ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض: ما تتعرض له طرابلس قتال عبثي لا طائلة منه
أسف عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض للاضطرابات الأمنية التي تضرب ببعض مناطق لبنان، داعياً لأن يتعاطي الجميع بمسؤولية مع ما يمر به الوطن من محن، وصعاب وتحديات أمنية.
وخلال رعايته الاحتفال الذي نظمته مدرسة المصطفى –النبطية لتكريم طلابها المتفوقين في الامتحانات الرسمية في قاعة المدرسة بحضور شخصيات وفاعليات وذوي الطلاب، قال فياض:"من حق الرأي العام اللبناني بأن يدرك تماماً الأمور على حقائقها، بأن يدرك من يتحمل مسؤولية تفجير الأوضاع في طرابلس، وأن يدرك من يتحمل مسؤولية إعاقة تشكيل الحكومة، ومن يتحمل مسؤولية عدم انعقاد جلسات التشريعية للمجلس النيابي"، واضاف :"هناك بعض القوى الاقليمية التي تمارس سياسات التصعيد وتهديد الاستقرار الاقليمي، وتعاكس كل المحاولات لايجاد تهدئة أو حلول لهذا الملف أو ذاك، ولبنان بات مأخوذ كرهينة من قبل هذه السياسات التصعيدية على المستوى الاقليمي، وبات رهينة لسياسات بدوية تقوم على العقلية الثأرية، وعلى الحقد والكراهية المذهبية".
وتابع فياض:"نحن نقول بصراحة بأن النفط لا يبني مدينة وحضارة، وان هذا النفط الذي هو نعمة من الله عزوجل، والذي كان من المفترض في هذه النعمة بأن تبني أحزمة البؤس التي تنتشر في كل ناحية في الوطن العربي، فإذا بها تغذي عقلية الاحزمة الناسفة التي تتهدد المدنيين والابرياء على خلفية حسابات طائفية بغيضة".
واشار فياض الى ان "ما تتعرض اليه طرابلس انما هو قتال عبثي لا طائلة منه، لافتاً الى ان الاقتتال الداخلي في طرابلس لا يؤدي الا الى الخراب والدم وتشويه صورة المدينة وتدفيع المواطنين ثمن باهظ من ارواحهم ومصالحهم"، وقال :"هذا القتال لا يغير معادلة ولا يخدم قضية، انما يعقد شروط البلد ويدفع الامور باتجاه المزيد من الانهيار على المستويين الامني والسياسي".
وختم فياض بمطالبة الجميع بأن يتعاطوا بأعلى درجات المسؤولية، حقناً للدماء وحرصاً على الاستقرار وعلى مصلحة المواطنيين والوطن.
ثم وزع فياض شهادات تقديرية على الطلاب المتفوقين.
وخلال رعايته الاحتفال الذي نظمته مدرسة المصطفى –النبطية لتكريم طلابها المتفوقين في الامتحانات الرسمية في قاعة المدرسة بحضور شخصيات وفاعليات وذوي الطلاب، قال فياض:"من حق الرأي العام اللبناني بأن يدرك تماماً الأمور على حقائقها، بأن يدرك من يتحمل مسؤولية تفجير الأوضاع في طرابلس، وأن يدرك من يتحمل مسؤولية إعاقة تشكيل الحكومة، ومن يتحمل مسؤولية عدم انعقاد جلسات التشريعية للمجلس النيابي"، واضاف :"هناك بعض القوى الاقليمية التي تمارس سياسات التصعيد وتهديد الاستقرار الاقليمي، وتعاكس كل المحاولات لايجاد تهدئة أو حلول لهذا الملف أو ذاك، ولبنان بات مأخوذ كرهينة من قبل هذه السياسات التصعيدية على المستوى الاقليمي، وبات رهينة لسياسات بدوية تقوم على العقلية الثأرية، وعلى الحقد والكراهية المذهبية".
وتابع فياض:"نحن نقول بصراحة بأن النفط لا يبني مدينة وحضارة، وان هذا النفط الذي هو نعمة من الله عزوجل، والذي كان من المفترض في هذه النعمة بأن تبني أحزمة البؤس التي تنتشر في كل ناحية في الوطن العربي، فإذا بها تغذي عقلية الاحزمة الناسفة التي تتهدد المدنيين والابرياء على خلفية حسابات طائفية بغيضة".
واشار فياض الى ان "ما تتعرض اليه طرابلس انما هو قتال عبثي لا طائلة منه، لافتاً الى ان الاقتتال الداخلي في طرابلس لا يؤدي الا الى الخراب والدم وتشويه صورة المدينة وتدفيع المواطنين ثمن باهظ من ارواحهم ومصالحهم"، وقال :"هذا القتال لا يغير معادلة ولا يخدم قضية، انما يعقد شروط البلد ويدفع الامور باتجاه المزيد من الانهيار على المستويين الامني والسياسي".
وختم فياض بمطالبة الجميع بأن يتعاطوا بأعلى درجات المسؤولية، حقناً للدماء وحرصاً على الاستقرار وعلى مصلحة المواطنيين والوطن.
ثم وزع فياض شهادات تقديرية على الطلاب المتفوقين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018