ارشيف من :أخبار عالمية
رسالة دامية الى إيران عبر سيستان وبلوشستان الباكستانية
تسللت مجموعة مسلحة عبر الجبال وعلى امتداد الحدود الجنوبية الشرقية من سيستان وبلوشستان الباكستانية لتستقر داخل سيستان وبلوشستان الإيرانية. الظلام كان يخيم على المكان فيما كانت وحدة من قوى الأمن الداخلى المولجة حماية الحدود مؤلفة من حوالى عشرين عنصراً تتجه الى مركز على الحدود مع باكستان، وقبيل وصولها إلى مركز الحرس الحدودي، أطلق المسلحون النيران على الدورية بشكل مباغت ما أدى الى سقوط ثمانية عناصر على الفور. ودارت اشتباكات بين الطرفين وأصيب معظم عناصر الدورية بالرصاص.
وصلت تعزيزات إضافية الى المكان، وانسحب المهاجمون إلى داخل الأراضي الباكستانية فيما لم يعرف نوع الخسائر التي ألحقت بهم لأن المسلحين تمكنوا من سحب الجرحى وجثث القتلى إلى داخل المناطق الباكستانية، عبر ممرات جبلية مستخدمين سيارات ذات دفع رباعي حديثة الطراز. ومع وصول التعزيزات وفرق الإسعاف، كان ستة من الجرحى قد فارقوا الحياة. أربعة عشر شهيداً سقطوا خلال الاشتباك، بينهم اثنا عشر مجنداً وعنصران من حرس الحدود!.
تناقلت بعض وسائل الاعلام معلومات عن مجموعة جديدة تطلق على نفسها اسم "جيش العدل"، وأن هذه المجموعة هي التي قامت بتنفيذ المهمة، وهو ما أعاد إلى ذاكرة الايرانيين من حيث الشكل والتنفيذ والاستهداف ما كان يعرف "بجند الله " التي كان يتزعمها عبد المالك ريغي الذي أعدم قبل عامين بعد إلقاء القبض عليه في عملية أمنية شديدة التعقيد. فقد تمكنت الاستخبارات الايرانية من رصده و ملاحقته في باكستان وأفغانستان حتى سفره الى الإمارات العربية المتحدة، وعند توجهه جوا إلى عاصمة قرقيزستان " بيشكك" عبرت طائرته الأجواء الايرانية، فما كان من سلاح الجو الإيراني إلا أن اعترض الطائرة وأجبرها على الهبوط في منطقة بندر عباس الجنوبية المطلة على الخليج بعد إطلاق طلقات تحذيرية، وتم اعتقال عبد المالك ريغي الذي كان يعد في حينه أحد اهم المطلوبين في الجمهورية الاسلامية.

محاولة احياء مجموعات مسلحة للضغط على طهران
وأشارت مصادر برلمانية إيرانية في حديث لموقع "العهد الاخباري" إلى أن العملية الأخيرة كانت مدروسة بشكل جيد من حيث التوقيت والمكان، وهي محاولة يائسة لإعادة تفعيل دور المجموعات التكفيريّة لضرب أهداف إيرانية إنطلاقا من الأراضي الافغانية والباكستانية والتي تربطها مع إيران حدود برية تصل إلى الف وثلاثمائة كلم.
وأشار المصدر إلى اجتماعات ستعقد في لجنة الأمن القومي لدراسة تداعيات هذا الهجوم والرد عليه مضيفا انه "بعد الانجازات الايرانية على الساحة السياسية الاقليمية والدولية بدأ القلق يظهر على بعض الدول الإقليمية الحليفة لواشنطن وظهرت علامات الخوف في تصرفاتهم فأرادوا رد اعتبارهم بضرب ايران وأيضا لإيهام العالم بأن ايران تخضع لمبدأ انعدام الأمن المنتشر في المنطقة لذا عليها معالجة مشاكلها الداخلية قبل النظر لحل مشاكل الآخيرين".
وختم بالمصدر بالقول إن مثل هذه الأعمال لا يؤثر على عمل الجمهورية الإسلامية التي لديها آليات عمل خاصة وخطط واضحة لمواجهة هذه التحركات، لأنها تعرف من أين تمول وتدعم هذه المجموعات المسلحة المنتشرة خلف الحدود .
وصلت تعزيزات إضافية الى المكان، وانسحب المهاجمون إلى داخل الأراضي الباكستانية فيما لم يعرف نوع الخسائر التي ألحقت بهم لأن المسلحين تمكنوا من سحب الجرحى وجثث القتلى إلى داخل المناطق الباكستانية، عبر ممرات جبلية مستخدمين سيارات ذات دفع رباعي حديثة الطراز. ومع وصول التعزيزات وفرق الإسعاف، كان ستة من الجرحى قد فارقوا الحياة. أربعة عشر شهيداً سقطوا خلال الاشتباك، بينهم اثنا عشر مجنداً وعنصران من حرس الحدود!.
تناقلت بعض وسائل الاعلام معلومات عن مجموعة جديدة تطلق على نفسها اسم "جيش العدل"، وأن هذه المجموعة هي التي قامت بتنفيذ المهمة، وهو ما أعاد إلى ذاكرة الايرانيين من حيث الشكل والتنفيذ والاستهداف ما كان يعرف "بجند الله " التي كان يتزعمها عبد المالك ريغي الذي أعدم قبل عامين بعد إلقاء القبض عليه في عملية أمنية شديدة التعقيد. فقد تمكنت الاستخبارات الايرانية من رصده و ملاحقته في باكستان وأفغانستان حتى سفره الى الإمارات العربية المتحدة، وعند توجهه جوا إلى عاصمة قرقيزستان " بيشكك" عبرت طائرته الأجواء الايرانية، فما كان من سلاح الجو الإيراني إلا أن اعترض الطائرة وأجبرها على الهبوط في منطقة بندر عباس الجنوبية المطلة على الخليج بعد إطلاق طلقات تحذيرية، وتم اعتقال عبد المالك ريغي الذي كان يعد في حينه أحد اهم المطلوبين في الجمهورية الاسلامية.

محاولة احياء مجموعات مسلحة للضغط على طهران
وأشارت مصادر برلمانية إيرانية في حديث لموقع "العهد الاخباري" إلى أن العملية الأخيرة كانت مدروسة بشكل جيد من حيث التوقيت والمكان، وهي محاولة يائسة لإعادة تفعيل دور المجموعات التكفيريّة لضرب أهداف إيرانية إنطلاقا من الأراضي الافغانية والباكستانية والتي تربطها مع إيران حدود برية تصل إلى الف وثلاثمائة كلم.
وأشار المصدر إلى اجتماعات ستعقد في لجنة الأمن القومي لدراسة تداعيات هذا الهجوم والرد عليه مضيفا انه "بعد الانجازات الايرانية على الساحة السياسية الاقليمية والدولية بدأ القلق يظهر على بعض الدول الإقليمية الحليفة لواشنطن وظهرت علامات الخوف في تصرفاتهم فأرادوا رد اعتبارهم بضرب ايران وأيضا لإيهام العالم بأن ايران تخضع لمبدأ انعدام الأمن المنتشر في المنطقة لذا عليها معالجة مشاكلها الداخلية قبل النظر لحل مشاكل الآخيرين".
وختم بالمصدر بالقول إن مثل هذه الأعمال لا يؤثر على عمل الجمهورية الإسلامية التي لديها آليات عمل خاصة وخطط واضحة لمواجهة هذه التحركات، لأنها تعرف من أين تمول وتدعم هذه المجموعات المسلحة المنتشرة خلف الحدود .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018