ارشيف من :أخبار لبنانية

معارك طرابلس مستمرة

معارك طرابلس مستمرة
تصدّرت الأحداث الدموية المستمرة في طرابلس عناوين واهتمامات الصحف المحلية الصادرة هذا الصباح نظراً لخطورتها واحتدام المعارك فيها. بموزاة ذلك، توقّفت الصحف عند ملاحقة الجيش لخلايا إرهابية في بلدة حوش الحريمة في البقاع كانت تنقل متفجرات. كما تطرقت الصحف الصادرة اليوم الى مسألة مشاركة لبنان في مؤتمر جنيف المزمع عقده الشهر المقبل، بالاضافة الى عناوين محلية أخرى.

الفتنة في طرابلس؟

صحيفة "الأخبار" سألت في افتتاحيتها "هل تقع الفتنة الكبرى في طرابلس؟"، واعتبرت أن "كل الإشارات الميدانية أمس كانت تشير الى ان المتقاتلين لا يريدون للمعركة التي أشعلوها خلال اليومين الماضيين أن تتوقف. وبالتأكيد، لا يُمكن الرهان على القوى السياسية. مصير عاصمة الشمال يعتمد على "حكمة" مقاتليها!".



وأضافت "الأخبار": "سكت أزيز الرصاص في عاصمة الشمال نهار أمس. استُبدل صوت الانفجارات فيها بأصوات مسلّحين شغلوا نهارهم بالحديث عن احتدام المعركة ليلاً، والتحضير لها. شحذ كلاشنيكوفات وشراء ذخيرة ونقل قذائف هاون وتفاوض وخلافات حول ارتفاع أسعار طلقات (البندقية) "الروسية" من دولار إلى دولارين. كل هذا كان يجري على وقع ترقّب ما سيصدر عن اجتماعات القياديين في المدينة، مترافقاً مع تسريبات عبر رسائل الهاتف تفيد المنتظرين بالتهيّؤ لمعركة حامية. لم يُعرف فعلاً إن كانت ستحصل، أم أن الرسائل تهدف إلى شدّ العصب والتأهّب. باختصار، نهار أمس في الفيحاء لم يشبه ليلها أوّل من أمس. حركة السير كانت اعتيادية، كما حركة رجال الأمن على الحواجز عند مداخل المدينة. هذا في الشكل. أمّا داخل غرف الاجتماعات، فكانت تُرسم انتصارات خطابية. مزايدة في الحقن الطائفي ومطالبة بتجاوز الخطوط الحمراء المانعة لاقتحام الجبل. القياديون المجتمعون أكدوا أن الخط الأحمر الذي يحول دون اقتحام الجبل لا يزال قائماً، لكن تم التوافق على ضرورة إيلام الجبل".

وتتابع "الأخبار" أن "أبرز الاجتماعات التي شهدتها عاصمة الشمال جرى أمس في منزل إمام مسجد التقوى الشيخ سالم الرفاعي الذي خرج بعد الاجتماع ليتلو بياناً طالب فيه بحل الحزب العربي الديمقراطي ومحاكمة المسؤولين فيه "باعتبار أن منفذي التفجيرين (تفجيري مسجدي التقوى والسلام في آب الماضي) ثبت أنهم من جبل محسن ولطالما تبجح الحزب العربي أنه الممثل الوحيد للجبل والمسؤول عما يجري فيه". وهدّد الرافعي قائلاً: "إذا لم تقم الدولة بواجباتها من حماية أهلنا في طرابلس ومحاسبة المسؤولين عن تفجيري المسجدين، فإن ما بعد تفجيري مسجدي التقوى والسلام واكتشاف فاعليهما ليس كما كان من قبل، معاهدين شهداءنا الأبرار بأن لا تذهب دماؤهم هدراً". وارتفع مستوى التوتر بعد الحديث عن إلغاء خطبة الجمعة (اليوم) التي يلقيها الرافعي في مسجد التقوى".

كلام الرافعي لاقاه بيان صادر عن "فعاليات التبانة" دعا الجيش إلى "دخول منطقة جبل محسن وتوقيف المجرمين أمثال المسؤول السياسي في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد وكوادر الحزب بعد أن كشف فرع المعلومات ملابسات افتعال الحزب لتفجيري السلام والتقوى". ولفت البيان إلى أن "على الدولة توقيف كل المتورطين في التفجيرين لأنه إن لم يحصل هذا الأمر، فإن أولياء الدم سيأخذون حقهم بيدهم وسيصبح كوادر الحزب أهدافاً لهم"، على ما جاء في الصحيفة نفسها.

