ارشيف من :أخبار لبنانية

الأنظار تتجه نحو جلسة انتخاب اللجان النيابية

الأنظار تتجه نحو جلسة انتخاب اللجان النيابية

تنشد الأنظار اليوم إلى جلسة الهيئة العامة لانتخاب اللجان النيابية وهيئة مكتب مجلس النواب، ولكن الصحف الصادرة صباح اليوم اشارت الى انه من غير المتوقع ان تغير هذه الجلسة شيئاً في مواقف "14 اذار" من الجلسة التشريعية التي ستعقد غدا وبعد غد. وفي سياق اخر لفتت الصحف الى ان مسيرة التأليف الحكومي متعثرة حتى إشعار آخر، لا سيما أن فريق "14 اذار" وعلى رأسه "تيار المستقبل" مستمر في تعطيل عمل مؤسسات دولة. من ناحية اخرى سجل يوم أمس خرق جديد للسيادة اللبنانية من قبل المجموعات المسلحة في سوريا، حيث سقطت أربعة صواريخ على الهرمل مصدرها السلسلة الشرقية في محلة النعمات في جرود القاع من الجهة السورية.


الأنظار تتجه نحو جلسة انتخاب اللجان النيابية
الأنظار تتجه نحو جلسة انتخاب اللجان النيابية

"النهار": محاولة أولى للتوافق منذ التمديد للمجلس

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "النهار" انه "للمرة الاولى منذ تمديده لنفسه في نهاية ايار الماضي 17 شهرا تنتهي في خريف 2014، يلتئم مجلس النواب اليوم بهيئته العامة على قاعدة توافق يتيم على التجديد للجانه مطلع العقد العادي الثاني ومن دون اي ضمانات لانسحاب نصاب جلسة اليوم على الجلسة التشريعية المؤجلة تكرارا والتي حدد موعدها غدا وبعد غد".

وذكرت "النهار" ان "مشاورات ستجرى اليوم بين الرئيس نبيه بري والنائب فؤاد السنيورة وعدد من نواب 14 آذار بعد جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس واللجان والتي ستشارك فيها كل مكونات 14 آذار وذلك لاستكشاف آفاق انعقاد الجلسة التشريعية غدا". وابلغت مصادر كتلة "المستقبل"، "النهار" ان "جدول الاعمال الذي سبق للرئيس بري أن طرحه سيكون موضع التشاور فاذا ما بقي هذا الجدول على حاله فإن نواب 14 آذار سيقاطعون جلسة غد".

كذلك قال مصدر نيابي يشارك في الاتصالات لـ"النهار" ان المشاورات مع الرئيس بري ستتناول مسألة دستورية تتعلق بالدورة العادية ولكن في ظل حكومة مستقيلة وإمكان دعوة هيئة مكتب المجلس الى الانعقاد للبحث في ما يمكن طرحه من مواضيع للتشريع لا تحتاج الى حكومة مع الحفاظ في الوقت نفسه على صلاحيات رئيس مجلس النواب".

في غضون ذلك، ظل الملف الامني في صدارة الاهتمامات والواجهة الاعلامية والسياسية في ظل التطورات والملابسات التي واكبت عملية اطلاق المخطوفين اللبنانيين في منطقة اعزاز. واشارت الصحيفة الى ان "الاجتماع الذي رأسه الرئيس ميشال سليمان امس لقادة الاجهزة الامنية في قصر بعبدا كان هدفه التنسيق بين اجهزة المخابرات والاستقصاء بما يؤدي الى قيام مرجعية معلوماتية لاجهزة الدولة. ومن خلال هذا التنسيق يجري توفير تكامل للصورة على اي مستوى من القضايا التي قد تتوافر معطياتها لجهاز قبل غيره ما يحقق جلاءها ويمنع اشاعة البلبلة لدى الرأي العام اذا كانت المعطيات التي تطرح للتداول غير مكتملة، علما ان اي جهاز امني يكون قد حقق السبق في كشف قضية ما سيجري التنويه بعمله بعد اكتمال المعطيات المتعلقة بهذه القضية ما يؤسس لقيام المرجعية المعلوماتية التي اراد الرئيس سليمان التشديد عليها في اجتماع امس".

