ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي: اعتذار سلام عن التشكيل وصمة عار في جبين المسؤولين
عاد البطريرك الماروني بشارة الراعي في الاولى من بعد ظهر اليوم، الى بيروت عائدا من زيارة رسمية الى دولة قطر، اجرى خلالها لقاءات عدة مع مسؤوليها الكبار، وفي مقدمهم الامير تميم بن حمد بن آل ثاني.
وكان في استقباله في المطار وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال جوزف عبود ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وادلى الراعي بتصريح استهله بشكر الرئيس سليمان لايفاده ممثلا عنه، وحيا امير قطر، لافتا الى أنه أكد في اللقاءات "توطيد العلاقة والصداقة بين لبنان وقطر"، وقال "شعرنا ان دولة قطر والشعب القطري يحبون لبنان كثيرا، وهم اعربوا عن اسفهم لان الحال القائمة تمنعهم من زيارته، كما انهم يحبون اللبنانيين ويقدرون لهم مساهماتهم في دولة قطر، ووعدنا بتسهيل امور اللبنانيين".
وأضاف الراعي:" نشكر قطر على المساعدة في الافراج عن مخطوفي اعزاز اللبنانيين، ووعدها بالمساعدة للافراج عن المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم. وقد لمسنا اهتماما لمعرفة مصير المطرانين، وقد ابلغنا الامير ان دولة قطر باشرت عملها لمعرفة مصيرهما ومكان وجودهما".
وعن مكان وجود المطرانين المخطوفين، قال الراعي:" المشكلة في هذا الموضوع ان لا أحد يعرف مكان احتجازهما، وسمو الامير وعدنا بوضع كل جهوده وقوته لمعرفة مصيرهما".
وردا على سؤال، قال الراعي:" اذا اعتذر سلام عن تشكيل الحكومة سيكون ذلك وصمة عار على جبين النواب الذين توافقوا عليه وأطلب من المسؤولين الكف عن الهدم وتشكيل الحكومة والذهاب الى الانتخابات الرئاسية في أيار".
وعن الوضع في طرابلس، حيا البطريرك الراعي، جميع اهالي طرابلس على "صبرهم وثباتهم"، سائلا:" ألم نشبع نحن اللبنانيون من الاقتتال؟ وقال:"السلاح في الداخل اللبناني غير مقبول ونرفض كل من يغطي سياسيا هؤلاء المسلحين".
ودعا الراعي السياسيين، الى "الكف عن تعطيل تأليف الحكومة"، وقال:" كرامتنا وكرامة النواب لا تسمح بعرقلة عمل الرئيس المكلف تمام سلام الذي اتى بالاجماع و يجب اجراء الانتخابات في مواعيدها".
وكان في استقباله في المطار وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال جوزف عبود ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وادلى الراعي بتصريح استهله بشكر الرئيس سليمان لايفاده ممثلا عنه، وحيا امير قطر، لافتا الى أنه أكد في اللقاءات "توطيد العلاقة والصداقة بين لبنان وقطر"، وقال "شعرنا ان دولة قطر والشعب القطري يحبون لبنان كثيرا، وهم اعربوا عن اسفهم لان الحال القائمة تمنعهم من زيارته، كما انهم يحبون اللبنانيين ويقدرون لهم مساهماتهم في دولة قطر، ووعدنا بتسهيل امور اللبنانيين".
وأضاف الراعي:" نشكر قطر على المساعدة في الافراج عن مخطوفي اعزاز اللبنانيين، ووعدها بالمساعدة للافراج عن المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم. وقد لمسنا اهتماما لمعرفة مصير المطرانين، وقد ابلغنا الامير ان دولة قطر باشرت عملها لمعرفة مصيرهما ومكان وجودهما".
وعن مكان وجود المطرانين المخطوفين، قال الراعي:" المشكلة في هذا الموضوع ان لا أحد يعرف مكان احتجازهما، وسمو الامير وعدنا بوضع كل جهوده وقوته لمعرفة مصيرهما".
وردا على سؤال، قال الراعي:" اذا اعتذر سلام عن تشكيل الحكومة سيكون ذلك وصمة عار على جبين النواب الذين توافقوا عليه وأطلب من المسؤولين الكف عن الهدم وتشكيل الحكومة والذهاب الى الانتخابات الرئاسية في أيار".
وعن الوضع في طرابلس، حيا البطريرك الراعي، جميع اهالي طرابلس على "صبرهم وثباتهم"، سائلا:" ألم نشبع نحن اللبنانيون من الاقتتال؟ وقال:"السلاح في الداخل اللبناني غير مقبول ونرفض كل من يغطي سياسيا هؤلاء المسلحين".
ودعا الراعي السياسيين، الى "الكف عن تعطيل تأليف الحكومة"، وقال:" كرامتنا وكرامة النواب لا تسمح بعرقلة عمل الرئيس المكلف تمام سلام الذي اتى بالاجماع و يجب اجراء الانتخابات في مواعيدها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018