ورأت "الأخبار" أن "طرابلس بدت أمس متروكة لفتنة لن تبقي أحداً. أركان الحكم يُصدرون بيانات. كل الحديث عن وضع الأمر الأمني في المدينة بيد الجيش يبقى كلاماً في الهواء. فالمتقاتلون استهدفوا قوى الجيش المنتشرة عند خطوط التماس بين التبانة وجبل محسن، ما ادى إلى وقوع أربعة جرحى بين العسكريين. قيادة الجيش اعطت اوامر بالرد على مصادر النيران، لكن الوضع كان يخرج عن السيطرة ساعة إثر ساعة. في جبل محسن، أصدر رفعت عيد أوامره لمقاتليه: "لا تردوا على إطلاق النار، ومن يطلق النار يتحمل مسؤولية ما يفعله". هذه الرسالة التي أطلقها عيد عبر أجهزة اللاسلكي، سمعها المقاتلون الذين يستمعون بعضهم إلى بعض طوال الوقت. لكنها لم تهدئ روع المقاتلين المصرين على أن "يدفع جبل محسن الثمن". شيئاً فشيئاً، صار الحديث طبيعياً عن اشتباكات ستتسع رقعتها وستكون الأعنف بين جولات الاشتباكات السابقة في طرابلس. لم يعد الامر يقتصر على الرصاص والأسلحة المتوسطة. مدفع الهاون يبدو في أحاديث مقاتلي طرابلس سلاحاً فردياً يُحمل كالمسدس".

الجولة 17 للمعارك في طرابلس

"الأخبار" قدّمت رواية لكيفية بدء هذه الجولة من المعارك، فأوضحت أنه "مساء الاثنين الماضي، اندلعت اشتباكات بين التبانة وجبل محسن، بالتزامن مع إطلالة الرئيس السوري بشار الأسد عبر قناة "الميادين".

ولكن، كان لافتاً أن بعض محاور القتال الرئيسة، خصوصاً التي يتمركز فيها مسلحون تابعون لسعد المصري وآخرون للقوى السلفية، بقيت على الحياد، وأن من يمسكون بهذه المحاور شدّدوا في تعليمات أعطوها لمقاتليهم على عدم المشاركة في الاشتباكات نهائياً، ومنع أي مسلح محسوب على طرف آخر من الدخول إلى منطقة نفوذهم أو اتخاذها متراساً.

هذا التطوّر الذي عُدّ خروجاً عن السياق العام في باب التبانة والمناطق المحيطة بجبل محسن، جرى تأكيده أيضاً مساء أول من أمس في اجتماع طويل عقد في مسجد حمزة في القبة بين "قادة المحاور"، بهدف التشاور والخروج بموقف موحد من جولة الاشتباكات الأخيرة. لكن الخلافات بينهم أفشلت الاجتماع وأجهضت احتمال توافقهم على موقف موحد، سواء لجهة مشاركتهم جميعاً في الاشتباكات، أو إيقافها. وكما كان متوقعاً، كان أول الخارجين من الاجتماع الذي امتد حتى ما بعد منتصف الليل، "قادة المحاور" المحسوبون على ميقاتي، كالمصري وسواه في القبة، إضافة إلى ممثلين عن مجموعات سلفية الذين دار بينهم وبين قادة المجموعات المسلحة المؤيدة لاستمرار جولة الاشتباكات نقاش ساخن. ففيما شدد هؤلاء على أن "هذه المعركة هي من أجل الضغط على جماعة جبل محسن لتسليم المشتبه فيهم في تفجيري التقوى والسلام"، ردّ ممثلو القوى السلفية بأن "إمامي مسجدي التقوى والسلام (الشيخين الرافعي وبلال بارودي) سلّما الأمر إلى القضاء، فلا داعي للمزايدة عليهما".

وربطاً بالحدث الطرابلسي، ذكرت صحيفة "النهار" أن الاجتماع الامني الذي انعقد أمس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي وقادة الاجهزة الأمنية، بدا بمثابة تهيئة لاتباع نمط امني حازم للغاية في المدينة تحقيقاً لأمرين متلازمين: وقف التسيب والفلتان المستشري في الشارع من جهة واتخاذ الاجراءات الحاسمة التي من شأنها وقف الاشتباكات على المحاور التقليدية بين باب التبانة وبعل محسن من جهة أخرى.

وتشير المعلومات المتوافرة لدى "النهار" الى أن مناقشات الاجتماع الأمني شهدت تشديداً من المسؤولين الكبار على أن صدقية الجيش والقوى الأمنية باتت تحتم التعامل الحازم والحاسم مع الوضع المنذر بمزيد من التفاقم وأن الرئيس ميقاتي الذي طلب عقد الاجتماع جاء بتعهدات قاطعة من السياسيين أن لا غطاء فوق أي جماعة مسلحة.