"الاخبار": "14 آذار" تحدّد موقفها من "التشريعيّة" بعد لــقاء بري

بدورها صحيفة "الاخبار" اوضحت ان "مصير الجلسة التشريعية في افتتاح العقد العادي للمجلس النيابي اليوم لا يزال غير محسوماً بانتظار ما ستقرره قوى 14 آذار، علماً بأن الرئيس نبيه بري يصرّ على حضور جميع الفئات السياسية الممثلة في المجلس، فيما لن يطرأ جديد على اللجان وهيئة المكتب"، وقالت ان "الأنظار اليوم تتجه إلى الاجتماعات التي ستعقد في المجلس النيابي على هامش جلسة انتخابات اللجان النيابية وهيئة مكتب المجلس التي لن يقاطعها أحد، لمعرفة مصير الشق التشريعي من الجلسة التي ستعقب الشق الأول والمؤكد فيه أن القديم سيبقى على قدمه".

ولفتت الى ان "مجموعة من نواب وشخصيات 14 آذار عقدت اجتماعاً في منزل النائب سعد الحريري في وسط بيروت لمناقشة موضوع حضور الجلسة التشريعية، وتقرر أن يتخذ الموقف النهائي بعد اتصالات يجريها وفد من هذه القوى مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، علماً بأن التيار الوطني الحر سيقاطع الجلسة". وأضافت انه "فيما كان رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة وعد بري بحسم مسألة مشاركة الكتلة في الجلسة اليوم، أشاع النواب الزرق أجواءً توحي بعدم حضورهم الجلسة التشريعية إذا بقي جدول أعمالها الفضفاض على حاله، مكررين حجتهم السابقة بأنه لا يجوز التشريع في ظل حكومة تصريف الأعمال على عكس رأي بري في هذا المجال".

واشارت الى انه "بعيداً من السياسة، رأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا اجتماعاً أمنياً ضمّ قادة الاجهزة الامنية، جرى خلاله عرض الوضع الامني في البلاد والبحث في كيفية تحسين أداء أجهزة الاستخبارات والمعلومات المتنوعة وتفعيل آليات التنسيق في ما بينها واقتراح خطط التكامل في التعاون وتبادل المعلومات مستقبلاً لتحسين الأداء على مستوى الامن القومي".

وبعد أكثر من شهر تقريباً على استهداف بلدتي اللبوة وزبود بخمسة صواريخ من قبل المجموعات المسلحة في جرود السلسلة الشرقية، استهدفت مدينة الهرمل عصر أمس بأربعة صواريخ "غراد". أحد الصواريخ التي أوضحت مصادر أمنية لـ"الاخبار" أن "مصدرها السلسلة الشرقية في محلة النعمات في جرود القاع من الجهة السورية، سقط بالقرب من ثكنة الجيش اللبناني ومؤسسة الصدر التربوية على طريق الهرمل ــ زغرين، والبقية في أحياء الدورة وفي أماكن مجاورة لعدد من المنازل، ما أدى إلى أضرار مادية وإحراق عدد من السيارات، من دون وقوع إصابات في الأرواح". وأشارت معلومات إلى أن الجيش السوري سارع إلى الرد على مصدر إطلاق الصواريخ، حيث سمع دوي قذائف في الجرود الشرقية المطلة على الهرمل. ورجّحت أن يكون المصدر سيارات دفع رباعي مزوّدة بقاعدة إطلاق للصواريخ.

