ارشيف من :أخبار لبنانية
العالم ومكافحة الإرهاب
إيمان محسن جاسم ـ صحيفة البيان العراقية
كان بعض دول المنطقة والعالم يظن بأن الإرهاب سيظل محصورا في العراق فقط، ولكن بعد مدة من الزمن وجدنا بأن الخلايا الإرهابية وسعت عملياتها لتصل ذروتها في سوريا وبعض دول المنطقة.
شكل الإرهاب ظاهرة في العقدين الأخيرين، وهذه الظاهرة نبه لها العراق أكثر من مرة ليس لأنه هدف للإرهاب فقط، بل لأن الإرهاب إذا ما تم التصدي له في العراق وطرده وهو الذي حصل عبر عمليات عددية أبرزها عمليات فرض القانون وبشائر الخير وصولة الفرسان وثأر الشهداء ، والكثير من العمليات والضربات الناجحة والتي أدت لمقتل رموز كبيرة تقود الإرهاب في العراق، عندما تم طرده من العراق بدأ يتحرك في دول أخرى وكلما حوصر في منطقة اتجه لأخرى.
وعلى هذا الأساس وجدنا بأن الإرهاب بات الآن هاجسا للجميع، وحضر بقوة كحالة مرفوضة، وأعمق تشخيص له كان في كلمة السيد نوري المالكي رئيس الوزراء عندما دعا الى عقد مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب، وبالتالي فإن العراق يجد بأن التصدي للإرهاب مسؤولية جميع الدول خاصة وإن الإرهاب لم يعد مقتصرا على دولة واحدة فقط.
وهذا التشخيص ليس جديدا أو يقال للمرة الأولى، بل العراق قاله منذ سنوات وسعى جاهدا لعقد اتفاقيات مع دول الجوار وأبعد من ذلك بغية مكافحة الإرهاب والتصدي له بشكل جماعي وليس فرديا كما حصل في العراق، خاصة وإن الإرهاب في حالة من حالاته بات جيشا تستخدمه الدول ضد بعضها البعض الآخر.
وتشخيص السيد رئيس الوزراء لم ينبع من دراسات نظرية بقدر ما هو حالة ميدانية عاشها العراق وتصرف بموجب ما تمليه عليه واجباته في حماية الشعب العراقي من الإرهاب من جانب ، ومن جانب آخر ما كشفته الكثير من الخلايا التي تم القبض عليها من إن إدارة العمليات الإرهابية في العراق والمنطقة تعتمد بشكل كبير على دعم مالي من دول عدة تدعم هذا الفكر بشكل مباشر.
والتصدي للإرهاب هو واجب ديني أولا، واجتماعي ثانيا، خاصة وإن الإرهاب في أحد غاياته يستهدف النسيج الاجتماعي عبر تقسيم المجتمع لفئات وطوائف وأقليات ليصبح الجميع أقلية في بلدانهم. وإن الإرهاب أكبر معطل للبناء والتنمية، ولعل هذه النقطة لمسناها في العراق بشكل كبير، لأن الإرهاب كان يستهدف البناء والإعمار والتنمية ، لهذا فإن على جميع الدول أن تقف بوجه كل من يدعم الإرهاب ماديا ومعنويا وإعلاميا وفكريا وأن تتصدى لها بطريقة مباشرة لكي لا تجد نفسها بعد مدة قصيرة تعاني من الإرهاب بأنواعه.
إن خارطة الإرهاب اليوم تتسع لتشمل دولا كانت بعيدة نسبيا عن مرمى القوى الإرهابية وأحداث تونس الأخيرة أثبتت بأن القوى الإرهابية موجودة في كل مكان وتستتر تحت عناوين أخرى وما أن تجد الفرصة حتى تنفذ جرائمها البشعة.
كان بعض دول المنطقة والعالم يظن بأن الإرهاب سيظل محصورا في العراق فقط، ولكن بعد مدة من الزمن وجدنا بأن الخلايا الإرهابية وسعت عملياتها لتصل ذروتها في سوريا وبعض دول المنطقة.
شكل الإرهاب ظاهرة في العقدين الأخيرين، وهذه الظاهرة نبه لها العراق أكثر من مرة ليس لأنه هدف للإرهاب فقط، بل لأن الإرهاب إذا ما تم التصدي له في العراق وطرده وهو الذي حصل عبر عمليات عددية أبرزها عمليات فرض القانون وبشائر الخير وصولة الفرسان وثأر الشهداء ، والكثير من العمليات والضربات الناجحة والتي أدت لمقتل رموز كبيرة تقود الإرهاب في العراق، عندما تم طرده من العراق بدأ يتحرك في دول أخرى وكلما حوصر في منطقة اتجه لأخرى.
وعلى هذا الأساس وجدنا بأن الإرهاب بات الآن هاجسا للجميع، وحضر بقوة كحالة مرفوضة، وأعمق تشخيص له كان في كلمة السيد نوري المالكي رئيس الوزراء عندما دعا الى عقد مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب، وبالتالي فإن العراق يجد بأن التصدي للإرهاب مسؤولية جميع الدول خاصة وإن الإرهاب لم يعد مقتصرا على دولة واحدة فقط.
وهذا التشخيص ليس جديدا أو يقال للمرة الأولى، بل العراق قاله منذ سنوات وسعى جاهدا لعقد اتفاقيات مع دول الجوار وأبعد من ذلك بغية مكافحة الإرهاب والتصدي له بشكل جماعي وليس فرديا كما حصل في العراق، خاصة وإن الإرهاب في حالة من حالاته بات جيشا تستخدمه الدول ضد بعضها البعض الآخر.
وتشخيص السيد رئيس الوزراء لم ينبع من دراسات نظرية بقدر ما هو حالة ميدانية عاشها العراق وتصرف بموجب ما تمليه عليه واجباته في حماية الشعب العراقي من الإرهاب من جانب ، ومن جانب آخر ما كشفته الكثير من الخلايا التي تم القبض عليها من إن إدارة العمليات الإرهابية في العراق والمنطقة تعتمد بشكل كبير على دعم مالي من دول عدة تدعم هذا الفكر بشكل مباشر.
والتصدي للإرهاب هو واجب ديني أولا، واجتماعي ثانيا، خاصة وإن الإرهاب في أحد غاياته يستهدف النسيج الاجتماعي عبر تقسيم المجتمع لفئات وطوائف وأقليات ليصبح الجميع أقلية في بلدانهم. وإن الإرهاب أكبر معطل للبناء والتنمية، ولعل هذه النقطة لمسناها في العراق بشكل كبير، لأن الإرهاب كان يستهدف البناء والإعمار والتنمية ، لهذا فإن على جميع الدول أن تقف بوجه كل من يدعم الإرهاب ماديا ومعنويا وإعلاميا وفكريا وأن تتصدى لها بطريقة مباشرة لكي لا تجد نفسها بعد مدة قصيرة تعاني من الإرهاب بأنواعه.
إن خارطة الإرهاب اليوم تتسع لتشمل دولا كانت بعيدة نسبيا عن مرمى القوى الإرهابية وأحداث تونس الأخيرة أثبتت بأن القوى الإرهابية موجودة في كل مكان وتستتر تحت عناوين أخرى وما أن تجد الفرصة حتى تنفذ جرائمها البشعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018