ارشيف من :أخبار لبنانية
أسلحة الدمار الشامل
افتتاحية صحيفة الخليج الاماراتية
على وقع مباشرة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، ارتفعت الأصوات مجدداً تطالب بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وهو مطلب قديم ترافق مع محاولات ومطالبات عربية عدة داخل الوكالة الدولية للطاقة النووية كانت تصطدم باستمرار برفض “إسرائيلي” وعرقلة أمريكية - غربية .
وكانت آخر محاولة جرت في هذا الصدد خلال الشهر الماضي عندما قدمت الدول العربية مشروع قرار إلى المؤتمر العام للوكالة يطالب بإدراجه على جدول أعمال المؤتمر ويدعو “إسرائيل” للانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، ووضع كل مواقعها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة، لكن المشروع لم يحصل إلا على موافقة 43 دولة، وعارضته 51 دولة وامتناع 60 دولة، ومن بين الدول التي عارضته الولايات المتحدة ونحو 30 دولة أوروبية، إضافة إلى أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، في حين أيدته روسيا والصين وجنوب إفريقيا .
وكانت جرت محاولة مماثلة العام 2009 ثم العام ،2010 لكنهما فشلتا أيضاً، ثم تم الاتفاق على عقد اجتماع في ديسمبر/كانون الأول 2012 في هلسنكي حول إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، لكن الدول الداعية للاجتماع أعلنت تأجيله، وكانت “إسرائيل” الدولة الوحيدة التي لم تلتزم علناً بحضوره .
ما هي أسلحة الدمار الشامل؟
هي الأسلحة التي تؤدي إلى أحداث خطيرة ومدمرة وعمليات إبادة بشرية، وهي محرمة دولياً، ويعتبر مستخدمها ضد المدنيين مجرم حرب، وهي ثلاثة أنواع: الأسلحة النووية، والأسلحة الجرثومية، والأسلحة الكيماوية .
وتعتبر “إسرائيل” الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك هذه الأسلحة مجتمعة، إذ تقدر ترسانتها النووية بنحو 200 رأس نووي، أما ترسانتها من الأسلحة الكيماوية والجرثومية فغير معروفة، لأنها لا تخضع لأية رقابة أو للتفتيش من أية جهة، وتمتلك الوسائل اللازمة لإطلاق هذه الأسلحة براً وبحراً وجواً .
وقد تعمدت “إسرائيل” اتباع سياسة الغموض بشأن ما تملكه من أسلحة دمار شامل، إلا أن ما توفر لأجهزة المخابرات الغربية ومن بينها الأمريكية، وكذلك ما صدر مؤخراً من تصريحات لمسؤولين “إسرائيليين” حول امتلاك أسلحة نووية، فقد كشف كل سر وغموض .
“إسرائيل” ترفض وضع منشآتها النووية تحت الإشراف الدولي، كما ترفض الانضمام لمعاهدة جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، ويحظى موقفها هذا بدعم أمريكي - غربي، رغم ما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وذلك كي تبقى “إسرائيل” وحدها تمتلك وسائل القوة المتفوقة والمدمرة وإبقاؤها سيفاً مسلطاً على رقاب العرب لمنعهم من استرداد حقوقهم المغتصبة .
فهل يتخذ العرب من مناسبة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، مناسبة للضغط باتجاه حمل “إسرائيل” والدول الغربية على جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار، خصوصاً أن هذه الدول تزعم الحرص على السلام والأمن .
فلنحاول . . ولتنكشف الأوراق، وتظهر الحقيقة من الزيف .
على وقع مباشرة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، ارتفعت الأصوات مجدداً تطالب بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، وهو مطلب قديم ترافق مع محاولات ومطالبات عربية عدة داخل الوكالة الدولية للطاقة النووية كانت تصطدم باستمرار برفض “إسرائيلي” وعرقلة أمريكية - غربية .
وكانت آخر محاولة جرت في هذا الصدد خلال الشهر الماضي عندما قدمت الدول العربية مشروع قرار إلى المؤتمر العام للوكالة يطالب بإدراجه على جدول أعمال المؤتمر ويدعو “إسرائيل” للانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، ووضع كل مواقعها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة، لكن المشروع لم يحصل إلا على موافقة 43 دولة، وعارضته 51 دولة وامتناع 60 دولة، ومن بين الدول التي عارضته الولايات المتحدة ونحو 30 دولة أوروبية، إضافة إلى أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية، في حين أيدته روسيا والصين وجنوب إفريقيا .
وكانت جرت محاولة مماثلة العام 2009 ثم العام ،2010 لكنهما فشلتا أيضاً، ثم تم الاتفاق على عقد اجتماع في ديسمبر/كانون الأول 2012 في هلسنكي حول إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، لكن الدول الداعية للاجتماع أعلنت تأجيله، وكانت “إسرائيل” الدولة الوحيدة التي لم تلتزم علناً بحضوره .
ما هي أسلحة الدمار الشامل؟
هي الأسلحة التي تؤدي إلى أحداث خطيرة ومدمرة وعمليات إبادة بشرية، وهي محرمة دولياً، ويعتبر مستخدمها ضد المدنيين مجرم حرب، وهي ثلاثة أنواع: الأسلحة النووية، والأسلحة الجرثومية، والأسلحة الكيماوية .
وتعتبر “إسرائيل” الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك هذه الأسلحة مجتمعة، إذ تقدر ترسانتها النووية بنحو 200 رأس نووي، أما ترسانتها من الأسلحة الكيماوية والجرثومية فغير معروفة، لأنها لا تخضع لأية رقابة أو للتفتيش من أية جهة، وتمتلك الوسائل اللازمة لإطلاق هذه الأسلحة براً وبحراً وجواً .
وقد تعمدت “إسرائيل” اتباع سياسة الغموض بشأن ما تملكه من أسلحة دمار شامل، إلا أن ما توفر لأجهزة المخابرات الغربية ومن بينها الأمريكية، وكذلك ما صدر مؤخراً من تصريحات لمسؤولين “إسرائيليين” حول امتلاك أسلحة نووية، فقد كشف كل سر وغموض .
“إسرائيل” ترفض وضع منشآتها النووية تحت الإشراف الدولي، كما ترفض الانضمام لمعاهدة جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، ويحظى موقفها هذا بدعم أمريكي - غربي، رغم ما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وذلك كي تبقى “إسرائيل” وحدها تمتلك وسائل القوة المتفوقة والمدمرة وإبقاؤها سيفاً مسلطاً على رقاب العرب لمنعهم من استرداد حقوقهم المغتصبة .
فهل يتخذ العرب من مناسبة تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، مناسبة للضغط باتجاه حمل “إسرائيل” والدول الغربية على جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار، خصوصاً أن هذه الدول تزعم الحرص على السلام والأمن .
فلنحاول . . ولتنكشف الأوراق، وتظهر الحقيقة من الزيف .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018