ارشيف من :أخبار عالمية
فبركات الـ «بي بي سي»!
قاسم حسين - صحيفة الوسط البحرينية
لقد دأبت إذاعة الـ «بي بي سي» على نشر الأخبار الكاذبة، والتقارير المفبركة، وتنظيم برامج حوار مشبوهة للإضرار بسمعة الدول!
إن هذه الإذاعة تفتقر إلى أدنى درجات المصداقية والمهنية، فهي لا تلتزم بأية أدبيات أو أخلاقيات، ولا أتيكيتات أو بروتوكولات. حتى يخيّل للمرء أنها محطة إذاعة مبتدئة، وليست إذاعة انطلقت قبل سبعين عاماً.
لقد دأبت هذه الإذاعة المشبوهة على الترويج بأن ما يجري في البحرين صراع طائفي، ودائماً ما تركز على ان المعارضة من طائفة معينة، والحكومة من طائفة أخرى. وهي بذلك تريد أن تدق أسفين الخلاف في العلاقة القوية التي تربط بين جميع طوائف المجتمع، سنة وشيعة ومسيحيين ويهوداً، وبهرة وبوذيين وهندوسيين، وحتى بين الليبراليين والمتلبرنين.
إننا نؤكد أننا مجتمع واحد موحد، ولا توجد أية صراعات مذهبية، أو استهدافات طائفية، أو فصل من الأعمال لأسباب سياسية، كما تحاول هذه القناة المشبوهة بثه في برامجها ودسه في أخبارها.
ونحن نؤكد تماماً أنه لا يوجد حراك سياسي أو مطالب مشروعة، وكل ما هنالك هو أعمال عنف تقوم بها مجموعات إجرامية صغيرة، وهو ما يتم التعامل معه وفق الاجراءات القانونية المعتادة. كما نؤكّد عدم وجود أي سجناء سياسيين، ولا معتقلي رأي على الإطلاق، وهو ما تحاول هذه القناة المشبوهة فبركته، بادعاء وجود أكثر من 2000 معتقل سياسي في سجون البحرين. إن ذلك ادعاء عارٍ عن الصحة تماماً، وإخلال بالمبادئ المهنية للـ BBC ومعايير البث التلفزيوني في المملكة المتحدة.
يجب أن تعرف هذه القناة، ويعرف محرّروها ومذيعوها ومخرجوها وفنيّوها، وجميع الأطقم الإدارية فيها، أننا لا نستخدم الغازات المسيلة للدموع بصورة مفرطة، وإنّما بالدرجة المسموح بها دولياً. ولا يتم إطلاقها على المناطق الشعبية المكتظة بالسكان، وإنّما تطلق في الهواء وفي مساحات مفتوحة، بحيث لا تؤثر على صحة المواطنين أو تتسبب في تلوث البيئة أو حدوث أمراض السرطان أو القصبات الهوائية أو التهاب الشعيبات الدقيقة في الأنف والحنجرة.
على هذه القناة أن تلتزم بعد اليوم، بقواعد المهنة الصحافية والصنعة الحرفية، ومبدأ الحياد الطبي، وعدم التدخل في شئوننا الداخلية. فلم يعد من المقبول بعد اليوم أن تتدخل دولة كبيرة مثل بريطانيا في شئون دولة أخرى بعيدة عنها.
إننا نطالب ما يسمى بإذاعة الـ «بي بي سي»، بتصحيح أخبارها وتقاريرها التي بثتها طوال الأعوام الثلاثة الماضية، والتعهد بعدم بث أية مواد تحريضية أو برامج حوارية يذكر فيها اسم البحرين بالمرة، حتى لو كانت تلميحاً من بعيد!
لقد دأبت إذاعة الـ «بي بي سي» على نشر الأخبار الكاذبة، والتقارير المفبركة، وتنظيم برامج حوار مشبوهة للإضرار بسمعة الدول!
إن هذه الإذاعة تفتقر إلى أدنى درجات المصداقية والمهنية، فهي لا تلتزم بأية أدبيات أو أخلاقيات، ولا أتيكيتات أو بروتوكولات. حتى يخيّل للمرء أنها محطة إذاعة مبتدئة، وليست إذاعة انطلقت قبل سبعين عاماً.
لقد دأبت هذه الإذاعة المشبوهة على الترويج بأن ما يجري في البحرين صراع طائفي، ودائماً ما تركز على ان المعارضة من طائفة معينة، والحكومة من طائفة أخرى. وهي بذلك تريد أن تدق أسفين الخلاف في العلاقة القوية التي تربط بين جميع طوائف المجتمع، سنة وشيعة ومسيحيين ويهوداً، وبهرة وبوذيين وهندوسيين، وحتى بين الليبراليين والمتلبرنين.
إننا نؤكد أننا مجتمع واحد موحد، ولا توجد أية صراعات مذهبية، أو استهدافات طائفية، أو فصل من الأعمال لأسباب سياسية، كما تحاول هذه القناة المشبوهة بثه في برامجها ودسه في أخبارها.
ونحن نؤكد تماماً أنه لا يوجد حراك سياسي أو مطالب مشروعة، وكل ما هنالك هو أعمال عنف تقوم بها مجموعات إجرامية صغيرة، وهو ما يتم التعامل معه وفق الاجراءات القانونية المعتادة. كما نؤكّد عدم وجود أي سجناء سياسيين، ولا معتقلي رأي على الإطلاق، وهو ما تحاول هذه القناة المشبوهة فبركته، بادعاء وجود أكثر من 2000 معتقل سياسي في سجون البحرين. إن ذلك ادعاء عارٍ عن الصحة تماماً، وإخلال بالمبادئ المهنية للـ BBC ومعايير البث التلفزيوني في المملكة المتحدة.
يجب أن تعرف هذه القناة، ويعرف محرّروها ومذيعوها ومخرجوها وفنيّوها، وجميع الأطقم الإدارية فيها، أننا لا نستخدم الغازات المسيلة للدموع بصورة مفرطة، وإنّما بالدرجة المسموح بها دولياً. ولا يتم إطلاقها على المناطق الشعبية المكتظة بالسكان، وإنّما تطلق في الهواء وفي مساحات مفتوحة، بحيث لا تؤثر على صحة المواطنين أو تتسبب في تلوث البيئة أو حدوث أمراض السرطان أو القصبات الهوائية أو التهاب الشعيبات الدقيقة في الأنف والحنجرة.
على هذه القناة أن تلتزم بعد اليوم، بقواعد المهنة الصحافية والصنعة الحرفية، ومبدأ الحياد الطبي، وعدم التدخل في شئوننا الداخلية. فلم يعد من المقبول بعد اليوم أن تتدخل دولة كبيرة مثل بريطانيا في شئون دولة أخرى بعيدة عنها.
إننا نطالب ما يسمى بإذاعة الـ «بي بي سي»، بتصحيح أخبارها وتقاريرها التي بثتها طوال الأعوام الثلاثة الماضية، والتعهد بعدم بث أية مواد تحريضية أو برامج حوارية يذكر فيها اسم البحرين بالمرة، حتى لو كانت تلميحاً من بعيد!
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018