ارشيف من :أخبار عالمية

فلسطين المحتلة... اعتداءات واعتقالات بالجملة

فلسطين المحتلة... اعتداءات واعتقالات بالجملة

استشهد الشاب محمد عاصي (24 عاماً)، وهو أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي، خلال تبادل لإطلاق النار مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أحد الكهوف في المنطقة الواقعة بين قريتي كفر نعمة وبلعين.

وأكد شهود عيان في قرية كفر نعمة غربي رام الله، أن قوات الاحتلال أحاطت منطقة زراعية بعدد هائل من آلياتها العسكرية، واشتبكت مع عاصي ما أدى لاستشهاده.

"سرايا القدس" تزف شهيدها وتؤكد مواصلة خيار الجهاد والمقاومة حتى طرد الإحتلال من فلسطين

وعلى الإثر زفت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد" شهيدها المجاهد محمد رباح شكري عاصي - 28 عاماً  من بلدة بيت لقيا – رام الله.

والشهيد محمد رباح عاصي هو بحسب بيان صادر عن "سرايا القدس" المسؤول الأول والمباشر عن عملية تفجير باص صهيوني في "تل أبيب" والتي وقعت بتاريخ 21/11/2012 أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة والتي أسفرت عن إصابة العشرات من الصهاينة والتي جاءت كرد أولي في العمق الصهيوني على العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وأوردت السرايا نبذة مختصرة عن حياته جاء فيها:

- الشهيد كان قد اعتقل في سجون الاحتلال أربع مرات، ما مجموعه أربعة سنوات ونصف. وكان آخر اعتقال له بتاريخ 16/01/2012 وأفرج عنه بتاريخ 24/09/2012.

- اعتقل في سجون السلطة لفترة بسيطة بعد تحرره الأخير من سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك بهدف مساعدته في إدخال أموال كانتينا للأسرى في سجون الاحتلال.

- اعتقل شقيقه " فؤاد رباح عاصي" مؤخراً بتاريخ 21/11/2012 لدى قوات الاحتلال الصهيوني بهدف الضغط على شقيقه الشهيد (محمد عاصي) لتسليم نفسه مؤخراً.

- عقب العملية البطولية في "تل أبيب" تمكنت قوات الاحتلال الصهيوني من اعتقال مجموعة من الإخوة ممن تربطهم علاقة بالعملية البطولية بالإضافة إلى الكثير من أبناء وأنصار الحركة في بلدة (بيت لقيا)، وأعلنت عن الأخ الشهيد (محمد رباح عاصي) المطلوب الأول لها على مستوى الضفة الغربية لمسئوليته المباشرة عن العملية البطولية في "تل أبيب".

- لم يتم الإعلان رسميا عن العملية البطولية في "تل أبيب" في ذلك الحين لدواع أمنية .

وفي ختام بيانها، قالت سرايا القدس "إننا وإذ نزف شهيدنا البطل، نؤكد على مواصلة خيار الجهاد والمقاومة، الخيار الأمثل والوحيد حتى طرد الاحتلال من آخر شبر من فلسطين".

مواجهات عنيفة بقرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة

هذا واعتقلت قوات الاحتلال عدة شبان من بينهم طلبة من جامعة القدس، وأصيب العشرات بحالات اختناق وبالأعيرة المطاطية خلال مواجهات عنيفة اندلعت بقرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة بعد هدم مبنى قيد الانشاء في القرية.

وأفاد هاني حلبية الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية ان قوات الاحتلال اقتحمت قرية أبو ديس وشرعت بهدم مبنى قيد الانشاء تعود ملكيته للمواطنين أشرف ابو اسنينة ومعتز بدر، بحجة البناء دون ترخيص، مما أدى الى اندلاع مواجهات عنيفة في محيط المبنى القريب من جامعة القدس، استمرت حتى ساعات الصباح الأولى.

فلسطين المحتلة... اعتداءات واعتقالات بالجملة

وأوضح حلبية أن المبنى مؤلف من طابقين (تجاري وسكني)، علما انه تم اخطاره بالهدم في شهر حزيران الماضي بحجة البناء دون ترخيص، لافتا إلى ان قوات العدو قامت بهدم سور لمنزل المواطن عمار سلامة في المنطقة، خلال ازالتها مخلفات الهدم.

وعن الاعتقالات قال حلبية ان "القوات الإسرائيلية اعتقلت عدة شبان من قريتي ابو ديس والعيزرية بينهم طلبة من جامعة القدس، وعرف منهم عمرو عريقات، واسماعيل حلبية، حيث قامت باقتحام مكان المواجهات متخفية بالزي المدني بسيارة "فورد ترانزيت"، وقامت باعتقال الشبان والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

وأضاف ان قوات احتلال أطلقت القنابل الغازية والأعيرة المطاطية بكثافة وبشكل عشوائي باتجاه الشبان وحرم جامعة القدس، مما أدى الى اشتعال النيران في أحراش الجامعة.

اعتقال أربعة مواطنين من قرية كفر نعمة

وفي السياق عينه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين من قرية كفر نعمة، عقب مداهمة المنطقة الشرقية الواقعة بين القرية وبلعين.

وأفاد المنسق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين راتب أبو رحمة أن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والشبان في هذه المنطقة أسفرت عن اعتقال 4 فلسطينيين عرف منهم: محمد إبراهيم السايس(32 عاما)، وعبد الله أبو عادي في العشرينات من عمره.

