ارشيف من :ترجمات ودراسات
’معاريف’: دول الخليج و’اسرائيل’ في جبهة واحدة ضدّ التراخي الأميركي
اعتبرت صحيفة "معاريف" أن "هناك شرخاً عميقاً بين الولايات المتحدة وحلفائها، فيما يتعلق بالمسألة الايرانية"، مشيرة الى أنه "للمرة الاولى في تاريخ المنطقة تقف دول عربية في جبهة واحدة مع "اسرائيل" ضد الموقف المتراخي للادارة الامريكية"، وأضافت "موظفو أوباما بدأوا يوم امس حملة ضغوط على الكونغرس مطالبين بوقف رزمة العقوبات الجديدة التي أعدها المشرعون الامريكيون من اجل دفعها قدماً، مجموعة العقوبات الجديدة وضعت على طاولة مجلس النواب قبل حوالي شهر، لكن تم ايقافها بناء على طلب أوباما، ويوم أمس وصل طلب تأجيل اضافي".
وتتابع "معاريف": "في "اسرائيل" علّقوا آمالا على القانون الذي بادر اليه الكونغرس كجزء من الاستراتيجية التي يتخذها رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير "الدفاع". بنيامين نتنياهو وموشيه يعلون يعتقدان بأن في هذه اللحظة بالذات أنه من الجدير تشديد الضغط على الحكم في ايران، وفي القدس قدروا بأن اقرار العقوبات في الكونغرس سيجعل عمليا السياسة الامريكية مشابهة للسياسة الاسرائيلية، حتى وإن كان للرئيس باراك أوباما موقف مختلف. فهذه ليست المرة الاولى التي يبادر فيها الكونغرس الى عقوبات ليس معنيا اوباما بها، ولكن حتى الان يتماشى أوباما مع الكونغرس، إلا أن تطورات الأمس أوضحت ان اوباما مصمم على أن يتراخى في موقفه امام الايرانيين".
"معاريف" نقلت عن جهات رفيعة المستوى في "اسرائيل" انتقادها الشديد لسلوك الادارة تجاه الايرانيين، قائلة إن "الادارة مخطئة من حيث الاساس في نهجها تجاه ايران، ولا تفهم بان الرئيس حسن روحاني والزعيم الاعلى (السيد) علي خامنائي يخدعان الولايات المتحدة".
ولفتت الصحيفة الى أن "دول الخليج تقف بشكل غير مسبوق في نفس الخانة مع "اسرائيل"".
وبحسب "معاريف"، فإن السعودية نقلت الى الامريكيين رسائل شديدة اللهجة لدرجة التهديد بإعادة النظر في التحالف بين الدولتين. واقتبست وسائل اعلامية في الرياض مؤيدة للحكم عن رئيس المخابرات في السعودية، الامير بندر بن سلطان، قوله إن السعودية تقف امام "تغيير سياسي كبير" وأنها "ستتراجع الى الوراء" في العلاقات مع واشنطن.
كما تشير "معاريف" الى أن "المسؤولين في "اسرائيل" رفضوا تأكيد وجود تنسيق في المواقف مع السعوديين أو مع دول عربية اخرى. ومع ذلك، بشكل غير رسمي، تقول مصادر مختلفة إن لـ"اسرائيل" ولإمارات الخليج مصلحة متشابهة. وعلى حد قولها، فإن الكثير من دول الخليج الفارسي معنية بان تقوم "اسرائيل" نيابة عنها بالعمل حيال الايرانيين.
وتتابع "معاريف": "في "اسرائيل" علّقوا آمالا على القانون الذي بادر اليه الكونغرس كجزء من الاستراتيجية التي يتخذها رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير "الدفاع". بنيامين نتنياهو وموشيه يعلون يعتقدان بأن في هذه اللحظة بالذات أنه من الجدير تشديد الضغط على الحكم في ايران، وفي القدس قدروا بأن اقرار العقوبات في الكونغرس سيجعل عمليا السياسة الامريكية مشابهة للسياسة الاسرائيلية، حتى وإن كان للرئيس باراك أوباما موقف مختلف. فهذه ليست المرة الاولى التي يبادر فيها الكونغرس الى عقوبات ليس معنيا اوباما بها، ولكن حتى الان يتماشى أوباما مع الكونغرس، إلا أن تطورات الأمس أوضحت ان اوباما مصمم على أن يتراخى في موقفه امام الايرانيين".
"معاريف" نقلت عن جهات رفيعة المستوى في "اسرائيل" انتقادها الشديد لسلوك الادارة تجاه الايرانيين، قائلة إن "الادارة مخطئة من حيث الاساس في نهجها تجاه ايران، ولا تفهم بان الرئيس حسن روحاني والزعيم الاعلى (السيد) علي خامنائي يخدعان الولايات المتحدة".
ولفتت الصحيفة الى أن "دول الخليج تقف بشكل غير مسبوق في نفس الخانة مع "اسرائيل"".
وبحسب "معاريف"، فإن السعودية نقلت الى الامريكيين رسائل شديدة اللهجة لدرجة التهديد بإعادة النظر في التحالف بين الدولتين. واقتبست وسائل اعلامية في الرياض مؤيدة للحكم عن رئيس المخابرات في السعودية، الامير بندر بن سلطان، قوله إن السعودية تقف امام "تغيير سياسي كبير" وأنها "ستتراجع الى الوراء" في العلاقات مع واشنطن.
كما تشير "معاريف" الى أن "المسؤولين في "اسرائيل" رفضوا تأكيد وجود تنسيق في المواقف مع السعوديين أو مع دول عربية اخرى. ومع ذلك، بشكل غير رسمي، تقول مصادر مختلفة إن لـ"اسرائيل" ولإمارات الخليج مصلحة متشابهة. وعلى حد قولها، فإن الكثير من دول الخليج الفارسي معنية بان تقوم "اسرائيل" نيابة عنها بالعمل حيال الايرانيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018