ارشيف من :أخبار عالمية

سوريا: الشعب السوري هو المعني الحصري باختيار قيادته

سوريا: الشعب السوري هو المعني الحصري باختيار قيادته
 
أكدت وزارة الخارجية السورية أن "الشعب السوري هو المعني الحصري باختيار قيادته ورسم حاضر ومستقبل سوريا ولن يسمح لأي طرف خارجي بأن ينصب نفسه بديلا عنه في اختيار حكوماته وتحديد صلاحياتها ومهامها".

وأضافت الخارجية في بيان لها مساء أمس الأربعاء إن "سوريا أكدت مراراً التزامها بإيجاد حل سياسي للازمة في سوريا يقوم على الحوار بين السوريين ويحترم سيادتهم دون تدخل خارجي بعيداً عن المصالح الاستعمارية التي تسعى بعض الدول الأوروبية لتحقيقها في سوريا على حساب كرامة ومصلحة ومستقبل الشعب السوري المتمسك بحقوقه وكرامته".

سوريا: الشعب السوري هو المعني الحصري باختيار قيادته


وأشار البيان الى أن "سوريا أكدت كذلك استعدادها لحضور مؤتمر جنيف والعمل على إنجاحه دون شروط مسبقة أو أي تدخل خارجي".

ناطق باسم الخارجية: الاتحاد الأوروبي يتجاهل تعاون دمشق مع المفتشين في الملف الكيميائي

في سياق متصل، أكدت الحكومة السورية أن استنتاجات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المتمخضة عن اجتماعهم في لوكسمبورغ مؤخراً تستند إلى جهل تام بما يجري في سوريا وتعبر عن عداء مستحكم للشعب السوري، مشددة على عزمها وشعبها في مكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار.

وقال ناطق رسمي في وزارة الخارجية السورية في بيان، إن الاوروبيين اعتمدوا "سياسات مدمرة إزاء سوريا تقوم على دعم المجموعات الإرهابية التي تسفك دماء السوريين.. من خلال تبني عقوبات غير مشروعة وغير مبررة تستهدف أوضاعهم المعيشية".

وأكد الناطق أن بيان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أشار بخجل إلى تزايد جهات متطرفة أجنبية في القتال في سوريا، مشدداً على أنه "أمر يستوجب من دوله اتخاذ مواقف واضحة في إدانة الإرهاب وفي اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف تدفق هؤلاء الإرهابيين إلى سوريا وخاصة من مواطني دول الاتحاد".

ولفت الناطق إلى أن وزراء الاتحاد الأوروبي يتجاهلون تعاون دمشق مع المفتشين في الملف الكيميائي ويتغاضون عن أن "إسرائيل" "لم تنضم بعد إلى أي اتفاق يهدف إلى حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل"، مذكّراً أن سوريا أكدت مراراً التزامها بإيجاد حل سياسي للأزمة القائمة وحضور جنيف ـ 2 والعمل على إنجاحه دون شروط مسبقة.

وأوضح الناطق أنه "في الوقت الذي يتباكى فيه الاتحاد الأوروبي على الوضع الإنساني للشعب السوري فإنه يتعامى عن السبب الرئيسي في الحالة التي وصل إليها هذا الشعب بسبب السياسات الغربية والآثار السلبية التي تركتها العقوبات الأوروبية"، مؤكداً أن "تحسين الأوضاع الإنسانية يستوجب البدء في رفع العقوبات الأوروبية فوراً دون قيد أو شرط بدلاً من تقديم المال والسلاح للمجموعات الإرهابية".
2013-10-24