وبحسب "النهار"، برز توجّه في الاجتماع الى وضع جميع القوى والأجهزة تحت إمرة الجيش لتنفيذ المراحل المتبقية من الخطة الأمنية بقدر عال من الحزم. وفُهم أن العماد قهوجي أخذ على عاتقه استدعاء ضباط الأركان والاعداد للاجراءات المقبلة التي سيشرع الجيش والقوى الامنية في تنفيذها في اشراف غرفة عمليات موحدة بعد استكمال الاستعدادات العسكرية واللوجستية لإطلاقها. كما أن اجتماعاً دُعي اليه جميع المدعين العامين سيعقد بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا للاتفاق على إجراءات قضائية حازمة ومتشددة تواكب الخطة الامنية.



معارك طرابلس مستمرة

إجتماع قضائي موسّع


واستكمالاً للاجتماع الأمني في بعبدا، دعا الرئيس نجيب ميقاتي، وفق صحيفة "الجمهورية"، الى اجتماع قضائي موسّع يضم، الى وزير العدل شكيب قرطباوي، النائب العام التمييزي والمدّعين العامين والنيابات العامة في المناطق، لاستكمال البحث في الأوضاع القضائية وسُبل مواكبة الترتيبات الأمنية المُعدّة لطرابلس قضائياً، ليكون العمل متكاملاً على مختلف المستويات.

وقالت مراجع أمنية شاركت في اجتماع بعبدا لـ"الجمهورية" إنّ ما تقرّر من خطوات وإجراءات سيبقى طيّ الكتمان، على الأقلّ في المرحلة التحضيرية للخطوات اللاحقة التي سيتلمّسها الطرابلسيون بدءاً من نهاية الأسبوع الجاري، وأضافت: "لن تكون هناك مفاجآت، فهناك بعض الخطوات التي ستعزّز من الإجراءات الأمنية المُتخذة في المدينة بمزيد من التصلب والتشدّد لمنع الظهور المسلح وضبط الأوضاع في المناطق الحسّاسة والساخنة التي تشكّل في كلّ مرّة سبباً لتوسّع الاشتباكات في المدينة".

ولفتت الى أنّ الاشتباكات التي شهدتها المدينة منذ الأحد الماضي قد أفضت حتى مساء أمس الى مقتل اربعة مواطنين وجرح أكثر من 39 جريحاً آخرين بمن فيهم الجرحى العسكريّون الأربعة.

الجيش يشتبك مع "خلية إرهابية" في حوش الحريمة

على صعيد التطور الأمني أيضاً في البقاع، أفادت صحيفة السفير أن "قوة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني نصبت كميناً لمجموعة تكفيرية، على مسافة ساعات قليلة من انطلاقها من إحدى بلدات البقاع الشمالي باتجاه البقاع الأوسط، ولدى محاولة توقيف سيارة "الفان" التي كانوا يستقلونها، بادر الأربعة الذين كانوا بداخلها إلى إطلاق النار على الجيش، فردّ الأخير بالمثل، وكانت المحصلة مقتل مسلحين واصابة آخرين (سائق "الفان" وهو لبناني والثاني من التابعية السورية)، فيما أصيب عسكريان بجروح طفيفة.

وتبين أن أحد القتيلين كان يلفّ نفسه بحزام ناسف (غير مجهّز للتفجير) وأن السيارة كانت تنقل حوالي 300 كلغ من المتفجرات (تي. ان. تي. وبودرة ألمنيوم) وفتائل الصواعق.

وقام الجيش بتفكيك الحزام الناسف ونقل المتفجرات الى أحد المراكز القريبة، على أن تبدأ التحقيقات، اليوم، مع الموقوفين في مستشفى البقاع.

بدورها، ذكرت "الأخبار" أن قيادة الجيش وبناءً على معلومات وردت إلى مديرية الاستخبارات عن قيام أربعة أشخاص بنقل متفجرات، قامت دورية من المديرية بملاحقة السيارة المذكورة في محلة حوش الحريمة (البقاع الأوسط)، فحصل تبادل لإطلاق النار أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح، ومقتل اثنين من المسلحين مجهولي الهوية أحدهما يرتدي حزاماً ناسفاً، كما أوقف شخصان آخران، أحدهما لبناني والآخر من التابعية السورية أصيب بجروح في قدميه. واشار البيان إلى أن الدورية ضبطت داخل السيارة أنواعاً مختلفة من المتفجرات قدرت زنتها بحوالي 250 كيلوغراما، بالإضافة إلى كمية من الفتيل الصاعق.

وعلمت "الأخبار" أن الجيش أوقف سيارة فان "سانغ يونغ" وبداخله مطلوبون، وطارد مسلحين داخل سيارة "بي. أم . دبليو" بعد أن استطاعت الفرار من كمين نصبه عند معمل السكّر قرب مجدل عنجر، فقتل في المطاردة م. ب. وم. ح. وأصيب ع. ج. بجروح، وهم لبنانيون من مجدل عنجر. وليلاً سادت حال من الغضب في البلدة بسبب عدم اطلاع أهالي القتيلين على معلومات أكيدة عن مصيرهما، في حين تمّ السماح لفاعليات من البلدة بمعاينة الجثتين، والتأكد من هويتهما.

