ارشيف من :أخبار لبنانية
الأسد يعلن هزيمة من شارك في المؤامرة على سورية
شادي جواد - صحيفة البناء
وضع الرئيس السوري بشار الأسد النقاط على الحروف في ما يتعلق بالأزمة السورية بمختلف مندرجاتها المحلية والإقليمية والدولية وطرح كل القضايا في المنطقة على «بساط أحمدي» حيث تحدث بواقعية وموضوعية عن كل شاردة وواردة في ما خصّ علاقة سورية مع تلك الدول التي ناصبتها العداء لا لشيء إلا تنفيذاً لأوامر أميركية وغربية لا تستطيع أن تعصيها كون أن هذه الدول تنفذ ما يطلب منها بأمانة.
لقد تحدث الرئيس السوري بلغة المنتصر في المعركة حيث لم يجار أحداً وسمى كل الأمور بأسمائها ورسم خارطة طريق لبلاده تقوم على قاعدة العودة إلى الشعب في كل الاستحقاقات إن لناحية ترشحه مجدداً للرئاسة أو في ما يتعلق بتحديد علاقات سورية مع القريبين والبعيدين. وهو إذ شكك بانعقاد مؤتمر «جنيف ـ 2» في وقت قريب لاعتبارات لا تتعلق بالنظام السوري بل بالأفرقاء الآخرين فإنه أكد المضي في اجتثاث الإرهاب وكشف الأقنعة عن وجوه تلك الدول التي ساهمت في تغذية هذه الجماعات وفتحت لها الخزائن والحدود للدخول إلى سورية من أجل سفك دماء السوريين وزعزعة الأمن والاستقرار وضرب البنى التحتية والاقتصادية بالشكل الذي يحوّل سورية في اعتقادهم إلى مجرد دولة مريضة ومعاقة.
لقد ظهر الرئيس الأسد من موقع المقتدر على الإمساك بالأرض وهو للمرة الأولى يريد توظيف ما جرى تحقيقه في الميدان في العملية السياسية وبعث برسائل إلى الجميع من دون استثناء بأنه مستعد لكل الخيارات فهو لا يلهث وراء «جنيف ـ 2» كما أنه غير مستعجل لإعادة قراءة العلاقة مع بعض الدول العربية خصوصاً تلك التي ساهمت بشكل مباشر في الحريق السوري وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن هذا الرجل واثق الخطى وهو يدرك صوابية ما يقوم به إن على المستوى الميداني أو السياسي للمرحلة المقبلة حيث لا يوجد في قاموسه أي سطر يوحي بأنه خائف من قابل الأيام بل على العكس إن المنطق الذي تحدث فيه عن كل القضايا عكس مدى ارتياحه ووثوقه بالانتصار على الجبهتين السياسية والعسكرية.
إن الرئيس السوري بدا في حديثه سعيداً جداً في إعلان هزيمة من شارك في المؤامرة على سورية وتحديداً السعودية التي وصفها بشكل غير مباشر بالرجل المريض ووضعها في خانة الدولة المطيعة والدولة التي تأتمر بأوامر خارجية وكأنها دولة بلا قرار دولة غِبّ الطلب ضد الأمة دولة على شفير تطورات وانقسامات داخلية ستفاجئ الجميع.
ما من شك أن شعور الرئيس الأسد الذي عكسه بالأمس ناتج عن عوامل عدة أولها الوقائع الميدانية التي يفرضها الجيش السوري والتي سجلت في الآونة الأخيرة انتصارات قوية.
ثانياً: لإدراك الأسد أنه يحارب مجموعات إرهابية مفككة عاجزة عن الالتقاء على كلمة واحدة.
ثالثاً: قوة المحور الذي ينتمي إليه الأسد من إيران إلى روسيا وصولاً إلى المقاومة في لبنان.
رابعاً: ضعف المحور الآخر والإرباك الحاصل على مستوى الغرب وتحديداً أميركا التي تتوسل مصافحة إيران وبالتالي مصافحة سورية.
إن الرئيس الأسد أرسل رسائل إلى العالم بأن السعودية ضعيفة وأن أميركا تتوسل المصافحة وأن بعض العرب يتوسلون مدّ الجسور تحت الطاولة حيث أن هناك من يقول بأن الأصدقاء السعوديين القدامى عبّروا عَبْر وسطاء عن رغبتهم في التواصل مع النظام في سورية غير أن هذه الرغبة لم تُلبَّ إلى الآن.
أما على المستوى اللبناني فإن الرئيس الأسد كان وفياً لحزب الله وتالياً بيّن إلى حد كبير مدى انزعاجه من تصرفات رئيس الجمهورية حيال سورية في ما خصّ ما بات يعرف بقضية سماحة حيث خاطب الرئيس اللبناني من دون أن يسمّيه وطالبه بأن يقدم دليلاً واحداً يثبت تورط سورية بهذه القضية.
