ارشيف من :أخبار لبنانية
المحررون التسعة في ديارهم
أخيراً بلغ ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز نهايته السعيدة. عاد المفرج عنهم الى حضن الوطن بعد اختطاف دام لسنة وخمسة أشهر. تسعة زوار عانوا ما عانوه خلال رحلة الإختطاف الآثمة. أيام وليال قضاها المخطوفون لا تعرف معنى الإنسانية. 530 يوماً من القهر والتعذيب والحرمان. إلاّ أنه وعلى قاعدة "لكل ظلم نهاية"، طُويت تلك الصفحة السوداء بجهود جبارة وسفرات مكوكية لمدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، فلفحت الحرية ديار المخطوفين بلا ذنب ولا جرم.
"شعور لا يوصف"، بهذه الكلمات يستهل المحرر حسن أرزوني كلامه لدى الحديث عن نعمة الحرية. بالنسبة له رحلة الإختطاف كانت مرة وصعبة جداً، إلاّ أنّ لحظات الإلتقاء بالأهل والأحبة والعودة الى الديار محت تلك الصفحات السوداء من عمره. "عجقة" المهنئين في منزل المحرر أرزوني وقفت حائلاً أمام التحدث إليه مطولاً، إلاّ أنه وباختصار يشير الى أنّ رحلة الإختطاف علمته ورفاقه الكثير. يوميات لا تُنسى، ذاقوا فيها الأمرين وقرأوا في نفوس الجهة الخاطفة الجشع والطمع والإبتعاد عن أي إنسانية.
لا يقوى أرزوني على وصف مشاعر الفرح التي تختلجه برجوعه الى بيئته ووطنه. الى المنزل الذي قضى فيه عمره، الى العائلة والأهل والأحبة والجيران. بنظر أرزوني تحريرهم من أيدي الظلام بمثابة انتصار كبير. يوضح أن الخاطفين حاولوا الإستفادة من عملية الخطف بشتى أنواع الطرق، خصوصاً مالياً، "فهم أناس يلهثون وراء المال ووجدوا فينا جوهرة ثمينة خاصة بعد مطالبة الجهات الرسمية بإطلاق سراحنا فحاولوا استغلال الموقف" يضيف أرزوني لـ"العهد الإخباري".
يدعو أرزوني بطول العمر لسيد المقاومة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، يشد على يديه، ويشدد على أن لواء عاصفة الشمال انتهى بانتهاء قضية الخطف التي تعرضوا لها.
"الفرحة كبيرة جداً والكلام يعجز اليوم عن التعبير"، هذا ما تقوله عضو لجنة متابعة ملف مخطوفي أعزاز الحاجة حياة عوالي لدى سؤالها عن الحدث. تلفت الى أن لحظة الإفراج عن المختطفين محت كل التعب الذي عشناه طيلة سنة وخمسة أشهر. ما حصل هو انتصار لكل لبنان، تقول عوالي لـ"العهد"، وتلفت الى أن مشهد الفرح الذي شاهدناه بالأمس دلّل على مدى الغصة التي عاناها اللبنانيون من هذه المأساة. تتوجه عوالي بالشكر لكل من تضامن مع القضية ولو بكلمة. وتخصص الإعلام الذي لولا مساندته لما وصل الملف الى خواتيمه السعيدة. تبدي حياة أسفها وعتبها على الذين وقفوا ضد القضية وحاربوها مبتعدين عن أدنى معايير الإنسانية.
وللسيد نصر الله من عوالي كلام خاص باسم إدارة حملة بدر الكبرى. هي تعتذر من سماحته على القيام برحلة عبر البر الى الأماكن المقدسة الأمر الذي جعل المغرضين يتطاولون على مقامه الجليل. وللذين طلبوا منه الإعتذار تقول "متسافل الدرجات يحسد من علا".
"شعور لا يوصف"، بهذه الكلمات يستهل المحرر حسن أرزوني كلامه لدى الحديث عن نعمة الحرية. بالنسبة له رحلة الإختطاف كانت مرة وصعبة جداً، إلاّ أنّ لحظات الإلتقاء بالأهل والأحبة والعودة الى الديار محت تلك الصفحات السوداء من عمره. "عجقة" المهنئين في منزل المحرر أرزوني وقفت حائلاً أمام التحدث إليه مطولاً، إلاّ أنه وباختصار يشير الى أنّ رحلة الإختطاف علمته ورفاقه الكثير. يوميات لا تُنسى، ذاقوا فيها الأمرين وقرأوا في نفوس الجهة الخاطفة الجشع والطمع والإبتعاد عن أي إنسانية.
لا يقوى أرزوني على وصف مشاعر الفرح التي تختلجه برجوعه الى بيئته ووطنه. الى المنزل الذي قضى فيه عمره، الى العائلة والأهل والأحبة والجيران. بنظر أرزوني تحريرهم من أيدي الظلام بمثابة انتصار كبير. يوضح أن الخاطفين حاولوا الإستفادة من عملية الخطف بشتى أنواع الطرق، خصوصاً مالياً، "فهم أناس يلهثون وراء المال ووجدوا فينا جوهرة ثمينة خاصة بعد مطالبة الجهات الرسمية بإطلاق سراحنا فحاولوا استغلال الموقف" يضيف أرزوني لـ"العهد الإخباري".
يدعو أرزوني بطول العمر لسيد المقاومة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، يشد على يديه، ويشدد على أن لواء عاصفة الشمال انتهى بانتهاء قضية الخطف التي تعرضوا لها.
"الفرحة كبيرة جداً والكلام يعجز اليوم عن التعبير"، هذا ما تقوله عضو لجنة متابعة ملف مخطوفي أعزاز الحاجة حياة عوالي لدى سؤالها عن الحدث. تلفت الى أن لحظة الإفراج عن المختطفين محت كل التعب الذي عشناه طيلة سنة وخمسة أشهر. ما حصل هو انتصار لكل لبنان، تقول عوالي لـ"العهد"، وتلفت الى أن مشهد الفرح الذي شاهدناه بالأمس دلّل على مدى الغصة التي عاناها اللبنانيون من هذه المأساة. تتوجه عوالي بالشكر لكل من تضامن مع القضية ولو بكلمة. وتخصص الإعلام الذي لولا مساندته لما وصل الملف الى خواتيمه السعيدة. تبدي حياة أسفها وعتبها على الذين وقفوا ضد القضية وحاربوها مبتعدين عن أدنى معايير الإنسانية.
وللسيد نصر الله من عوالي كلام خاص باسم إدارة حملة بدر الكبرى. هي تعتذر من سماحته على القيام برحلة عبر البر الى الأماكن المقدسة الأمر الذي جعل المغرضين يتطاولون على مقامه الجليل. وللذين طلبوا منه الإعتذار تقول "متسافل الدرجات يحسد من علا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018