ارشيف من :أخبار لبنانية
كلام ريفي غطاء سياسي كامل لممارسات المسلّحين:
محمد ابراهيم-"البناء"
ما هي أبعاد التصعيد الأمني الخطير الذي يقوده تيار «المستقبل» مع الجماعات المتطرّفة في طرابلس وهل هناك فرصة جدية لنجاح الخطة الأمنية المزعومة للدولة أم أن مصيرها لن يكون أفضل من سابقاتها؟
المعطيات المتوافرة تؤشّر إلى أن هذا التصعيد يأخذ ابعاداً أكثر من الجولات السابقة وأن هناك من تصرّف ويتصرّف على طريقة «الأمر لي» أكان في الخارج أم في الداخل.
ووفق المعلومات فإن السفير الأميركي في لقاءاته الأخيرة كرّر السؤال عن طرابلس والوضع فيها الأمر الذي فسّره مصدر سياسي مطلع بأنه يندرج في إطار متابعة الإدارة الأميركية لمسار التطورات فيها وليس من باب الحرص عليها وعلى أهلها.
ويقول المصدر إن هذا الاهتمام مرتبط حتماً بمعرفة واشنطن أبعاد ما يجري في طرابلس والشمال خصوصاً في هذه الآونة والذي لا يمكن فصله عن التصعيد الذي لا تزال السعودية تقوده في المنطقة بعد الخيبة الشديدة التي أصابتها جرّاء التطورات المتعلقة بالأزمة السورية وفشل رهاناتها على حصول عدوان عسكري خارجي مباشر عليها.
ويعتقد المصدر أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين التصعيد السعودي والتفجير الحاصل في طرابلس محذّراً من انه إذا كانت الرياض تريد أن تستخدم طرابلس كورقة في يدها ضد سورية وحزب الله والقوى الممانعة فإن عليها أن تدرك خطورة هذه اللعبة لا سيما أن مثل هذه المغامرة ستنعكس على حلفائها وجماعاتها على عكس ما تضمر وتسعى إليه.
ويلاحظ المصدر أن هناك عوامل داخلية أكان على صعيد التجاذب في طرابلس أو على صعيد الوضع السياسي العام في البلاد وهذه العوامل تتقاطع مع عامل الضغط والعمل السعودي لخلق مناخات تفجيرية وتصعيدية في لبنان.
ويندرج في إطار العوامل الداخلية ما صدر عن مدير عام الأمن الداخلي السابق اللواء أشرف ريفي الذي تؤكّد مصادر طرابلسية أنه يسعى إلى التفرّد بالقرار في المدينة والاستفراد بها ليس على حساب خصومه السياسيين فحسب بل أيضاً على حساب من هو محسوب في صفّه أيضاً.
وتقول المصادر إن ما قاله أمس يندرج في إطار سياسة «الأمر لي» بدليل انه سمح لنفسه بأن يعطي الأوامر لرئيس الحكومة المستقيل والوزراء بأن يلتزموا منازلهم في طرابلس مطبّقاً سياسة فرض «الإقامة الجبرية» عليهم ليس حباً بالمدينة وخدمة لها بل لتكريس سياسة الهيمنة على الآخرين.
وتشير المصادر إلى أن ما قاله عن أمراء المحاور في طرابلس والتبانة خصوصاً يؤكد أنه «يمون» على معظمها وأن ما كان يحضّره ويفعله سراً في المرحلة السابقة تحوّل إلى فعل علني اليوم بعد التقاعد.
وتغمز المصادر من قناة الرئيس ميقاتي ملاحِظةً أنه لم يسلم من شظايا كلام ريفي في مؤتمره الصحافي مع العلم أن السبب المباشر لإعلان استقالته هو رغبته في التمديد له في منصبه الأمني الرفيع.
وترى أن بعض المغامرين أمثال ريفي يساهمون مساهمة أساسية في التصعيد الحاصل اليوم وفي تغذية النيران على محاور جبل محسن ـ التبانة ولا تستغرب أن يتطور هذا التصعيد ليطاول التحريض الطائفي إلى جانب التحريض المذهبي الحاصل.
أما استحضار 7 أيار فيندرج برأي المصادر في إطار الشحن السياسي والطائفي ضد حزب الله ومحاولة تجييش الرأي العام الطرابلسي والشمالي مع العلم أن هناك فئة واسعة من أهالي المدينة ضاقت ذرعاً بالأعمال الإرهابية التي قامت وتقوم بها الجماعات المتطرفة المتعاونة مع تيار «المستقبل» أو تلك التي «تفتح على حسابها» لا سيما الاعتداءات التي تكرّرت أخيراً ليس على العلويين وممتلكاتهم في المدينة بل على مسيحيين ومسلمين سنّة ومناهضين للمشروع الإرهابي في المدينة.
وتخلص المصادر إلى القول بأن الخطة الأمنية المزعومة يجب أن تبدأ بوضع حدّ للجماعات الإرهابية التي تعمل على جعل طرابلس إمارة إسلامية للمتطرّفين وللطامحين السياسيين الذين يريدون الاستئثار والتفرّد بقرار المدينة والشمال عموماً.