"البناء": نصابُ التشريعية مؤمّن رغم مقاطعة "المستقبل" والقرار عند برّي

من جهتها قالت صحيفة "البناء" إن "الاستحقاقات السياسية الداهمة عادت إلى واجهة الاهتمامات الرسمية والوطنية مع استمرار سياسة التعطيل والارتهان للخارج من قبل فريق "14 آذار" وهو الأمر الذي ينعكس مراوحة في عملية تشكيل الحكومة وشللاً في عمل مجلس النواب في ظل الإعلان الصريح والواضح من جانب كتلة "المستقبل" نيّتها مقاطعة الجلسة النيابية التشريعية يوم غد الأربعاء فيما يعتبر حضورها لجلسة اليوم المخصّصة لإعادة انتخاب هيئة مكتب المجلس ورؤساء ومقرّري اللجان تحصيل حاصل ومن باب لزوم ما لا يلزم لأن النصاب لهذه الجلسة مؤمّن مع حضور نواب التيار الوطني الحر وآخرين لها".

ورأت انه "إذا كان المستقبل وحلفاؤه عادوا في الساعات الماضية إلى لغة التجييش ورمي المسؤولية في ملعب الآخرين فإن ذلك لم يعد يفيد هؤلاء أمام الرأي العام وأمام جمهورهم الذي خبر وكشف حقيقة النيات التعطيلية لهذا الفريق"، واشارت الى انه "من المتوقّع ألاّ تحمل انتخابات المجلس اليوم أي تغيير وإذا ما حصل فسيكون بسيطاً وكما كان يحصل في السابق على طريقة التبديل وما شابه ذلك".

ولفتت الى ان "المهم فهي الاجتماعات التي ستُعقد على هامش الجلسة في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري لا سيما الاجتماع الثالث المرتقب بينه وبين النائب فؤاد السنيورة. ووفق الأجواء والمعلومات فإن هذا الاجتماع لن يحمل جديداً سوى التأكيد على استمرار التواصل باعتبار أن الموضوع الحكومي لن يطرأ عليه أي تطور طالما أن تيار "المستقبل" يصرّ على موقفه الرافض لصيغة 9 ـ 9 ـ 6 متناغماً مع القرار غير المعلن للسعودية بإبقاء الأمور على حالها من الجمود والفراغ وهذا الأمر ينسحب أيضاً على موضوع الحوار".

واضافت "أما في شأن الجلسة التشريعية يومي الأربعاء والخميس غداً وبعده فالظاهر أن الأمور بقيت في إطارها السابق بسبب قرار المقاطعة من تيار المستقبل وأعوانه الذي قالت أوساطه إنه يريد تعديل جدول الأعمال وهو الأمر غير الوارد طالما أن هيئة مكتب المجلس هي التي وافقت عليه وبالتالي فإنه من المستبعد انعقاد الجلسة التشريعية غداً خصوصاً أن الرئيس بري حريص على ميثاقيتها".

وتابعت "لكن رغم نيّة المستقبل ومعها حليفتها كتلة القوات اللبنانية مقاطعة الجلسة غداً فالترجيحات تشير إلى أرجحية اكتمال نصابها مع وجود توجّه لدى نواب التيار الوطني الحر لحضورها وربما نواب كتلة حزب الكتائب ولذلك فإن التئام الجلسة مرهون بما يقرّره الرئيس بري وما يعتبره ميثاقية الجلسة".

"الجمهورية": مسيرة التأليف الحكومي متعثرة حتى إشعار آخر

أما صحيفة "الجمهورية"، فاشارت الى انه "وسط غابة من الشروط والشروط المضادة، تبقى مسيرة التأليف الحكومي متعثرة حتى إشعار آخر، فيما عاد الهاجس الأمني الى الواجهة ما استدعى عقد اجتماع أمني موسّع في قصر بعبدا. أمّا مجلس النواب فيستقطب الأضواء مع انعقاد جلسة انتخاب اللجان النيابية اليوم، وترقّب مصير الجلسة التشريعية غداً وبعد غد في ضوء جواب فريق 14 آذار لرئيس المجلس النيابي نبيه برّي".

وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" إنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كان واضحاً في إصراره على التعاون والتنسيق بكلّ أشكاله اللوجستية والأمنية والاستخبارية والاستقصائية بين مختلف الأجهزة الأمنية، والسعي الى إزالة ما علق في أذهان اللبنانيين من تنافس بينها، مشدداً على انّ كل العمليات الناجحة كانت بالتنسيق بين هذه الأجهزة التي عليها ان تتكامَل في كلّ ما تقوم به. وأكّد على" أهمية عدم إغفال أي "اخبارية" يمكن ان تصل الى الأجهزة الأمنية وملاحقتها حتى النهاية".

وأضافت المصادر انّ سليمان نوّه بالأداء الجيّد الذي أعقب سلسلة اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع التي رسمَت خطاً بيانياً جديداً في التنسيق بين الأجهزة، مُشيراً الى حجم النجاحات التي تحققت على مستوى كشف بعض العمليات الأمنية قبل حصولها، أو مواجهة شبكات الإرهاب والخطف لقاء بدل مالي، وصولاً الى مواجهة شبكات التزوير وتخزين المتفجرات والمخدرات واكتشاف بعض العبوات والسيارات المفخخة قبل انفجارها، كما حصل في الناعمة والمعمورة بالإضافة الى ما أنتجته التحقيقات في بعض التفجيرات توصّلاً الى واضعيها ومنفذيها، مشدداً على أهمية استكمال التحقيقات في الجرائم المرتكبة أيّاً تكن العقبات التي تحول دونها، واضعاً إمكاناته بتصرّف هذه الأجهزة والمهام الوطنية المنوطة بها.

على صعيد آخر، تشخص الأنظار الى ساحة النجمة في ضوء اللقاءات التي ستجري على هامش جلسة انتخاب اللجان وهيئة مكتب المجلس. وقال امين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان لـ"الجمهورية" انه "في المبدأ، نحن فَصلنا السياسة واصطفافاتها عن العمل التشريعي، وفقاً لمقررات خلوة دير القلعة وتوصياتها، وذلك لتفعيل عمل المؤسسات الدستورية وفقاً لأولويات الناس وضرورات المرحلة. ولذلك نحبّذ العودة الى المجلس النيابي من باب هيئته العامة أيضاً، وليس فقط من باب اللجان".

وأكّد عضو هيئة مكتب مجلس النواب النائب انطوان زهرا لـ"الجمهورية" أن "موقف "القوّات" و"14 آذار" لا يزال على حاله، إذ إننا سنشارك في جلسة اليوم، أما بالنسبة لجلسة الغد، فإننا نأمل في أن يسفر اللقاء بين الرئيسين بري والسنيورة الى نتائج إيجابية لنتخذ في ضوئها القرار، علماً انّ اللقاءات السابقة بين الطرفين لم تؤد الى أي نتيجة".

"السفير": اتفاق اسطنبول يؤسّس لتبادل أشمل

من ناحيتها، قالت صحيفة "السفير" "الشقان اللبناني والتركي من صفقة أعزاز طُويا، غير أن الشق السوري بقي مفتوحا على مصراعيه في انتظار مبادرة ما يفترض بالسلطات السورية أن تقدم عليها في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة، ستتقاطع على الأرجح، مع المطلب الذي تلقاه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من الجهات الخاطفة للبنانيين التسعة وتتمثل بالإفراج عن 127 سجينة سورية".

واشارت الى انه "فيما أمضى اللبنانيون التسعة والطيار التركي ومساعده، يوما جديدا، بين عائلاتهم، أفرج القضاء اللبناني، أمس، عن ثلاثة أشخاص اتهموا بالتورط في ملف خطف المواطنين التركيين، فاكتمل بذلك الشق القانوني للملف اللبناني ـ التركي". وذكرت ان "اللواء ابراهيم سيقوم بزيارة وشيكة للعاصمة السورية للقاء عدد من المسؤولين السوريين من أجل البحث في ما يمكن أن تقدمه السلطات السورية من تسهيلات لمصلحة اكتمال عناصر صفقة أعزاز، وفتح الباب أمام عملية تبادل واسعة لمخطوفين لدى فصائل المعارضة المسلحة والنظام السوري".