لبنان لن ينأى بنفسه عن "جنيف 2"


بالانتقال الى التحضيرات الجارية لمؤتمر جنيف ومشاركة لبنان فيها، لفتت "السفير" الى أنه "اذا كانت المشاورات التي جرت بين رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، قد أفضت الى اتخاذ قرار مبدئي بمشاركة لبنان في "جنيف 2"، فإن مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع في نيويورك كشفت لـ"السفير" أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومساعده السياسي جيفري فيلتمان سألا الرئيس ميقاتي خلال اجتماعه بهما في نيويورك، الأسبوع الماضي، عن إمكان مشاركة لبنان واحتمال أن ينسحب النأي بالنفس عن الأزمة السورية، على مشاركة كهذه، فكان جواب ميقاتي أن النأي بالنفس ينسحب على الاعتبار الأمني والعسكري بالدرجة الأولى، لكن عندما ينعقد مؤتمر دولي بمشاركة جميع الأطراف الإقليمية، فان لبنان صاحب مصلحة في كل ما من شأنه أن يؤدي الى وقف حمام الدم وتأكيد وحدة سوريا أرضاً وشعباً ومؤسسات.

وأضاف ميقاتي، وفق المصادر نفسها، أن لبنان يتأثر بدرجة كبيرة بالأزمة السورية بكل أبعادها، وخاصة قضية النازحين، وبالتالي سيكون عنصراً مشجعاً لأية تسوية تؤدي الى وقف النار، ووضع سوريا على سكة الحل السياسي وإطلاق ورشة المصالحة الوطنية وإعادة الإعمار وعودة النازحين الى ديارهم.

وكانت قضية مشاركة لبنان في "جنيف 2" في صلب المشاورات التي أعقبت الاجتماع الأمني الذي عقد، أمس، في القصر الجمهوري في بعبدا، وشدّد خلاله رئيس الجمهورية على أهمية التمسك بإعلان بعبدا وتحييد لبنان والإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة واستئناف الحوار الوطني.

وعلم أن الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي سيصل الى بيروت مساء غد على الأرجح، وسيتوجه في اليوم التالي الى دمشق حيث سيمضي فيها حوالي 48 ساعة، على أن يغادرها عن طريق بيروت، بعد أن يجري فيها سلسلة لقاءات تشمل سليمان وميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، علماً أن رئيس الجمهورية سيغادر بيروت الأحد المقبل الى النمسا في زيارة تستمر حتى مساء الثلاثاء المقبل، تلبية لدعوة رسمية من نظيره النمساوي هاينز فيشر.

من جهة ثانية، وعلى صعيد قضية المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، علمت "الجمهورية" أنّ المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم توجّه أمس إلى الدوحة للبحث في صيغة تؤدّي الى إطلاقهما، وهو التقى المسؤولين القطريّين الكبار والمعنيين بالشؤون الأمنية، ومن بينهم نظيره القطري، بعدما نمت بينهما علاقات صداقة عميقة بدأت قبل أن يشرفا معاً على الترتيبات الخاصة بالإفراج عن مخطوفي إعزاز اللبنانيين التسعة.

14 آذار عند الحريري

وفي سياق آخر، أفادت "الجمهورية" أنّ منسّق الأمانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق  فارس سعيد وعضو الأمانة النائب السابق سمير فرنجية سيتوجّهان الى باريس غداً للقاء رئيس تيّار "المستقبل" سعد الحريري للاطمئنان الى صحّته بعد الجراحة التي خضع لها. وستكون مناسبة للبحث في آخر الأوضاع والتطوّرات من كلّ جوانبها.

السنيورة - بري

الى ذلك، أبلغ رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة "النهار" أمس أن تواصله مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حوارياً مستمر برغم السجال الذي انتهت اليه الجلسة النيابية الاخيرة على خلفية الجدل حول جدول أعمال الجلسة التشريعية، وقال "لقد اتفقنا السبت الماضي على استمرار اللقاءات والتواصل بيننا وهذا ما سيحصل وهناك مصلحة بعدم انقطاع التواصل في هذه المرحلة بالذات".

ورأت أوساط السنيورة أن بري فوّت فرصة لإعادة إحياء عمل مجلس النواب برفضه اقتراحاً يتعلق بمخرج عبر هيئة مكتب المجلس، مشيرة الى عيب دستوري في انعقاد مجلس النواب للتشريع العادي في ظل حكومة مستقيلة.
2013-10-25