وضع الرئيس السوري بشار الأسد النقاط على الحروف في ما يتعلق بالأزمة السورية بمختلف مندرجاتها المحلية والإقليمية والدولية وطرح كل القضايا في المنطقة على «بساط أحمدي» حيث تحدث بواقعية وموضوعية عن كل شاردة وواردة في ما خصّ علاقة سورية مع تلك الدول التي ناصبتها العداء لا لشيء إلا تنفيذاً لأوامر أميركية وغربية لا تستطيع أن تعصيها كون أن هذه الدول تنفذ ما يطلب منها بأمانة.
لقد تحدث الرئيس السوري بلغة المنتصر في المعركة حيث لم يجار أحداً وسمى كل الأمور بأسمائها ورسم خارطة طريق لبلاده تقوم على قاعدة العودة إلى الشعب في كل الاستحقاقات إن لناحية ترشحه مجدداً للرئاسة أو في ما يتعلق بتحديد علاقات سورية مع القريبين والبعيدين. وهو إذ شكك بانعقاد مؤتمر «جنيف ـ 2» في وقت قريب لاعتبارات لا تتعلق بالنظام السوري بل بالأفرقاء الآخرين فإنه أكد المضي في اجتثاث الإرهاب وكشف الأقنعة عن وجوه تلك الدول التي ساهمت في تغذية هذه الجماعات وفتحت لها الخزائن والحدود للدخول إلى سورية من أجل سفك دماء السوريين وزعزعة الأمن والاستقرار وضرب البنى التحتية والاقتصادية بالشكل الذي يحوّل سورية في اعتقادهم إلى مجرد دولة مريضة ومعاقة.
لقد ظهر الرئيس الأسد من موقع المقتدر على الإمساك بالأرض وهو للمرة الأولى يريد توظيف ما جرى تحقيقه في الميدان في العملية السياسية وبعث برسائل إلى الجميع من دون استثناء بأنه مستعد لكل الخيارات فهو لا يلهث وراء «جنيف ـ 2» كما أنه غير مستعجل لإعادة قراءة العلاقة مع بعض الدول العربية خصوصاً تلك التي ساهمت بشكل مباشر في الحريق السوري وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن هذا الرجل واثق الخطى وهو يدرك صوابية ما يقوم به إن على المستوى الميداني أو السياسي للمرحلة المقبلة حيث لا يوجد في قاموسه أي سطر يوحي بأنه خائف من قابل الأيام بل على العكس إن المنطق الذي تحدث فيه عن كل القضايا عكس مدى ارتياحه ووثوقه بالانتصار على الجبهتين السياسية والعسكرية.
إن الرئيس السوري بدا في حديثه سعيداً جداً في إعلان هزيمة من شارك في المؤامرة على سورية وتحديداً السعودية التي وصفها بشكل غير مباشر بالرجل المريض ووضعها في خانة الدولة المطيعة والدولة التي تأتمر بأوامر خارجية وكأنها دولة بلا قرار دولة غِبّ الطلب ضد الأمة دولة على شفير تطورات وانقسامات داخلية ستفاجئ الجميع.
ما من شك أن شعور الرئيس الأسد الذي عكسه بالأمس ناتج عن عوامل عدة أولها الوقائع الميدانية التي يفرضها الجيش السوري والتي سجلت في الآونة الأخيرة انتصارات قوية.
ثانياً: لإدراك الأسد أنه يحارب مجموعات إرهابية مفككة عاجزة عن الالتقاء على كلمة واحدة.
ثالثاً: قوة المحور الذي ينتمي إليه الأسد من إيران إلى روسيا وصولاً إلى المقاومة في لبنان.
رابعاً: ضعف المحور الآخر والإرباك الحاصل على مستوى الغرب وتحديداً أميركا التي تتوسل مصافحة إيران وبالتالي مصافحة سورية.
إن الرئيس الأسد أرسل رسائل إلى العالم بأن السعودية ضعيفة وأن أميركا تتوسل المصافحة وأن بعض العرب يتوسلون مدّ الجسور تحت الطاولة حيث أن هناك من يقول بأن الأصدقاء السعوديين القدامى عبّروا عَبْر وسطاء عن رغبتهم في التواصل مع النظام في سورية غير أن هذه الرغبة لم تُلبَّ إلى الآن.
أما على المستوى اللبناني فإن الرئيس الأسد كان وفياً لحزب الله وتالياً بيّن إلى حد كبير مدى انزعاجه من تصرفات رئيس الجمهورية حيال سورية في ما خصّ ما بات يعرف بقضية سماحة حيث خاطب الرئيس اللبناني من دون أن يسمّيه وطالبه بأن يقدم دليلاً واحداً يثبت تورط سورية بهذه القضية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018