ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة ثقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة
أعرب زعماء دول الاتحاد الأوروبي عن قلقهم من الأنباء التي تتحدّث عن تنصت الاستخبارات الأمريكية على مواطني بعض الدول الأوروبية وقياداتها، وأكدوا في بيان صادر عنهم اليوم أن فقدان الثقة بالولايات المتحدة قد يلحق الضرر بالتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
وأشار زعماء ورؤساء حكومات الدول الأوروبية خلال قمة الاتحاد المنعقدة في بروكسل الى أن جمع المعلومات الاستخباراتية يمثل جزءا مهما من مكافحة الإرهاب، معربين في الوقت نفسه عن اعتقادهم بأن الشراكة بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يجب أن تعتمد على الاحترام والثقة، وأضافوا أن هذا المبدأ يشمل أيضا أساليب عمل وتعاون أجهزة الاستخبارات. ودعت ألمانيا وفرنسا إلى وضع قواعد جديدة للعلاقات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة.
وأبدت الدولتان رغبة في التعاون للاتفاق على ما وصف بإطار جديد للتنسيق في مجال الاستخبارات مع أمريكا بحلول نهاية هذا العام.
وفي تصريحات صحافية عقب قمة زعماء دول الاتحاد الأوروبي، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الثقة في أجهزة الاستخبارات الأمريكية "اهتزت بشكل قوي" بعد التقارير التي تحدثت عن أن هذه الاجهزة تنصتت على هاتفها المحمول.
وأضافت ميركل "بينما لا توجد أدلة مادية قوية على مراقبة هاتفي، فإن هناك مؤشرات قوية على حدوث ذلك، وأن عدم صدور نفي من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دفع ألمانيا إلى الوصول إلى نتيجة مفادها أن التنصت قد حدث".
ورغم النقد الألماني الرسمي الحاد للممارسات المنسوبة الى واشنطن، فإن ميركل أكدت رغبتها في البحث عن أساس للمضي قدما.
وكانت ميركل قد أجرت اتصالا هاتفيا بأوباما الأربعاء طالبة إيضاحات بشأن التقارير التي تحدثت عن التنصت على هاتفها، وقالت إن هذه" الممارسات غير مقبولة".
وفي تصريحات لها، قالت المستشارة الألمانية إن بلادها وفرنسا أطلقتا مبادرة تستهدف إجراء مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن التجسس، وتحديد ما يمكن وما لايمكن أن تفعله أجهزة الاستخبارات.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن وكالة الأمن الوطني الأمريكية تتنصت على ملايين الفرنسيين.
من ناحيته، قال رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي إن الاتحاد "أبلغ بنية فرنسا وألمانيا السعي لإجراء مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة" بشأن حدود عمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأشار إلى أن طلب برلين وباريس "هدفه التوصل قبل نهاية العام الحالي إلى تفاهم بشأن علاقات متبادلة في هذا المجال".
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد كشفت عن أن الولايات المتحدة تنصتت على هواتف زعماء 35 دولة وذلك استناداً الى ما ورد في وثائق سرية سربها الأمريكي إدوارد سنودن الذي تطلب واشنطن اعتقاله.
وقالت الصحيفة على موقعها الألكتروني إن الوثائق تشير إلى أن مسؤولاً في هيئة حكومية أمريكية قدم أرقام الهواتف لوكالة الامن القومي الأمريكية.
وأشار زعماء ورؤساء حكومات الدول الأوروبية خلال قمة الاتحاد المنعقدة في بروكسل الى أن جمع المعلومات الاستخباراتية يمثل جزءا مهما من مكافحة الإرهاب، معربين في الوقت نفسه عن اعتقادهم بأن الشراكة بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يجب أن تعتمد على الاحترام والثقة، وأضافوا أن هذا المبدأ يشمل أيضا أساليب عمل وتعاون أجهزة الاستخبارات. ودعت ألمانيا وفرنسا إلى وضع قواعد جديدة للعلاقات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة.
وأبدت الدولتان رغبة في التعاون للاتفاق على ما وصف بإطار جديد للتنسيق في مجال الاستخبارات مع أمريكا بحلول نهاية هذا العام.
وفي تصريحات صحافية عقب قمة زعماء دول الاتحاد الأوروبي، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الثقة في أجهزة الاستخبارات الأمريكية "اهتزت بشكل قوي" بعد التقارير التي تحدثت عن أن هذه الاجهزة تنصتت على هاتفها المحمول.
وأضافت ميركل "بينما لا توجد أدلة مادية قوية على مراقبة هاتفي، فإن هناك مؤشرات قوية على حدوث ذلك، وأن عدم صدور نفي من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دفع ألمانيا إلى الوصول إلى نتيجة مفادها أن التنصت قد حدث".
ورغم النقد الألماني الرسمي الحاد للممارسات المنسوبة الى واشنطن، فإن ميركل أكدت رغبتها في البحث عن أساس للمضي قدما.
وكانت ميركل قد أجرت اتصالا هاتفيا بأوباما الأربعاء طالبة إيضاحات بشأن التقارير التي تحدثت عن التنصت على هاتفها، وقالت إن هذه" الممارسات غير مقبولة".
وفي تصريحات لها، قالت المستشارة الألمانية إن بلادها وفرنسا أطلقتا مبادرة تستهدف إجراء مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن التجسس، وتحديد ما يمكن وما لايمكن أن تفعله أجهزة الاستخبارات.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن وكالة الأمن الوطني الأمريكية تتنصت على ملايين الفرنسيين.
من ناحيته، قال رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي إن الاتحاد "أبلغ بنية فرنسا وألمانيا السعي لإجراء مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة" بشأن حدود عمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
وأشار إلى أن طلب برلين وباريس "هدفه التوصل قبل نهاية العام الحالي إلى تفاهم بشأن علاقات متبادلة في هذا المجال".
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد كشفت عن أن الولايات المتحدة تنصتت على هواتف زعماء 35 دولة وذلك استناداً الى ما ورد في وثائق سرية سربها الأمريكي إدوارد سنودن الذي تطلب واشنطن اعتقاله.
وقالت الصحيفة على موقعها الألكتروني إن الوثائق تشير إلى أن مسؤولاً في هيئة حكومية أمريكية قدم أرقام الهواتف لوكالة الامن القومي الأمريكية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018