ارشيف من :ترجمات ودراسات
قائد الفيلق الشمالي الاسرائيلي متخوف من الحرب مع حزب الله
أعرب قائد الفيلق الشمال في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء نوعم تيبون عن خشيته من الترسانة الصاروخية "الكبيرة جدا الموجودة في حوزة حزب الله في لبنان"، وفق قوله.
وأشار في كلمة ألقاها في هرتسيليا تحت عنوان "تحديات "إسرائيل" من وجهة أمنية"، الى أن "الحرب المقبلة مع حزب الله، محكومة بمئة ألف صاروخ موجهة الى الأراضي الإسرائيلية".
وأضاف تيبون الذي يعد مسؤولا عن تخطيط الحرب وإدارتها في حال وقوعها تجاه الجبهة الشمالية بما يشمل سوريا، أن "المواجهة المقبلة مع صواريخ حزب الله في لبنان إن حصلت، فهذا يعني أن أحدا لن يخرج من منزله ولن يلتحق بعمله كما أن المؤسسات التربوية ستشهد إغلاقا كاملا و"أي سائح" لن يأتي الى "إسرائيل"".
وتابع الضابط الصهيوني إن "تدخل حزب الله في سوريا عميق جدا، وإن مقاتليه يقاتلون في اشد الأماكن خطورة وأكثرها قساوة من ناحية عسكرية"، لافتاً الى أن "القتال في سوريا سيتواصل والرئيس السوري بشار الأسد سيواصل جهوده في قتال المتمردين والمعارضة السورية المسلحة على أنواعها".
تيبون قال إن "الجيش الإسرائيلي أعلن في السابق وهو ما يلتزم به حاليا، بعدم التدخل في الحرب الدائرة في سوريا، لصالح أي طرف من أطرافها وذلك على عكس ما تقوم به جهات أخرى بما في ذلك فصائل وتنظيمات ودول تقوم بإرسال المقاتلين والوسائل القتالية وموارد مالية، ومن بين هذه الجهات بطبيعة الحال حزب الله وإيران.. الجيش الإسرائيلي رغم سياسته الحيادية، إلا أنه ملتزم بتقديم المساعدة والعلاج الطبي للجرحى جراء القتال في سوريا"، في إشارة منه الى المسلحين الجرحى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية والذين بلغوا المئات بحسب ما كشفت وسائل الإعلام العبرية.
وأشار في كلمة ألقاها في هرتسيليا تحت عنوان "تحديات "إسرائيل" من وجهة أمنية"، الى أن "الحرب المقبلة مع حزب الله، محكومة بمئة ألف صاروخ موجهة الى الأراضي الإسرائيلية".
وأضاف تيبون الذي يعد مسؤولا عن تخطيط الحرب وإدارتها في حال وقوعها تجاه الجبهة الشمالية بما يشمل سوريا، أن "المواجهة المقبلة مع صواريخ حزب الله في لبنان إن حصلت، فهذا يعني أن أحدا لن يخرج من منزله ولن يلتحق بعمله كما أن المؤسسات التربوية ستشهد إغلاقا كاملا و"أي سائح" لن يأتي الى "إسرائيل"".
وتابع الضابط الصهيوني إن "تدخل حزب الله في سوريا عميق جدا، وإن مقاتليه يقاتلون في اشد الأماكن خطورة وأكثرها قساوة من ناحية عسكرية"، لافتاً الى أن "القتال في سوريا سيتواصل والرئيس السوري بشار الأسد سيواصل جهوده في قتال المتمردين والمعارضة السورية المسلحة على أنواعها".
تيبون قال إن "الجيش الإسرائيلي أعلن في السابق وهو ما يلتزم به حاليا، بعدم التدخل في الحرب الدائرة في سوريا، لصالح أي طرف من أطرافها وذلك على عكس ما تقوم به جهات أخرى بما في ذلك فصائل وتنظيمات ودول تقوم بإرسال المقاتلين والوسائل القتالية وموارد مالية، ومن بين هذه الجهات بطبيعة الحال حزب الله وإيران.. الجيش الإسرائيلي رغم سياسته الحيادية، إلا أنه ملتزم بتقديم المساعدة والعلاج الطبي للجرحى جراء القتال في سوريا"، في إشارة منه الى المسلحين الجرحى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية والذين بلغوا المئات بحسب ما كشفت وسائل الإعلام العبرية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018