ارشيف من :أخبار عالمية
أوباما يعين مسؤولا في البنتاغون وزيرا للأمن القومي
قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعيين جاي جونسون كبير المستشارين القانونيين في البنتاغون وزيرا للأمن القومي الأمريكي. وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن أوباما سيعلن عن تعيين جونسون (56 عاما) رسميا في وقت لاحق من اليوم الجمعة وبذلك يحل جونسون أسود البشرة محل جانيت نابوليتانو التي استقالت في يوليو/تموز الماضي لتولي رئاسة جامعة كاليفورنيا.
وتشير وسائل إعلام أمريكية إلى أن جونسون لا يملك خبرات كبيرة في المجالات المتعلقة بالأمن القومي، لكنه كان مستشارا قانونيا لأوباما خلال حملته الرئاسية الأولى وهو يشاطر الرئيس رؤيته لمستقبل عمليات مكافحة "الإرهاب" التي تجريها الولايات المتحدة، ويعتبر كثيرون أنه كان وراء جهود أوباما لإعادة النظر في سياسية الرئيس السابق جورج بوش في هذا المجال خلال ولايته الرئاسية الأولى.
وفي سياق ذي صلة، قال إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية الهارب إلى روسيا، إنه لم ينقل أية وثائق سرية إلى موسكو، مؤكدا أنه لم يكن باستطاعة مسؤولي الاستخبارات الروسية والصينية الاطلاع على الوثائق الأمريكية السرية التي كانت بحوزته.
وأكد سنودن في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" أنه سلم جميع الوثائق التي حصل عليها خلال عمله في وكالة الأمن القومي، لصحفيين خلال الفترة التي قضاها في هونغ كونغ، قبل توجهه إلى روسيا.
وشدد على أنه لا يملك أي نسخ للوثائق ولم ينقلها إلى روسيا، باعتبار أن ذلك "لا يصب في المصلحة العامة"، معتبرا أن معرفته بقدرات الاستخبارات الصينية، مكنته من منع العملاء الصينيين من الاطلاع على محتوى الوثائق.
وشدد سنودن على أنه لم يلحق ضررا بالأمن القومي الأمريكي، بل ساهم في تعزيزه، وذلك عبر إنعاش النقاش الضروري في المجتمع بشأن نطاق عمل الاستخبارات. وقال إن "مواصلة هذه البرامج (التنصت على المواطنين) بشكل سري، يمثل خطرا أكبر بكثير من الكشف عنها".
وأكد سنودن في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" أنه سلم جميع الوثائق التي حصل عليها خلال عمله في وكالة الأمن القومي، لصحفيين خلال الفترة التي قضاها في هونغ كونغ، قبل توجهه إلى روسيا.
وشدد على أنه لا يملك أي نسخ للوثائق ولم ينقلها إلى روسيا، باعتبار أن ذلك "لا يصب في المصلحة العامة"، معتبرا أن معرفته بقدرات الاستخبارات الصينية، مكنته من منع العملاء الصينيين من الاطلاع على محتوى الوثائق.
وشدد سنودن على أنه لم يلحق ضررا بالأمن القومي الأمريكي، بل ساهم في تعزيزه، وذلك عبر إنعاش النقاش الضروري في المجتمع بشأن نطاق عمل الاستخبارات. وقال إن "مواصلة هذه البرامج (التنصت على المواطنين) بشكل سري، يمثل خطرا أكبر بكثير من الكشف عنها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018