ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود هنأ الشعب اللبناني بالإفراج عن مخطوفي اعزاز
هنأ رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود "الشعب اللبناني بالافراج عن المخطوفين اللبنانيين الأبرياء الذين احتجزوا في أعزاز سبعة عشر شهرا"، وتوجه الى "المخطوفين أنفسهم وعائلاتهم الصابرة بأطيب التهاني بعودتهم سالمين ومرفوعي الجبين الى الوطن".
ورأى لحود أمام زواره أن "ثمة تفاهما دوليا يظلل الحلول الكبرى، ومعادلة اقليمية جديدة دخلت من خلالها ايران الى ساحة الكبار، ومعطيات ميدانية سورية، سواء في الداخل السوري حيث يحقق الجيش العربي السوري انتصارات مبينة على الارهاب، أو في المناطق المحاذية للحدود السورية-التركية، حيث تمكن الارهاب التكفيري من دحر دمى ما يسمى الجيش السوري الحر".
وأضاف لحود "يكفي اللبنانيين فخراً أنهم لم يذعنوا لشروط الخاطفين الماديين ورعاتهم، كاعتذار سيد المقاومة مثلا عن انتهاجه النهج المقاوم والممانع في لبنان وحيث يبعثر العدو مكامن قوة هذه الأمة، ما يحدو بنا جميعا الى الاقرار مجددا بأن قوة لبنان من قوته المستمدة من وحدة شعبه وبسالة جيشه الوطني وريادة مقاومته في صد العدوان والارهاب".
وشدد لحود أمام زواره على أنه "لا يجوز على الاطلاق التفريط سياسيا بالمكاسب التي حققها الخط الممانع في الميدان، كما كان يحصل في الماضي، ما مكن اصحاب الرهانات الخاسرة والمستتبعين من الامعان في ضرب مكامن قوتنا والتآمر على وحدتنا وجيشنا ومقاومتنا، في حين انهم ادركوا انهم فقدوا كل مبادرة وكل شرعية واصبحوا بغربة عن وطنهم فكرا او جسدا. ان انصاف الحلول لم تعد تليق بوطننا، ذلك ان المطلوب هو ان نعود جميعنا الى ثوابتنا ومسلماتنا الميثاقية ونستولد منها كل سلطة كي نضفي عليها شرعية لا غبار عليها".
واشار الى "الكلام الواثق والموضوعي والواضح والقوي الذي ادلى به الامس الرئيس الشقيق الدكتور بشار الاسد الى "الميادين" حيث ضمنه موقف سوريا القومي الثابت في نهج الممانعة والمقاومة، وذهابه الى الترشح الى رئاسة الجمهورية كي يقول الشعب السوري سياديا كلمته عند الاستحقاق، مسميا الاشياء باسمائها ومحددا ادوار المشاركين من امة العرب والاتراك في الحرب الكونية الارهابية التي تحاك ضد سوريا، ما يجعل من هذه القيادة مثلا يحتذى في تحقيق الانتصارات العسكرية والقومية معا، حيث يصنع الميدان الديوان، وحيث تسهر الدولة على سيادتها وتقف عند حدودها في اي مقاربات او مفاوضات".
وتابع لحود ان" بشائر الانتصار في سوريا جعل الغرب يستدرك أخطاءه ورهاناته الخاسرة ويفتح قنوات الاتصال مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع سوريا وينادى بمؤتمر جنيف 2، حتى وصل الأمر بأمين عام ما يسمى بالجامعة العربية، وهي صدى فارغ لهذا الغرب، الى الترويج لهذا المؤتمر برعاية روسية- أميركية، فصحت توقعات روسيا الاتحادية في منع الهيمنة الأحادية على هذه المنطقة من العالم التي انتفضت لكرامتها وحقوقها القومية والوطنية. ان غدا لناظره قريب".
ورأى لحود أمام زواره أن "ثمة تفاهما دوليا يظلل الحلول الكبرى، ومعادلة اقليمية جديدة دخلت من خلالها ايران الى ساحة الكبار، ومعطيات ميدانية سورية، سواء في الداخل السوري حيث يحقق الجيش العربي السوري انتصارات مبينة على الارهاب، أو في المناطق المحاذية للحدود السورية-التركية، حيث تمكن الارهاب التكفيري من دحر دمى ما يسمى الجيش السوري الحر".
وأضاف لحود "يكفي اللبنانيين فخراً أنهم لم يذعنوا لشروط الخاطفين الماديين ورعاتهم، كاعتذار سيد المقاومة مثلا عن انتهاجه النهج المقاوم والممانع في لبنان وحيث يبعثر العدو مكامن قوة هذه الأمة، ما يحدو بنا جميعا الى الاقرار مجددا بأن قوة لبنان من قوته المستمدة من وحدة شعبه وبسالة جيشه الوطني وريادة مقاومته في صد العدوان والارهاب".
وشدد لحود أمام زواره على أنه "لا يجوز على الاطلاق التفريط سياسيا بالمكاسب التي حققها الخط الممانع في الميدان، كما كان يحصل في الماضي، ما مكن اصحاب الرهانات الخاسرة والمستتبعين من الامعان في ضرب مكامن قوتنا والتآمر على وحدتنا وجيشنا ومقاومتنا، في حين انهم ادركوا انهم فقدوا كل مبادرة وكل شرعية واصبحوا بغربة عن وطنهم فكرا او جسدا. ان انصاف الحلول لم تعد تليق بوطننا، ذلك ان المطلوب هو ان نعود جميعنا الى ثوابتنا ومسلماتنا الميثاقية ونستولد منها كل سلطة كي نضفي عليها شرعية لا غبار عليها".
واشار الى "الكلام الواثق والموضوعي والواضح والقوي الذي ادلى به الامس الرئيس الشقيق الدكتور بشار الاسد الى "الميادين" حيث ضمنه موقف سوريا القومي الثابت في نهج الممانعة والمقاومة، وذهابه الى الترشح الى رئاسة الجمهورية كي يقول الشعب السوري سياديا كلمته عند الاستحقاق، مسميا الاشياء باسمائها ومحددا ادوار المشاركين من امة العرب والاتراك في الحرب الكونية الارهابية التي تحاك ضد سوريا، ما يجعل من هذه القيادة مثلا يحتذى في تحقيق الانتصارات العسكرية والقومية معا، حيث يصنع الميدان الديوان، وحيث تسهر الدولة على سيادتها وتقف عند حدودها في اي مقاربات او مفاوضات".
وتابع لحود ان" بشائر الانتصار في سوريا جعل الغرب يستدرك أخطاءه ورهاناته الخاسرة ويفتح قنوات الاتصال مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع سوريا وينادى بمؤتمر جنيف 2، حتى وصل الأمر بأمين عام ما يسمى بالجامعة العربية، وهي صدى فارغ لهذا الغرب، الى الترويج لهذا المؤتمر برعاية روسية- أميركية، فصحت توقعات روسيا الاتحادية في منع الهيمنة الأحادية على هذه المنطقة من العالم التي انتفضت لكرامتها وحقوقها القومية والوطنية. ان غدا لناظره قريب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018