ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: الحملات على المقاومة لأنها أحبطت المشروع التدميري التخريبي


فنيش: الحملات على المقاومة لأنها أحبطت المشروع التدميري التخريبي
أوضح وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أننا لا نتصدى للتيارات التكفيرية لأننا نختلف معها في الرأي أو في الإنتماء المذهبي بل لأنها سلكت طريق القتل والإجرام وأباحت لنفسها أن تستبيح دم المسلمين ومالهم وأعراضهم ولأنها تمثل مشروعاً تدميرياً لمجتمعنا وأمتنا ولوحدة قضايانا.

كلام فنيش جاء خلال رعايته للإحتفال الذي أقامه حزب الله وبلدية معروب لمناسبة عيد الغدير في حسينية الرسول الأكرم (ص) في بلدة معروب بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات بالإضافة الى عدد من الأهالي.

وأشار فنيش إلى أن" هذه التيارات من خلال تجربتها وممارساتها وسلوكها وتاريخها تدل على مدى الخطر الذي تمثله على قضايا الأمة، ولا تحمل مشروعاً خاصاً بل أنها تمثل الأداة لمشاريع القوى الإستكبارية".
 
وأكد الوزير فنيش أنه" لا يمكن أن نكون يوماً إلى جانب أي قوة مستكبرة، ومن يحاول أن يشوه موقفنا في ما يتعلق بالأحداث الجارية في سوريا فبات واضحاً أن موقفنا هو الصواب وأن الآخرين لم  يدركوا حقيقة الواقع، والبعض منهم كان يتعمد تضليل الناس وإثارة البلبلة ليطمس الحقائق".


فنيش: الحملات على المقاومة لأنها أحبطت المشروع التدميري التخريبي

وأضاف فنيش "لو كانت القضية في سوريا تقتصر على الإصلاح فنحن كنا أول المؤيدين والمناصرين لهذه القضية ولم نكن لنتدخل في شأن أي مجتمع عندما ينهض للمطالبة بحقوقه المشروعة وبحرية إرادته"، لافتاً إلى أنه" عندما تصبح بعض الأحداث فرصة للقوى الخارجية للتحكم واستبدال موقع القرار في سوريا من معادلة الصراع مع العدو "الإسرائيلي" وتمكين التيارات التكفيرية لتخيب مجتمعاتنا لا يمكن لنا ان نبقى متفرجين ومحايدين لأن الواجب يقتضي علينا أن نبادر الى منع العدو من تحقيق أهدافه".

ولفت فنيش إلى أن "هذه الحملات التي تشن يومياً على المقاومة لأنها أحبطت مشروعهم وهدمت أحد أهم ركائز هذا المشروع التدميري التخريبي"، مشيراً إلى أنه" سيأتي اليوم الذي يعرف فيه اللبنانيون جميعاً كما العرب والمسلمون أن أي دور ثمين قامت به المقاومة بتضحيات شهدائها وجرحاها ومجاهديها من أجل مصلحة اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم ومن أجل الحد من تأثير هذه التيارات والدفاع عن كرامة هذه الأمة وحفظ وتبيان الإسلام الصحيح بمعناه الحقيقي"، معتبراً أن" هؤلاء المسيؤون إلى الإسلام لا يمثلون شيئاً من هذا الدين بل إنما يرمزون إلى كل القيم الجاهلية السابقة ويريدون إعادة الأمة الى عصر الإنحطاط إلى تلك القيم الجاهلية القبائلية التي لا تحترم القيم الأخلاقية ولا الإسلامية ولا ترعى حرمة للأمة ولا لمسلم ولا تحفظ كرامة لإنسان".
2013-10-26