردع "إسرائيل" من أن تعتدي على لبنان"، مشيراً الى أن "هذه المعادلات هي التي وفرت للبنان أن يستثمر الثروة النفطية"، ولافتاً إلى أن "مشاركة الشركات العالمية في مناقصات النفط والغاز في لبنان هو نتيجة ثقتها بجدوى معادلة المقاومة والجيش والشعب، ولكن فريق 14 آذار يتجاهلون كل إنجازات المقاومة بل كل التهديدات الإسرائيلية".
خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى اسبوع على استشهاد المجاهد علي نعمة الحاج علي في حسينية بلدة ديركيفا، قال الشيخ قاووق إن ""إسرائيل التي عجزت عن مواجهة المقاومة بشكل مباشر منذ ثماني سنوات تراهن على فريق 14 آذار لإضعاف المقاومة ومحاصرتها وتفرح وترقص فرحاً لمواقفهم التي تستهدف المقاومة"، مضيفاً إن ""إسرائيل أصبحت تراهن على فريق 14 آذار علناً من أجل إستنزاف المقاومة وتشويه صورتها وإضعافها سياسياً وشعبياً".
ورأى الشيخ قاووق أن "المقاومة في لبنان اليوم استطاعت أن تشكل معادلات جديدة على مستوى لبنان والمنطقة وباتت أكثر تأثيرا وأقوى عسكرياً وسياسياً في تأثيرها على معادلات المنطقة بينما فريق 14 آذار محاصر بالإحباط وفشل الرهانات"، مشيراً إلى أن "فريق 14 آذار صدقوا أميركا وانتظروا سقوط النظام في سوريا وتنازل المقاومة أمام المتغيرات في سوريا، وإذا بهم اليوم يصطدمون بحائط الفشل ويحصدون الحسرات وهم في حالة إحباط وضياع وحنق وهذا سر تصاعد تهجمهم على المقاومة"، لافتاً إلى "أننا لا نرد على تهجمات وتجنّي وافتراءات فريق 14 آذار لأننا حريصون على الاستقرار ونحن نتفّهم غضبهم وحنقهم والضائقة التي يعيشون فيها".
الشيخ قاووق أكد أن "فريق 14 آذار هو الذي يعطل المجلس النيابي وتشكيل الحكومة والحوار في لبنان، وقد انكشف أن قراره ليس بيده بل يأتيه من الخارج"، وتابع "هم يتحملون نتائج طاعتهم للقرار الخارجي.. إن فريق 14 آذار قد فشلوا في رهانهم على أن نتنازل تحت ضغط التعطيل والتحريض المذهبي والأزمة في سوريا لأن المعادلات الداخلية في لبنان هي أقوى من أن تهتز بأية متغيرات خارجية، والمقاومة أقوى من أن تبتز بضغوط إعلامية أو سياسية وهي أسمى وأرفع وأعز من أن ينال من كرامتها أحد في هذا العالم"، وأردف أن "تشكيل الحكومة ينطلق من ركيزة أساسية وهي المشاركة الفاعلة والعادلة وهذا هو مطلبنا لأننا لا نقبل بمنطق الإلغاء والإقصاء والتهميش"، مشيراً إلى أن "فريق 14 آذار عندهم نزعة في التسلط، وبالرغم من أنهم قالوا إنهم مستعدون لمد يدهم للحوار ولبناء البلد لكن التجارب أثبتت أنهم يتربصون بالمقاومة وينتظرون الفرصة للإنقضاض عليها، فإذا لاح لهم رهانات في سوريا أو أي دعم خارجي انقضّوا على المقاومة، فيما نحن نصبر ونتحمل حرصاً على الاستقرار والمصلحة الوطنية".
ولفت الشيخ قاووق في الختام إلى أن "أعداء سوريا ظنوا أنهم بالمال والتسليح والتحريض يغيرون موقع ودور وهوية سوريا لكن صمودها وثبات جيشها وولاء أكثرية شعبها للنظام فاجأهم حتى اعترفت أميركا وأوروبا والغرب بخطأ حساباتهم وبدأوا يعيدون الحسابات، إلا بعض العرب لأن أحقادهم أكبر من مصالح الأمة فهي تمنعهم من أن يعترفوا بفشلهم، فيقومون بعرقلة جنيف 2، لأنهم لا يستطيعون أن يتحملوا خسارة الرهانات ويراهنون على مزيد من النزف وتأجيج النار المشتعلة في سوريا من أجل أن يغيّروا موقعها وهويتها ويريدون لها أن تدور في الفلك الأميركي ولا يريدونها داعماً للمقاومة لا في لبنان ولا في فلسطين".
خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى اسبوع على استشهاد المجاهد علي نعمة الحاج علي في حسينية بلدة ديركيفا، قال الشيخ قاووق إن ""إسرائيل التي عجزت عن مواجهة المقاومة بشكل مباشر منذ ثماني سنوات تراهن على فريق 14 آذار لإضعاف المقاومة ومحاصرتها وتفرح وترقص فرحاً لمواقفهم التي تستهدف المقاومة"، مضيفاً إن ""إسرائيل أصبحت تراهن على فريق 14 آذار علناً من أجل إستنزاف المقاومة وتشويه صورتها وإضعافها سياسياً وشعبياً".
ورأى الشيخ قاووق أن "المقاومة في لبنان اليوم استطاعت أن تشكل معادلات جديدة على مستوى لبنان والمنطقة وباتت أكثر تأثيرا وأقوى عسكرياً وسياسياً في تأثيرها على معادلات المنطقة بينما فريق 14 آذار محاصر بالإحباط وفشل الرهانات"، مشيراً إلى أن "فريق 14 آذار صدقوا أميركا وانتظروا سقوط النظام في سوريا وتنازل المقاومة أمام المتغيرات في سوريا، وإذا بهم اليوم يصطدمون بحائط الفشل ويحصدون الحسرات وهم في حالة إحباط وضياع وحنق وهذا سر تصاعد تهجمهم على المقاومة"، لافتاً إلى "أننا لا نرد على تهجمات وتجنّي وافتراءات فريق 14 آذار لأننا حريصون على الاستقرار ونحن نتفّهم غضبهم وحنقهم والضائقة التي يعيشون فيها".
الشيخ قاووق أكد أن "فريق 14 آذار هو الذي يعطل المجلس النيابي وتشكيل الحكومة والحوار في لبنان، وقد انكشف أن قراره ليس بيده بل يأتيه من الخارج"، وتابع "هم يتحملون نتائج طاعتهم للقرار الخارجي.. إن فريق 14 آذار قد فشلوا في رهانهم على أن نتنازل تحت ضغط التعطيل والتحريض المذهبي والأزمة في سوريا لأن المعادلات الداخلية في لبنان هي أقوى من أن تهتز بأية متغيرات خارجية، والمقاومة أقوى من أن تبتز بضغوط إعلامية أو سياسية وهي أسمى وأرفع وأعز من أن ينال من كرامتها أحد في هذا العالم"، وأردف أن "تشكيل الحكومة ينطلق من ركيزة أساسية وهي المشاركة الفاعلة والعادلة وهذا هو مطلبنا لأننا لا نقبل بمنطق الإلغاء والإقصاء والتهميش"، مشيراً إلى أن "فريق 14 آذار عندهم نزعة في التسلط، وبالرغم من أنهم قالوا إنهم مستعدون لمد يدهم للحوار ولبناء البلد لكن التجارب أثبتت أنهم يتربصون بالمقاومة وينتظرون الفرصة للإنقضاض عليها، فإذا لاح لهم رهانات في سوريا أو أي دعم خارجي انقضّوا على المقاومة، فيما نحن نصبر ونتحمل حرصاً على الاستقرار والمصلحة الوطنية".
ولفت الشيخ قاووق في الختام إلى أن "أعداء سوريا ظنوا أنهم بالمال والتسليح والتحريض يغيرون موقع ودور وهوية سوريا لكن صمودها وثبات جيشها وولاء أكثرية شعبها للنظام فاجأهم حتى اعترفت أميركا وأوروبا والغرب بخطأ حساباتهم وبدأوا يعيدون الحسابات، إلا بعض العرب لأن أحقادهم أكبر من مصالح الأمة فهي تمنعهم من أن يعترفوا بفشلهم، فيقومون بعرقلة جنيف 2، لأنهم لا يستطيعون أن يتحملوا خسارة الرهانات ويراهنون على مزيد من النزف وتأجيج النار المشتعلة في سوريا من أجل أن يغيّروا موقعها وهويتها ويريدون لها أن تدور في الفلك الأميركي ولا يريدونها داعماً للمقاومة لا في لبنان ولا في فلسطين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018