ارشيف من :أخبار عالمية
’تمرد البحرين’ : مستمرون في التحضير لفعالية ’عاصمة الرموز’
أعلن المتحدث باسم حركة تمرد البحرين" حسين يوسف، في حديث إعلامي، اليوم أن "المنامة عاصمة البحرين ستكون مركز فعالية عاصمة الرموز" وهي البرنامج الذي أعلنت عنه الحركة كأول فعالية تشرف عليها بعد انجاز الإنطلاق في 14 أغسطس الماضي.
وأضاف يوسف أن سلطات البحرين "حاولت خلال العامين المنصرمين منع الحراك الجماهيري في العاصمة المنامة"، قائلا :" ننوي اتخاذ اساليب جديدة ونحاول بمشاركة شعبنا ان نوجه الجماهير بشكل منظم للقيام بفعاليات مؤثرة في العاصمة المنامة".
وأوضح أن "الحركة تتحدى القوانين التي تستهدف حرية الرأي والتعبير ومنهجها أن تمارس حقها الطبيعي الذي كفلته كل المواثيق والشرعة الدولية لحقوق الانسان لكي نعبر عن ارائنا بصراحة في رفض الاستبداد والدعوة الى الديمقراطية وتحقيقها "بما يليق مع صمود شعب البحرين وتطلعاته".
واضاف انه "بعد انجاز الانطلاقة الاولى في 14 اغسطس المجيد، وقد قال الشعب كلمة واضحة، ان لديه شغف بالحرية وبالحراك نحو الحرية، ومن كان لديه مشروع سياسي فليطرحه ويعرضه على الشعب ليقول كلمته، اما نحن كفصيل ميداني نتحرك من اجل ان نحافظ على جهد هذه الثورة ونحافظ على جدوة الحراك الشعبي، حتى يستطيع الشعب ان يحقق ما يصبو اليه، المشاريع السياسية والحراكات السياسية مدعوة الى ان تبادر الى حماية الشعب وصيانة تحركاته، ونحن في هذه اللحظات وخصوصا بعد ان عرفنا ان النظام يحاول استيراد المزيد من ادوات القمع، خطابنا واضح للمجتمع الدولي ان يرفع الدعم عن البحرين".
وتعليقاً على أنباء نية حكومة البحرين استيراد شحنة تفوق عدد سكان البحرين من طلقات المسيل للدموع والقنابل الصوتية، قال حسين يوسف: "خطابنا الى كوريا الجنوبية أن تراجع حساباتها وأن لا تعين على قمع شعب جاد في حراكه للحرية، ولن تخنق تحركاته الغازات المسيلة للدموع"، معتبراًأن" الشحنة من ادوات القمع التي تورد الى البحرين وأنها ستسيء الى سمعة كوريا الجنوبية".
ودعا كافة الفصائل والقوى السياسية البحرينية للقيام بواجباتها في هذا الموضوع كما جدد دعوة المجتمع الدولي لحماية حق البحرينيين في التحرك والتعبير عن ارائهم للوصول الى تحقيق الديمقراطية التي يرتضونها لا كما يرتضيها النظام وأدواته وداعميه.
وأضاف يوسف أن سلطات البحرين "حاولت خلال العامين المنصرمين منع الحراك الجماهيري في العاصمة المنامة"، قائلا :" ننوي اتخاذ اساليب جديدة ونحاول بمشاركة شعبنا ان نوجه الجماهير بشكل منظم للقيام بفعاليات مؤثرة في العاصمة المنامة".
وأوضح أن "الحركة تتحدى القوانين التي تستهدف حرية الرأي والتعبير ومنهجها أن تمارس حقها الطبيعي الذي كفلته كل المواثيق والشرعة الدولية لحقوق الانسان لكي نعبر عن ارائنا بصراحة في رفض الاستبداد والدعوة الى الديمقراطية وتحقيقها "بما يليق مع صمود شعب البحرين وتطلعاته".
واضاف انه "بعد انجاز الانطلاقة الاولى في 14 اغسطس المجيد، وقد قال الشعب كلمة واضحة، ان لديه شغف بالحرية وبالحراك نحو الحرية، ومن كان لديه مشروع سياسي فليطرحه ويعرضه على الشعب ليقول كلمته، اما نحن كفصيل ميداني نتحرك من اجل ان نحافظ على جهد هذه الثورة ونحافظ على جدوة الحراك الشعبي، حتى يستطيع الشعب ان يحقق ما يصبو اليه، المشاريع السياسية والحراكات السياسية مدعوة الى ان تبادر الى حماية الشعب وصيانة تحركاته، ونحن في هذه اللحظات وخصوصا بعد ان عرفنا ان النظام يحاول استيراد المزيد من ادوات القمع، خطابنا واضح للمجتمع الدولي ان يرفع الدعم عن البحرين".
وتعليقاً على أنباء نية حكومة البحرين استيراد شحنة تفوق عدد سكان البحرين من طلقات المسيل للدموع والقنابل الصوتية، قال حسين يوسف: "خطابنا الى كوريا الجنوبية أن تراجع حساباتها وأن لا تعين على قمع شعب جاد في حراكه للحرية، ولن تخنق تحركاته الغازات المسيلة للدموع"، معتبراًأن" الشحنة من ادوات القمع التي تورد الى البحرين وأنها ستسيء الى سمعة كوريا الجنوبية".
ودعا كافة الفصائل والقوى السياسية البحرينية للقيام بواجباتها في هذا الموضوع كما جدد دعوة المجتمع الدولي لحماية حق البحرينيين في التحرك والتعبير عن ارائهم للوصول الى تحقيق الديمقراطية التي يرتضونها لا كما يرتضيها النظام وأدواته وداعميه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018