ارشيف من :أخبار عالمية
سوريا... إجلاء مدنيين من معضمية الشام
أجلى الجيش السوري المئات من أهالي المعضمية بريف دمشق الى مناطق آمنة باعتبار أن العنوان العريض لتحركاته هو أن "الانسان السوري فوق كل اعتبار"، ولهذه الغاية فتح من معضمية الشام باباً عبر خلاله ألفا طفل وامرأة من أبناء المعضمية تم نقلهم إلى مراكز ايواء مؤقتة بعد ان كانوا محاصرين في منطقة متوترة مليئة بالمسلحين.
وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظة ريف دمشق وجهود الأم فادية اللحام ومنظمة الهلال الاحمر السوري تمكن الجيش من أن يحرّرهم وأن يفتح لهم ابواب الوطن لحمايتهم مع تلبية كل احتياجاتهم.
ومن خلال ازالة حاجز ترابي عند مدخل المدينة، فتح الجيش السوري الباب لمرور الأهالي ومن معهم من ابنائهم واقربائهم للهروب من دائرة الخطر، إلى منطقة الامان، بعد أن كانت المجموعات المسلحة تستخدمهم كدروع بشرية وتحتجزهم وتقوم باراهابهم وتجويعهم وحرمانهم من أقل الحقوق التي من الممكن ان يحصل عليها الانسان.
وبعد محاولات حثيثة لايصال المساعدات الى منطقة المعضمية وتعثرها نظرا لمنع المجموعات المسلحة من وصول المساعدات الى الاهالي المحتجزين في الداخل جرى تواصل مع مجموعة من الاشخاص داخل المدينة وخارجها للعمل على اخراجهم من هناك ولا سيما النساء والاطفال والمسنون, وقد تم فعلاً نقلهم بمساعدة الجيش السوري الى مراكز اقامة وايواء مؤقتة اعدتها محافظة ريف دمشق مسبقا, تتوفر فيها اساليب العيش الكريم من مفروشات ومأكل وملبس وحماية للاطفال ورعاية صحية.
وعبرت امراة مسنة عن شكرها العميق للجيش السوري بالدعاء النابع من القلب فقالت: "الله يحمي الجيش ولبنان وسورية ويرفع البلاء عن بلدنا الحبيب".
امرأة اخرى أيدتها بقولها: "كم نتمنى ان تعود سورية آمنة محبة كما كانت في السابق , وليس لنا الا ان ندعو لله ان يحمي جيشنا البطل وسورية الحبيبة".
وما كانت هذه المبادرة الا استجابة لواجب الدولة تجاه مواطنيها وتلبية لنداء انساني سمعه الجيش السوري فآثر الانسانية على القتال وسمح بخروج هؤلاء الاهالي.
وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظة ريف دمشق وجهود الأم فادية اللحام ومنظمة الهلال الاحمر السوري تمكن الجيش من أن يحرّرهم وأن يفتح لهم ابواب الوطن لحمايتهم مع تلبية كل احتياجاتهم.
ومن خلال ازالة حاجز ترابي عند مدخل المدينة، فتح الجيش السوري الباب لمرور الأهالي ومن معهم من ابنائهم واقربائهم للهروب من دائرة الخطر، إلى منطقة الامان، بعد أن كانت المجموعات المسلحة تستخدمهم كدروع بشرية وتحتجزهم وتقوم باراهابهم وتجويعهم وحرمانهم من أقل الحقوق التي من الممكن ان يحصل عليها الانسان.
وبعد محاولات حثيثة لايصال المساعدات الى منطقة المعضمية وتعثرها نظرا لمنع المجموعات المسلحة من وصول المساعدات الى الاهالي المحتجزين في الداخل جرى تواصل مع مجموعة من الاشخاص داخل المدينة وخارجها للعمل على اخراجهم من هناك ولا سيما النساء والاطفال والمسنون, وقد تم فعلاً نقلهم بمساعدة الجيش السوري الى مراكز اقامة وايواء مؤقتة اعدتها محافظة ريف دمشق مسبقا, تتوفر فيها اساليب العيش الكريم من مفروشات ومأكل وملبس وحماية للاطفال ورعاية صحية.
وعبرت امراة مسنة عن شكرها العميق للجيش السوري بالدعاء النابع من القلب فقالت: "الله يحمي الجيش ولبنان وسورية ويرفع البلاء عن بلدنا الحبيب".
امرأة اخرى أيدتها بقولها: "كم نتمنى ان تعود سورية آمنة محبة كما كانت في السابق , وليس لنا الا ان ندعو لله ان يحمي جيشنا البطل وسورية الحبيبة".
وما كانت هذه المبادرة الا استجابة لواجب الدولة تجاه مواطنيها وتلبية لنداء انساني سمعه الجيش السوري فآثر الانسانية على القتال وسمح بخروج هؤلاء الاهالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018