ما هي أبعاد التصعيد الأمني الخطير الذي يقوده تيار «المستقبل» مع الجماعات المتطرّفة في طرابلس وهل هناك فرصة جدية لنجاح الخطة الأمنية المزعومة للدولة أم أن مصيرها لن يكون أفضل من سابقاتها؟
المعطيات المتوافرة تؤشّر إلى أن هذا التصعيد يأخذ ابعاداً أكثر من الجولات السابقة وأن هناك من تصرّف ويتصرّف على طريقة «الأمر لي» أكان في الخارج أم في الداخل.
ووفق المعلومات فإن السفير الأميركي في لقاءاته الأخيرة كرّر السؤال عن طرابلس والوضع فيها الأمر الذي فسّره مصدر سياسي مطلع بأنه يندرج في إطار متابعة الإدارة الأميركية لمسار التطورات فيها وليس من باب الحرص عليها وعلى أهلها.
ويقول المصدر إن هذا الاهتمام مرتبط حتماً بمعرفة واشنطن أبعاد ما يجري في طرابلس والشمال خصوصاً في هذه الآونة والذي لا يمكن فصله عن التصعيد الذي لا تزال السعودية تقوده في المنطقة بعد الخيبة الشديدة التي أصابتها جرّاء التطورات المتعلقة بالأزمة السورية وفشل رهاناتها على حصول عدوان عسكري خارجي مباشر عليها.
ويعتقد المصدر أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين التصعيد السعودي والتفجير الحاصل في طرابلس محذّراً من انه إذا كانت الرياض تريد أن تستخدم طرابلس كورقة في يدها ضد سورية وحزب الله والقوى الممانعة فإن عليها أن تدرك خطورة هذه اللعبة لا سيما أن مثل هذه المغامرة ستنعكس على حلفائها وجماعاتها على عكس ما تضمر وتسعى إليه.
ويلاحظ المصدر أن هناك عوامل داخلية أكان على صعيد التجاذب في طرابلس أو على صعيد الوضع السياسي العام في البلاد وهذه العوامل تتقاطع مع عامل الضغط والعمل السعودي لخلق مناخات تفجيرية وتصعيدية في لبنان.
ويندرج في إطار العوامل الداخلية ما صدر عن مدير عام الأمن الداخلي السابق اللواء أشرف ريفي الذي تؤكّد مصادر طرابلسية أنه يسعى إلى التفرّد بالقرار في المدينة والاستفراد بها ليس على حساب خصومه السياسيين فحسب بل أيضاً على حساب من هو محسوب في صفّه أيضاً.
وتقول المصادر إن ما قاله أمس يندرج في إطار سياسة «الأمر لي» بدليل انه سمح لنفسه بأن يعطي الأوامر لرئيس الحكومة المستقيل والوزراء بأن يلتزموا منازلهم في طرابلس مطبّقاً سياسة فرض «الإقامة الجبرية» عليهم ليس حباً بالمدينة وخدمة لها بل لتكريس سياسة الهيمنة على الآخرين.
وتشير المصادر إلى أن ما قاله عن أمراء المحاور في طرابلس والتبانة خصوصاً يؤكد أنه «يمون» على معظمها وأن ما كان يحضّره ويفعله سراً في المرحلة السابقة تحوّل إلى فعل علني اليوم بعد التقاعد.
وتغمز المصادر من قناة الرئيس ميقاتي ملاحِظةً أنه لم يسلم من شظايا كلام ريفي في مؤتمره الصحافي مع العلم أن السبب المباشر لإعلان استقالته هو رغبته في التمديد له في منصبه الأمني الرفيع.
وترى أن بعض المغامرين أمثال ريفي يساهمون مساهمة أساسية في التصعيد الحاصل اليوم وفي تغذية النيران على محاور جبل محسن ـ التبانة ولا تستغرب أن يتطور هذا التصعيد ليطاول التحريض الطائفي إلى جانب التحريض المذهبي الحاصل.
أما استحضار 7 أيار فيندرج برأي المصادر في إطار الشحن السياسي والطائفي ضد حزب الله ومحاولة تجييش الرأي العام الطرابلسي والشمالي مع العلم أن هناك فئة واسعة من أهالي المدينة ضاقت ذرعاً بالأعمال الإرهابية التي قامت وتقوم بها الجماعات المتطرفة المتعاونة مع تيار «المستقبل» أو تلك التي «تفتح على حسابها» لا سيما الاعتداءات التي تكرّرت أخيراً ليس على العلويين وممتلكاتهم في المدينة بل على مسيحيين ومسلمين سنّة ومناهضين للمشروع الإرهابي في المدينة.
وتخلص المصادر إلى القول بأن الخطة الأمنية المزعومة يجب أن تبدأ بوضع حدّ للجماعات الإرهابية التي تعمل على جعل طرابلس إمارة إسلامية للمتطرّفين وللطامحين السياسيين الذين يريدون الاستئثار والتفرّد بقرار المدينة والشمال عموماً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018