ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد: قضية مخطوفي أعزاز انتهت بعد صبر وحكمة في إدارتها

رعد: قضية مخطوفي أعزاز انتهت بعد صبر وحكمة في إدارتها
أكّد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أنّ" حقيقة قوة الكيان "الإسرائيلي" انكشفت وانتهت بعد سطوة المقاومة الإسلامية في لبنان"، مشيرا إلى أن "إسرائيل" الآن تتحاشى حتى استفزاز المقاومة لأنها تعرف أن لعبة الإستفزاز الآن أضحت خطيرة جداً ليس فقط لما تشكل من كلفة مالية، بل من تهديد حقيقي للكيان الصهيوني.

كلام رعد جاء خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة ياطر الجنوبية، حيث اعتبر أنّ" الأميركيين وصلوا إلى مرحلة عجزوا عن تنفيذ توعداتهم بحرب ضد سوريا بسبب أنهم استشعروا أن مصير الكيان الصهيوني سيصبح في خطر، فيما لم يشكل الملف الكيميائي سوى المخرج من المأزق"، مشدداً على أن" الذي عجز عن تنفيذ تهديداته ضد سوريا هو أعجز من أن يهدد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولأن الأميركي  أصبح في هذا المستوى من العجز نراه يبادر إلى إبداء التفاتةٍ تجاه إيران".

وسأل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة لماذا الاستمرار في الرهان من قبل بعض اللبنانيين على الإعتماد على الإدارة الأميركية، في وقت لا الإدارة الأميركية ولا أعوانها الإقليميون يستطيعون أن يحفظوا ماء وجههم في الخيارات الفاشلة التي سلكوها أو اعتمدوها، داعياً الفريق الآخر إلى تشكيل حكومة لا يكون فيها أغلبية فريق على آخر ونكون فيها شركاء حقيقيين، وأن هذه الدعوة مفتوحة حتى وقت محدد، لذلك عليهم أن ينتهزوا هذه الفرصة"، مشيراً إلى أن" موقف الفريق الآخر من تشكيل الحكومة قد تراجع ثلاث مستويات وهو قابل للتراجع إلى الحضيض حتى لا يبقى ما يسمح لهم بأن يشاركوا في حكومة".

رعد: قضية مخطوفي أعزاز انتهت بعد صبر وحكمة في إدارتها

وأكّد رعد أن قضية مخطوفي أعزاز انتهت بعد صبر وحكمة في إدارتها، وقد أدت إلى الإفراج عن هؤلاء المخطوفين المظلومين من زوار الإمام الرضا (ع)، آملاً أن تكون هذه القضية مفتاح لسلسلة من الإنفراجات التي نرتقبها، وشكر رعد كل من ساهم وسعى وجهد وتابع هذه القضية لاسيما المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي تابع التفاصيل الدقيقة، والقيادة السورية التي أبدت تعاوناً سمح بأن تصل القضية إلى نهايتها.
 
بدوره، عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح رأى أنه" آن الأوان لقراءة جديدة والتوقف عن الإمعان في العرقلة ووضع الشروط في عملية تشكيل الحكومة، وأن يتوقف البعض عن إنتاج الوهم وحياكة الرهانات على أحداث المنطقة وما يجري على الساحة اللبنانية"، لافتاً إلى أن" من يتهم الآخرين بالتعطيل عليه أن ينظر إلى خطابه السياسي والمذهبي، وهذه الممارسات لا تفيد ولا يوجد استفاده منها إلا لسلوك المبادرة الشاملة والكاملة التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، أما الشروط المسبقة والعراقيل فهذا أمر أصبح مكشوفاً ولا يقدم ولا يؤخر".

واعتبر صالح أن" هناك انتفاضة في وجه أميركا لأنها خيبت آمال بعض الأنظمة العربية وبعض الناس من الذين كتبوا رسائل وناشدوا أميركا من أن تحسم الأمر وأن تفك وتقتل وتدمر النظام في سوريا، مشيراً إلى أن ما يهم أميركا هو أمن "إسرائيل" بالدرجة الأولى وليس أموال ونفط وجغرافية وتاريخ بعض الدول العربية.
2013-10-20