فلسطين المحتلة... اعتداءات واعتقالات بالجملة

وأضاف أن "دوريات كبيرة من الجيش وعشرات الجيبات العسكرية وجرافة وسيارات إسعاف ووسائل إعلام إسرائيلية تواجدت في المكان” ، مشيرا إلى أن المواجهات لازالت دائرة حتى اللحظة، بعد منع هذه القوات للطلبة من التوجه لمدارسهم'.

وأوضح أبو رحمة 'أن قوات الاحتلال استهدفت عاملي بناء في مئذنة مسجد قرية بلعين بقنابل الغاز، في إشارة إلى ضراوة العملية العسكرية في تلك المنطقة'.

إخطارات بهدم منازل في قرية دير سامت جنوب الخليل

في غضون ذلك، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم عدة منازل في قرية دير سامت جنوب غرب الخليل.

وأفادت مصادر أمنية ان قوات الاحتلال أخطرت عدة منازل بالهدم في قرية دير سامت جنوب الخليل عرف من أصحابها المواطن حسن عزمي الشرحة، وسلامة عطا الله الشرحة، ونايف عودة الحروب.

ومن جهة أخرى داهم  جيش الاحتلال منطقة “الضحضاح” شمال مدينة الخليل وحاصر مسجد عبد الحي شاهين في المنطقة وعبث بمحتوياته، وفتش عددا من المصلين.

وأشار منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل وشرق يطا راتب الجبور، ان قوات الاحتلال داهمت منطقة أم الخير شرق يطا وأخطرت المواطنين بهدم 'طوابين الخبز' بحجة أنها تثير الدخان باتجاه سكان مستوطنة 'كرمئيل'.

قوات الاحتلال تعتقل شابين من صانور جنوب جنين

كما واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين من قرية صانور جنوب جنين.

وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين بلال هلال خليل حبايبه (20 عاما)، وبلال عبد اللطيف عمر عيسه (21 عاما)، بعد اقتحامها للقرية ومداهمة منزلي ذويهما والعبث بمحتوياتهما وإخراج ساكنيهما إلى العراء، وتكسير بعض محتويات منزل العيسه والاعتداء بالضرب على أشقائه.

فلسطين المحتلة... اعتداءات واعتقالات بالجملة

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جبع وشنت حملة تمشيط واسعة فيها دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

وكما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين، وقامت إحدى دوريات جيش الاحتلال بصدم مركبة تعود ملكيتها للمواطن رامي ماجد داوود من نوع 'سكودا' أثناء توقفها أمام منزله وألحقت بها خسائر مادية.

اجلاء تسع عائلات من الأغوار جراء مناورات عسكرية

كما أجلت قوات الاحتلال الإسرائيلي  9 عائلات من منطقة البرج في وادي المالح، وبزيق على سفوح الأغوار، تزامنا مع إجراء مناورات إسرائيلية واسعة في المنطقة.

وقال رئيس مجلس المالح والمضارب عارف دراغمة إن قوات الاحتلال أجبرت العائلات على مغادرة مساكنها، بحجة اجراء هذه التدريبات.

وأشار دراغمة إلى أن مئات الجنود وارتال من العربات العسكرية وطائرات مروحية تشارك في هذه المناورات، منوها إلى أنها تستخدم الذخيرة الحية وتطلق القذائف في اكثر من منطقة، ما يشكل خطرا مباشرا على حياة سكان المنطقة.

’’إسرائيل’’ تحول أراضي غور الأردن الخصبة لمناطق تدريب عسكرية

وتأتي هذه التطورات في سياق سعي السلطات الإسرائيلية للسيطرة على أراضي غور الأردن الخصبة والغنية بمياها الوافرة والاستيطان فيها، لذا حولتها إلى مناطق للتدريبات العسكرية وحرمت سكانها الاستفادة من خيراتها، بحجة كونها أراضي حدودية. كما أرهبت من صمدوا فيها بالألغام والمخلفات العسكرية القاتلة.

شبح التهجير أو الموت بمخلفات جيش الاحتلال الاسرائيلي لا يفارق سكان "خربة وادي المالح" في الأغوار الشمالية، فالمنطقة المعروفة بخصوبة أراضيها ووفرة مياهها، تتميز بأهمية استراتيجية كبيرة "لاسرائيل"، نظراً لكونها منطقة حدودية مع الأردن. واستغلال "اسرئيل" لها يتجلى في تحويلها إلى مناطق للتدريبات العسكرية.

عارف ضراغمة هو من لجان مقاومة الاستيطان في الأغوار تحدث عن تهديدات الجيش "الاسرائيلي" للسكان فقال إن "الجيش الاسرائيلي حول سبعين بالمئة من مساحات غور الأردن إلى مناطق تدريبات عسكرية، ومنع البدو والمزارعين من استغلال أراضيهم، وزرع فيها مئات الألغام لزيادة قلق الفلسطينيين، وإرغامهم بشكل ممنهج على التخلي عن أرزاقهم ومنازلهم".

أما أم حمد فهي بدوية تحدثت بدورها عن النوم في العربات بسبب المناورة العسكرية. وهيجر هي طفلة أخرى تتحدث عن الخوف من إطلاق الرصاص.

معاناة الفلسطينيين في الأغوار الشمالية لا تتوقف هنا... فاسرائيل تسيطر على معظم برك تجميع المياه في المنطقة، وتفرض اغلاقاً عسكرياً على أراضيها، بهدف تحويلها إلى تجمع مستوطنات صناعية.
2013-10-22