وقالت مصادر واسعة الاطلاع تقيم في العاصمة التركية لـ"السفير" اننا "ابرمنا اتفاقا مثلث الزوايا، أنجزت منه الزاويتان اللبنانية والتركية، ونحن حصلنا على ضمانات من اللواء عباس ابراهيم باطلاق سراح أكثر من 100 سجينة سورية... وعلى هذا الأساس اطلق سراح اللبنانيين التسعة والمواطنين التركيين".

وتابعت المصادر: "إننا دخلنا في مرحلة ما نتيجة تعذر الصلة المباشرة مع السلطات الرسمية السورية، في حالة من الارباك، حيث صرنا نرصد ما تبثه وكالات الأنباء عن الافراج عن السجينات السوريات، وقد تبين لاحقا أن ثمة تعقيدات لوجستية وادارية حالت دون الافراج عن السجينات اللواتي شملتهن القائمة الأخيرة التي تسلمها اللواء ابراهيم من "لواء عاصفة الشمال"، وبالتالي بقيت الزاوية الأخيرة من الاتفاق شبه معلقة حتى الآن". وأوضحت المصادر أن "عناصر عدة تضافرت، سياسيا وميدانيا، وشكلت رافعة لانجاز عملية التبادل وفي طليعتها المعطيات الميدانية المتحركة في الشمال السوري، فقد أدى الهجوم الواسع النطاق لتنظيم داعش الى انهيار لواء عاصفة الشمال، بحيث لم يبق منه الا حوالي مئة عنصر قرروا الانضواء في الأسبوع المنصرم تحت لواء التوحيد، وعندما شعر قائد المجموعة الخاطفة أنه يخسر الأرض، عرض القيام بصفقة سريعة، وعلى هذا الأساس تحرك القطريون ووجهوا دعوة للواء ابراهيم لزيارة الدوحة وأبلغوه استعدادهم للعب دور ما في قضية المخطوفين التسعة".

وقالت المصادر المقيمة في العاصمة التركية ان صفقة أعزاز فتحت الأبواب على مصراعيها، لا بل يمكن القول انها تؤسس لصفقة وربما صفقات تبادل، خاصة بين النظام السوري وفصائل المعارضة. وأشارت الى أن مدير عام الأمن العام اللبناني " مؤهل للعب دور بارز على هذا الصعيد، بدعم من جهات استخباراتية إقليمية ودولية، غير أن هذا الملف محاط حاليا بسرية تامة".

وأوضحت المصادر أن "أبرز مشكلة تعترض هذا الملف تتمثل في حالة التشتت في صفوف المعارضة السورية، ذلك أن ملف المخطوفين والمفقودين شائك ومعقد كثيرا ويشمل عشرات آلاف السوريين، والمشكلة أن النظام وبرغم كل بيروقراطيته يستطيع أن يشكل مرجعية حاسمة قادرة على تقديم أجوبة محددة على المطالب الموجهة إليه، أما في حالة المعارضة، فنحن نفتقد للمرجعية القادرة على تقديم أجوبة واضحة، وهذه القضية واجهناها مرارا، خاصة في التعامل مع ملفات الصحافيين الأجانب الذين فقدوا في شمال سوريا، علما أن هناك جهات تندرج في خانة المعارضة المسلحة لا يستطيع أحد التكلم معها أو إيجاد من يكفلها إقليميا".

وفي السياق نفسه، أمل اللواء ابراهيم أن تتكلل الجهود بتحرير المطرانين المخطوفين في أقرب وقت ممكن، وقال لـ"السفير" إنه أخذ على عاتقه أمام المراجع الرسمية والروحية اللبنانية السعي لإطلاق سراح المطرانين وإعادة فتح ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين في السجون السورية.



2013-10-22