ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ محمد يزبك يهنئ بتحرير الزوار اللبنانيين من أعزاز
بارك رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك للزوار اللبنانيين المحررين من أعزاز ولأهلهم ومحبيهم حريتهم وصبرهم واحتسابهم وعودتهم سالمين غانمين الى حضن الوطن، مؤكداً أن هذا الأمر لم يكن ليحصل لولا التحولات والصمود ودماء الشهداء والمقاومين، مشدداً على أنه في العالم الذي لا يفهم إلا بالقوة، يجب أن نتسلح بالقوة المرتكزة على الحكمة كما تفعل المقاومة.
وخلال حفل تأبيني أقيم في مجمع سيد الشهداء في الهرمل بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة الحاج حيدر خزعل، والد الشهيد حسين خزعل بحضور حشد من الفعاليات والأهالي قال الشيخ يزبك:"آن الأوان ليدرك الجميع بأن الوطن لا يحكم إلا من أهله وليس من الخارج، وأن الحكومة لا يمكن أن تتشكل إلا بأهلها وليس بوصايا من يعتبرون أنفسهم أوصياء على لبنان". وأضاف: "لبنان جزء من هذه المنطقة وما يجري فيها من أحداث سواء في سوريا أو تونس أو البحرين يصب في خدمة المشروع الصهيوني وللحفاظ على الأمن القومي للكيان ولتغييب القدس والأقصى، ولذلك فنحن اليوم أحوج ما نكون للوحدة والتفاهم والمقاومة لنلتف جميعاً حول المقاومة التي تجمع الجميع من أجل خيرهم وصلاحهم".
وختم الشيخ يزبك بأن الخلاص مما يجري في سوريا اليوم والغد والمستقبل هو بالحوار وليس بالبندقية، أو من الذين يحضرون من العالم، والفرصة اليوم سانحة بانعقاد مؤتمر الحوار الذي يمكن أن يكون فيه تفاهم وخلاص لسوريا.
وخلال حفل تأبيني أقيم في مجمع سيد الشهداء في الهرمل بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة الحاج حيدر خزعل، والد الشهيد حسين خزعل بحضور حشد من الفعاليات والأهالي قال الشيخ يزبك:"آن الأوان ليدرك الجميع بأن الوطن لا يحكم إلا من أهله وليس من الخارج، وأن الحكومة لا يمكن أن تتشكل إلا بأهلها وليس بوصايا من يعتبرون أنفسهم أوصياء على لبنان". وأضاف: "لبنان جزء من هذه المنطقة وما يجري فيها من أحداث سواء في سوريا أو تونس أو البحرين يصب في خدمة المشروع الصهيوني وللحفاظ على الأمن القومي للكيان ولتغييب القدس والأقصى، ولذلك فنحن اليوم أحوج ما نكون للوحدة والتفاهم والمقاومة لنلتف جميعاً حول المقاومة التي تجمع الجميع من أجل خيرهم وصلاحهم".
وختم الشيخ يزبك بأن الخلاص مما يجري في سوريا اليوم والغد والمستقبل هو بالحوار وليس بالبندقية، أو من الذين يحضرون من العالم، والفرصة اليوم سانحة بانعقاد مؤتمر الحوار الذي يمكن أن يكون فيه تفاهم وخلاص لسوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018