ارشيف من :أخبار عالمية
ردود فعل ايجابية على خطاب هنية التصالحي
لا يختلف اثنان على وجود تباينات في البرامج السياسية لدى حركتي "فتح" و"حماس"؛ لكن ذلك لا يعني بالضرورة عدم وجود نقاط التقاء تجمعهما ؛ وهو الأمر الأهم الذي جاء على ذكره رئيس الحكومة في قطاع غزة إسماعيل هنية خلال خطابه المطول بمركز رشاد الشوا الثقافي؛ أمام حشد من الشخصيات الرسمية والفصائلية والمجتمعية.
ودعا "هنية" لفتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية، مع ضرورة التركيز على البحث العملي في آليات تطبيق المصالحة، والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وإجراء الانتخابات الرئاسية.
وتركت اللغة الإيجابية ـ كما وصفها مراقبون ـ صدى داخلياً طيباً؛ وفي هذا الإطار أكد المتحدث باسم الهيئة القيادية العليا لـ"فتح" ، والناطق باسمها في القطاع د. حسن أحمد أن حركته جادة في إنهاء الانقسام؛ لأنها تدرك مخاطر استمراره على المشروع الوطني، وعلى صمود أبناء الشعب الفلسطيني؛ لكنه رأى أن ذلك لا يحتاج إلى تكرار المبادرات والأفكار؛ وإنما يتطلب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
ومن جهته، رأى القيادي في "حماس" حسين أبو كويك أن الخطاب كان شاملاً، معتبراً أنه أعطى رسالة صريحة وقويّة بأن الحركة متماسكة.
ولفت أبو كويك في معرض حديثه إلى أن التطرق إلى قضية المصالحة في هذا التوقيت الحساس يحمل الكثير من الإشارات للتأكيد على أهميتها، وهو أمر رد عليه النائب الفتحاوي فيصل أبو شهلا بالقول :" إن حركته مستعدة لمواجهة الضغوط لإنهاء الانقسام ، مشدداً على أن رأب الصدع بين الضفة وغزة هو مطلب وطني، وإن أي تعطيل له يصب في خدمة الاحتلال".
ومن ناحيتها ؛ حركة "الجهاد الإسلامي" وصفت على لسان القيادي فيها أحمد المدلل خطاب هنية بأنه إيجابي وشامل، مؤكدة أنه محل دراسة واهتمام؛ لا سيما وأنه تطرق لملفات مهمة تخص القضية الفلسطينية.

القيادي أحمد المدلل
من ناحيته، ذهب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا إلى ما هو أبعد من ذلك عبر دعوته لرئيس السلطة محمود عباس لالتقاط ما جاء في خطاب هنية، والمسارعة إلى إطلاق حوار وطني جدي من أجل وضع آليات لتنفيذ اتفاقيات إنهاء الانقسام؛ باعتباره ضرورة ملحة.

رباح مهنا
وكشف "مهنا" عن نية الجبهة عقد لقاءات قريبة مع مختلف القوى والفصائل بما فيها "حماس" للاتفاق على كيفية تطبيق ما تضمنه الخطاب.
أما عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان ؛ فرحّب بالأفكار المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية ، داعياً إلى ضرورة إجراء حوار شامل للتمكن من تنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه في 4 من أيار/مايو 2011 ، وتفاهمات شباط/فبراير 2013.

صالح زيدان
وتحدث زيدان عن تطور إيجابي في حديث رئيس الحكومة بغزة عن المزج بين العمل المقاوم والسياسي والدبلوماسي، مشدداً على ضرورة الانسحاب الفوري من مفاوضات التسوية، والالتزام بشروط الإجماع الوطني بهذا الخصوص، لتمكين الجبهة الداخلية من مواجهة الأزمات والتحديات المتزايدة.
وبانتظار أن تصل هذه التحركات إلى مبتغاها؛ يزداد تعلق الشارع الفلسطيني بالأمل في طي صفحة الاقتتال بين الأخوة، وتوحيد الجهود في التصدي لحرب التهويد والاستيطان "الإسرائيلية".
ودعا "هنية" لفتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية، مع ضرورة التركيز على البحث العملي في آليات تطبيق المصالحة، والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وإجراء الانتخابات الرئاسية.
وتركت اللغة الإيجابية ـ كما وصفها مراقبون ـ صدى داخلياً طيباً؛ وفي هذا الإطار أكد المتحدث باسم الهيئة القيادية العليا لـ"فتح" ، والناطق باسمها في القطاع د. حسن أحمد أن حركته جادة في إنهاء الانقسام؛ لأنها تدرك مخاطر استمراره على المشروع الوطني، وعلى صمود أبناء الشعب الفلسطيني؛ لكنه رأى أن ذلك لا يحتاج إلى تكرار المبادرات والأفكار؛ وإنما يتطلب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
ومن جهته، رأى القيادي في "حماس" حسين أبو كويك أن الخطاب كان شاملاً، معتبراً أنه أعطى رسالة صريحة وقويّة بأن الحركة متماسكة.
ولفت أبو كويك في معرض حديثه إلى أن التطرق إلى قضية المصالحة في هذا التوقيت الحساس يحمل الكثير من الإشارات للتأكيد على أهميتها، وهو أمر رد عليه النائب الفتحاوي فيصل أبو شهلا بالقول :" إن حركته مستعدة لمواجهة الضغوط لإنهاء الانقسام ، مشدداً على أن رأب الصدع بين الضفة وغزة هو مطلب وطني، وإن أي تعطيل له يصب في خدمة الاحتلال".
ومن ناحيتها ؛ حركة "الجهاد الإسلامي" وصفت على لسان القيادي فيها أحمد المدلل خطاب هنية بأنه إيجابي وشامل، مؤكدة أنه محل دراسة واهتمام؛ لا سيما وأنه تطرق لملفات مهمة تخص القضية الفلسطينية.

القيادي أحمد المدلل

رباح مهنا
أما عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان ؛ فرحّب بالأفكار المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية ، داعياً إلى ضرورة إجراء حوار شامل للتمكن من تنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه في 4 من أيار/مايو 2011 ، وتفاهمات شباط/فبراير 2013.

صالح زيدان
وبانتظار أن تصل هذه التحركات إلى مبتغاها؛ يزداد تعلق الشارع الفلسطيني بالأمل في طي صفحة الاقتتال بين الأخوة، وتوحيد الجهود في التصدي لحرب التهويد والاستيطان "الإسرائيلية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018